تقدم حزب نداء تونس بالانتخابات – المدى |

تقدم حزب نداء تونس بالانتخابات

‘الغنوشي’ يهنئ ‘السبسي’ بفوز حزبه في الانتخابات التشريعية

اتصل زعيم حزب النهضة، راشد الغنوشي، برئيس حزب نداء تونس، الباجي قائد السبسي، لتهنئته بفوز حزبه في الانتخابات التشريعية التونسية، بحسب ما أعلنت سمية ابنة الغنوشي في تغريدة.

وقالت ‘سمية’، أمس، إن والدها هنأ الباجي قائد السبسي، على ‘فوزه في الانتخابات’ ونشرت صورة لوالدها يجري اتصالًا هاتفيًا. وفق وكالة أنباء ‘فرانس برس’ الفرنسية.

وهنأ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أمس، تونس على إجرائها الانتخابات التشريعية أمس الأحد.

وقال كي مون-في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه- إن إجراء هذه الانتخابات كان خطوة حاسمة لمستقبل البلاد ومعلمًا حاسمًا في الانتقال إلى الديمقراطية، مضيًفا ‘لا يزال هناك عدد من المهام الحاسمة التي تنتظر الحكومة المقبلة، وتقف الأمم المتحدة مستعدة لدعم تونس في هذا الخصوص’.

وأكدت بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات البرلمانية في تونس، أن العملية الانتخابية التي جرت أمس الأول، سارت وفق المعايير الدولية للانتخابات بشفافية وديمقراطية.

ودعت البعثة، جميع الأحزاب والقوى السياسية التونسية المشاركة في هذه الانتخابات إلى القبول بنتائج صناديق الاقتراع. وقال رئيس البعثة، جين كوادجمان امواكون، إن تقارير المراقبين الذين يصل عددهم إلى 50 سيتم جمعها في تقرير عام وسيتم نشرها للرأي العام الوطني والدول.

وهنأت كندا الشعب والمؤسسات التونسية بتنظيم الانتخابات التشريعية، مؤكدة أن التونسيين أثبتوا التزامهم ومثابرتهم طيلة مسار انتقال بلادهم نحو الديمقراطية ، ومارسوا حقهم الديمقراطي في الانتخاب، في إطار انتخابات حرة ونزيهة.

 

قال قيادي بارز في حركة النهضة الاسلامية في تونس يوم الاثنين ان حزبه يقبل الهزيمة في الانتخابات التي جرت يوم الاحد وهنأ خصمه العلماني نداء تونس بالفوز بأغلب مقاعد البرلمان.

وقال لطفي زيتون وهو قيادي بارز في الحركة لرويترز ‘قبلنا النتيجة ونهنىء الفائز نداء تونس ونؤكد دعوتنا مجددا لحكومة وحدة وطنية لما فيه مصلحة البلاد’.

 

أفادت تقارير استندت على نتائج أولية للانتخابات البرلمانية التونسية بتقدم حزب نداء تونس على حزب النهضة الاسلامي.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر بنداء تونس أن الحزب حصل على 80 مقعدا من اجمالي مئتين وسبعة عشر.

وقالت رويترز إنه حال تأكد ذلك ستكون النتائج بمثابة ‘نكسة’ لحزب النهضة الذي فاز بأغلبية المقاعد في انتخابات عام 2012.

واعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار أن النتائج لن تظهر قبل الاثنين.

وقد بلغت نسبة المشاركة نحو 60 بالمئة.

كانت عملية فرز أصوات الناخبين بدأت مساء الاحد في الانتخابات التشريعية الأولى من نوعها في تونس منذ الاطاحة بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

وبالرغم من اعلان اللجنة العليا اللانتخابات أن النتائج لن تظهر قبل الاثنين الا ان التوقعات الاولية تشير الى فوز حزب نداء تونس العلماني المعارض وفق استطلاع اجراه الحزب نفسه.
ورفض حزب النهضة الاسلامي ما سماه استباق النتائج الرسمية و عبر عن تفاؤله بمستقبله.

ووفق قوائم الناخبين، فإنه كان لنحو خمسة ملايين ناخب حق التصويت لاختيار أعضاء البرلمان.

وسيختار البرلمان حكومة ذات صلاحيات واسعة حسبما ينص عليه الدستور الجديد الذي تم إقراره في وقت سابق من هذا العام.

وتسود أجواء من الترقب والتفاؤل حول نتائج تلك الانتخابات التي تعتبر بمثابة حجر زاوية في تحول البلد إلى الديمقراطية.
وهنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشعب التونسي على الانتخابات.

وقال في بيان ‘باسم جميع الأمريكيين أهنئ شعب تونس على الانتخاب الديموقراطي لبرلمان جديد، وهو مرحلة مهمة في الانتقال السياسي التاريخي لتونس’.

وجرى الاقتراع في ظل حالة تأهب أمني، حيث جاء بعد يومين من مقتل ستة مسلحين مشتبه بهم برصاص الشرطة في عملية دهم لمنزل في ضواحي العاصمة التونسية.

وشهدت الانتخابات منافسة بين 1300 قائمة حزبية وفردية.

ومن أبرز المتنافسين في هذه الانتخابات حزب النهضة الإسلامي، الذي هيمن على السلطة منذ عامين بعد الانتفاضة، وحزب نداء تونس الذي يمثل المعارضة العلمانية، بالإضافة إلى جماعات يسارية وإسلامية أخرى.

وتمتعت التجربة التونسية باستقرار نسبي بالمقارنة مع دول أخرى غرقت في الفوضى بعد الإطاحة بالأنظمة الحاكمة المعمّرة فيها كليبيا ومصر.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد