أمريكا تضرب داعش بمشاركة خليجية – المدى |

أمريكا تضرب داعش بمشاركة خليجية

مقتل نحو 120 مقاتلاً من ‘داعش وجبهة النصرة’، والائتلاف المعارض يرحب

صرح مصدر مسؤول بأن القوات الجوية الملكية السعودية شاركت في عمليات عسكرية في سوريا ضد تنظيم ‘ داعش ‘ ولدعم المعارضة السورية المعتدلة ضمن تحالف دولي للقضاء على الإرهاب الذي يعتبر داء مميتا , ولدعم الشعب السوري الشقيق لاستعادة الأمن والوحدة والتطور لهذا البلد المنكوب.

قال الرئيس السوري بشار الاسد اليوم ان دمشق تؤيد اي جهد دولي يصب في مكافحة الارهاب مشددا على ان نجاح هذا الجهد لا يرتبط فقط بالعمل العسكري.
ونقلت الرئاسة السورية في بيان عن الاسد القول خلال مباحثات في دمشق مع مستشار الامن الوطني مبعوث رئيس الوزراء العراقي فالح فياض ‘ان سوريا ماضية بكل حزم في الحرب التي تخوضها منذ سنوات ضد الارهاب التكفيري بكل اشكاله وأنها مع اي جهد دولي يصب في مكافحة الارهاب’.
وأضاف الأسد ‘ان نجاح هذه الجهود لا يرتبط فقط بالعمل العسكري على اهميته بل ايضا بالتزام الدول بالقرارات الدولية ذات الصلة وما تنص عليه من وقف كل اشكال دعم التنظيمات الارهابية’.
واشار البيان الى أن ‘اللقاء تناول الجهود المبذولة لمحاربة الارهاب حيث اطلع فياض الرئيس السوري على اخر الترتيبات المتخذة في هذا الاطار والخطوات المقبلة والتدابير الممكنة من اجل توفير افضل السبل لإنجاح هذه الجهود بما يؤدي الى القضاء على التنظيمات الارهابية بمختلف مسمياتها’.

اعلنت دولة الامارات العربية المتحدة هنا اليوم ان قواتها الجوية شنت أولى ضرباتها ضد أهداف تنظيم الدولية الاسلامية (داعش) مساء أمس.
وقالت وزارة الخارجية الاماراتية في بيان نقلته وكالة أنباء الامارات ‘ ان العملية جرت بالتنسيق مع القوات المشاركة في الجهود الدولية ضد (داعش)’.
يذكر ان تحالفا دوليا تقوده الولايات المتحدة وفرنسا يقوم حاليا باستهداف مواقع واهداف تابعة لتنظيم (داعش) عبر قصف جوي بهدف القضاء على التنظيم وتدمير قوته.

ومن جانبه أكد الأردن مشاركته في غارات جوية شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ليل على مواقع لتنظيم داعش في سوريا معتبرا أنها ‘جزء من القضاء على الإرهاب في عقر داره’ وقال محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية لوكالة فرانس برس ‘نعم شاركنا وهذه المشاركة تأتي كجزء من القضاء على الإرهاب في عقر داره’.

أعلنت  المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي في بيان ان الولايات المتحدة لم تبلغ النظام السوري مسبقا بشن هجمات جوية ضد الجهاديين في سوريا صباح الثلاثاء.

وقالت المتحدثة ‘لم نطلب اذنا من النظام. ولم ننسق تحركاتنا مع الحكومة السورية. ولم نقدم تبليغا مسبقا للسوريين على مستوى عسكري، ولم نعط اي مؤشر عن توقيتنا لضرب اهداف محددة’. واكدت ان ‘وزير الخارجية (جون) كيري لم يبعث رسالة الى النظام السوري’.

الا انها قالت انه عقب خطاب الرئيس باراك اوباما في وقت سابق من هذا الشهر الذي حدد فيه خطته لاستهداف تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، ابلغت واشنطن مبعوث سوريا في الامم المتحدة انه سيتم استهداف الجهاديين.

وقالت ‘ابلغنا النظام السوري مباشرة عن نيتنا للتحرك من خلال سفيرتنا في الامم المتحدة (سامنثا باور) التي ابلغت الممثل الدائم لسوريا في الامم المتحدة’.

وقالت ‘حذرنا سوريا بان لا تعترض الطائرات الأمريكية’.

سوريا تقول ان أمريكا أبلغتها بالضربات الجوية قبل ساعات من بدئها.

حيث قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري لرويترز يوم الثلاثاء إن السفيرة الامريكية لدى المنظمة الدولية سامانثا باور أبلغته شخصيا بضربات جوية امريكية وعربية وشيكة ضد أهداف لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا قبيل ساعات من بدء الضربات.
وقال الجعفري إن باور ابلغته صباح الاثنين أن التحرك العسكري سينفذ. واضاف ‘نحن ننسق عن كثب مع العراق.’
ونفذت الولايات المتحدة وحلفاء عرب قصفا في سوريا للمرة الأولى يوم الثلاثاء مما أدى الى مقتل عشرات من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية واعضاء جماعة منفصلة مرتبطة بالقاعدة فيما يفتح جبهة جديدة ضد المتشددين.

قال مسؤولون أمريكيون لرويترز يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب سيشنون حملة جوية متواصلة تستهدف مواقع الدولة الإسلامية في سوريا ولكن وتيرة الضربات في المستقبل ستعتمد على طبيعة الأهداف المتوافرة.
وقدر المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الإفصاح عن هويتهم أن ما يزيد قليلا على 20 هدفا قصفت في سوريا في وقت سابق يوم الثلاثاء في أول ايام الحملة.

حثت السلطات الفرنسية هنا اليوم دبلوماسييها ورعاياها في مختلف الدول على اتخاذ الحيطة والحذر في أعقاب التهديدات التي أطلقها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بسبب مشاركة باريس في الغارات الجوية ضد عناصر التنظيم في العراق.
وجددت الخارجية الفرنسية في بيان تحذير وزير الخارجية لوران فابيوس في 19 سبتمبر الجاري لجميع السفارات الفرنسية في بعض الدول الأجنبية والمقيمين فيها والسياح لتعزيز الضمانات اللازمة ضد أية ‘تهديدات إرهابية محتملة.’
وتأتي التحذيرات الأمنية بعد دعوة (داعش) لقتل جميع الفرنسيين في أي مكان من العالم بسبب مشاركة بلادهم في التحالف الدولي لمكافحة التنظيم لاسيما وأن فرنسا قد شاركت بالفعل في جزء من طلعات الاستطلاع فوق العراق كما شاركت في الغارات الجوية ضد معاقل التنظيم التي انطلقت الأسبوع الماضي.
وأشار البيان الى أن ‘التحذير موجه إلى جميع رعايانا في الدول المعنية’ لافتا الى أن وزارة الخارجية قدمت قواعد البيانات التي توفر معلومات حول تقييم التهديد وامكانياته المحتملة.
يذكر أن السلطات الفرنسية قد أكدت في وقت سابق اليوم صحة مقطع مصور (فيديو) لرهينة فرنسي خطف قبل يومين في الجزائر على يد مجموعة مسلحة.

اعلنت مملكة البحرين مشاركة طائرات سلاحها الجوي في ضرب وتدمير عدد من المواقع والاهداف للتنظيمات ‘ الارهابية ‘ ضمن الجهد الدولي المتعلق بحماية الامن الاقليمي.
وقال مصدر مسؤول بالقيادة العامة لقوة دفاع البحرين لوكالة الانباء البحرينية ان ‘ تشكيلات طائرات سلاح الجو الملكي وبالاشتراك مع القوات الجوية بدول مجلس التعاون والقوات الحليفة والصديقة قامت في الساعات الاولى من صباح اليوم بضرب وتدمير عدد من المواقع والاهداف المنتخبة للجماعات والتنظيمات الارهابية ضمن الجهد الدولي المتعلق بحماية الامن الاقليمي والسلام الدولي’.
وكانت الادارة الامريكية قد اعلنت في وقت سابق اليوم ان قواتها نفذت بالاشتراك مع دول حليفة ضربات جوية استهدفت نحو 20 موقعا تابعا لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سوريا.

قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية قتلت 70 على الأقل من مقاتلي التنظيم يوم الثلاثاء في شمال وشرق سوريا.
وأضاف رامي عبد الرحمن مدير المرصد أن من المرجح أن يكون عدد القتلى أكبر بكثير.
وقال لرويترز عبر الهاتف إن المعلومات تشير إلى أن عدد القتلى أكبر من ذلك.
وكان يتحدث عن عدد القتلى في الرقة ودير الزور والحسكة في شمال وشرق سوريا.
وتابع عبد الرحمن أن إجمالي عدد القتلى والمصابين 300 على الأقل.

ومن جانبه رحب الائتلاف الوطني السوري المعارض المدعوم من الغرب بالضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا يوم الثلاثاء قائلا إنها ستساعد في معركته ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وشملت أهداف الغارات الجوية والقصف الصاروخي مدينة الرقة بشمال سوريا معقل تنظيم الدولة الإسلامية التي سيطرت على مساحات واسعة في العراق وسوريا وأعلنت الخلافة الإسلامية في قلب الشرق الأوسط.
ويعتمد جانب كبير من استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مواجهة الدولة الإسلامية على دعم المعارضة السورية المعتدلة لتقوى شوكتها في مواجهة المتطرفين.
وقال منذر أقبيق المبعوث الخاص لرئيس الائتلاف لرويترز إن هذه الضربات ستزيد من قوة المعارضة في حربها ضد الأسد وإن الحملة يجب أن تستمر لحين اجتثاث الدولة الإسلامية من الأراضي السورية.
وتابع ان الائتلاف سيساعد الشعب السوري في حربه ضد ‘الارهاب’ معبرا عن أمله في تحرير الاراضي السورية وتحقيق الديمقراطية التي يطمح اليها الشعب.
وفي شمال سوريا حيث سيطرت الدولة الإسلامية على مساحات من الأراضي قال الجيش السوري الحر الذي يقاتل ضد الأسد إنه يتعين على الغرب أن يزيد دعمه لمقاتلي الجيش السوري الحر من أجل هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.
وأضاف في بيان أنه يعرف الدولة الإسلامية -التي وصفها بالعدو- كما يعرف جغرافية المنطقة بما يمكنه من النجاح. وفي نفس الوقت حث حلفاءه في الخارج على مواصلة الضغط على الأسد.
ووجدت المعارضة السورية المعتدلة نفسها في مواجهة مع الدولة الإسلامية والقوات الحكومية في آن واحد. وقال مسؤولون أمريكيون إن الخطة تهدف لتمكينها من الحفاظ على مكاسبها على الأرض في الحرب التي تزداد تعقيدا.
وظهر تنظيم الدولة الإسلامية على نحو متزايد كأقوى جماعة متمردة في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

بدأت الطائرات المقاتلة الأمريكية شن غارات على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ’داعش’ في مدينة الرقة السورية، في أول غارات من نوعها ضد التنظيم خارج العراق، وأكدت مصادر أمريكية لـCNN أن السعودية والإمارات وقطر والبحرين والأردن شاركت في العمليات التي كانت واسعة النطاق ضد أهداف لمراكز القيادة والسيطرة لداعش.

وتابعت المصادر الأمريكية التي تحدثت لـCNN بالتأكيد على أن الغارات شملت مناطق أخرى غير الرقة، التي يعتبرها التنظيم عاصمة له، بعد أيام على تعهد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأن تشمل العمليات ضد داعش الأراضي السورية.

وأضافت المصادر الأمريكية أن كل الأطراف الدولية التي شاركت في العمليات هي عربية، وقد كان للبحرين والإمارات والسعودية والأردن دور مباشر في القصف، كما لعبت قطرا دورا عسكريا، ولكن المصادر لم تكشف طبيعته.

وكان الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، الأميرال جون كيربي، قد أكد في وقت سابق أن طائرات نفاثة وقاذفة شاركت في العمليات، إلى جانب ضربات صاروخية استخدمت فيها صواريخ من طراز توماهوك، وأكدت مصادر لـCNN أن موجة من الصواريخ المنطلقة من سفن أمريكية في البحر ضربت الأهداف، وتبعتها بعد ذلك الغارات الجوية.

وشددت المصادر على أن الهدف من الغارات هو تدمير قدرات ‘القيادة والسيطرة’ الخاصة بداعش، إلى جانب مراقب التدريب وطرق التموين، ووصفت المصادر مستوى الغارات بـ’المكثف’ مضيفة أن الهدف منها هو ‘توجيه ضربة حاسمة وأولية’ للتنظيم.

ولم تصدر بعد مواقف رسمية من الدول العربية التي ذكرت المصادر أنها شاركت في الغارات، وقد أكدت مصادر في واشنطن أن القوات الحكومية السورية لم تحاول التدخل بالعملية، أما دمشق، فأعلنت عبر وزارة خارجيتها أن الجانب الاميركي ‘أبلغ أمس (الاثنين) مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري بأنه سيتم البدء بتوجيه ضربات جوية لمواقع تنظيم داعش الإرهابي في الرقة’ دون أن تتأكد صحة هذه المعلومات من الجانب الأمريكي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد