وسط صمت مطبق من الخارجية – المدى |

وسط صمت مطبق من الخارجية

انطلاق حملة تبرعات لفك أسر المواطن مسفر الهاجري من لبنان

‘نداء.. نداء.. إلى أهل الخير.. لفك أسر ابن الكويت المختطف في لبنان منذ شهرين.. مسفر فيحان الهاجري ومبلغ الفدية المطلوب هو 170 ألف دينار’، بهذا الإعلان بدأت أسرة المواطن مسفر الهاجري رحلة جمع المبلغ المطلوب لدفع الفدية وفك أسره بعد خطفه منذ منذ مطلع ستبمبر في لبنان وسط صمت من قبل الخارجية في الكويت.

وكانت السلطات الامنية اللبنانية قالت في سبتمبر الماضي انها تمكنت من تحديد مكان احتجاز المواطن الكويتي وبدأت التفاوض مع الخاطفين، من جانبها لازالت السفارة الكويتية في بيروت تتابع مع السلطات الامنية جهودها لاطلاق سراح المواطن المختطف في بعلبك.

وفي وقت سابق، كشف سعد الهاجري شقيق المواطن الكويتي مسفر الهاجري الذي لايزال مختطفا من قبل مجهولين في لبنان أن شقيقه لا ينتمي إلى أي جماعات إسلامية بل هو إنسان ذو فكر معتدل، نافيا ما أشيع عنه في بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن انتمائه لأحد التنظيمات المتطرفة بحسب حوار مع جريدة الأنباء.

وقال: هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها شقيقي بالسفر إلى لبنان بل تردد عليها من قبل أكثر من مرة بقصد السياحة لا أكثر لكن حظه قاده إلى كمين مفتعل من بعض العصابات وقطاعي الطرق والخارجين على القانون في لبنان الذين قاموا بخطفه، وحادثة شقيقي ليست هي الأولى بل هناك من الحوادث المشابهة حصلت لمواطنين كويتيين خلال الفترة الماضية.

وكانت قد قالت السلطات الامنية اللبنانية: إن من تتجه إليه أصابع الاتهام في خطف المواطن الكويتي من احد فنادق بعلبك، شخص يدعى ربيع عواضة، مطلوب بموجب مذكرات توقيف غيابية وإذاعة بحث وتحر، بجرم الاتجار بالمخدرات وإدارة شبكات دعارة.

جدير بالذكر ان المواطن من مواليد 1977 وكان في طريقه للسفر من الاردن الى لبنان حيث تم اختطافه.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد