‘داعش’ تشدد قبضتها شمال العراق – المدى |

‘داعش’ تشدد قبضتها شمال العراق

انفجارات في بغداد وكركوك وأمريكا تبحث توجيه ضربات جوية

قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس أن الرئيس الامريكي باراك أوباما يبحث توجيه ضربات جوية أو انزال مساعدات من الجو لنحو 40 ألف من الاقليات في العراق تقطعت بهم السبل فوق قمة جبل بعد تهديد من مسلحين ‘داعش’
وقال مسؤول رفيع بالإدارة الامريكية أن أوباما يبحث عددا من الخيارات يتراوح بين اسقاط امدادات انسانية على جبل سنجار وتوجيه ضربات عسكرية لمقاتلي ‘داعش’ المتمركزين عند سفح الجبل.

قال شاهد من رويترز إن دوي انفجار هائل سمع في وسط بغداد يوم الخميس مع مواصلة مقاتلي الدولة الإسلامية الضغط على الحكومة العراقية من خلال شن هجوم في الشمال.

ولم ترد على الفور تفاصيل عن ضحايا الانفجار في بغداد.

اعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس هنا اليوم عن قلقه العميق ازاء تقدم عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في شمال العراق داعيا الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي في ضوء الانتهاكات ضد الاقليات السكانية هناك.
وطالب فابيوس في بيان صحفي المجتمع الدولي بضرورة التعبئة لمواجهة التهديد ‘الارهابي’ بالعراق وتقديم المساعدة والحماية للسكان المهددين.
وقال ان بلدة (قرقوش) التي تعد اكبر بلدة مسيحية في شمال العراق سقطت الان بأيدي مقاتلي داعش.
يذكر ان عدة بلدات مسيحية في شمال العراق وقعت تحت سيطرة تنظيم داعش ما اضطر الالاف من السكان الى الفرار الى مناطق آمنة في الاراضي التي يسيطر عليها الاكراد.
وقالت فرنسا انها ستقدم المساعدات لهم من خلال مكاتبها القنصلية في أربيل وبغداد.
وكانت فرنسا قد اعلنت استعدادها لاستقبال اللاجئين الفارين من الانتهاكات التي يمارسها مقاتلو داعش في شمال العراق مشيرة الى انها استقبلت اليوم سبعة مسيحين عراقيين.

قال شهود إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية عززوا مكاسبهم في شمال العراق يوم الخميس واستولوا على ثلاث بلدات بعدما فر السكان الخائفون.

يأتي التقدم بعدما ألحق المسلحون السنة هزيمة مذلة بالقوات الكردية بالشمال في مطلع الأسبوع.

ومن جهة أخرى، أفاد سكان محليون اليوم الخميس بأن 22 شخصا قتلوا وأصيب 11 آخرون بينهم أطفال ونساء فى قصف لطائرات عراقية استهدف إحياء متفرقة فى مدينة الموصل 400 كم شمال بغداد.

وقال السكان لوكالة الأنباء الألمانية، إن طائرات عراقية قصفت فجر اليوم ستة منازل فى مناطق غربى الموصل ما أدى الى مقتل 22 شخصا وإصابة 11 آخرين بينهم أطفال ونساء .

و يأتى هذا القصف فى إطار سعى السلطات العراقية تعقب الجماعات المسلحة التى تفرض سيطرة كاملة على مدينة الموصل.

وفي إطار آخر، يراهن ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، على أن شركاءه في التحالف الوطني لا يستطيعون تقديم مرشح بديل للمالكي، متفق عليه داخل التحالف، ومقبول من بقية الأطراف السياسية، خلال المدة المقررة دستورياً والتي تنقضي اليوم الخميس، مؤكداً انه بخلاف ذلك سيكون مضطراً لعرض زعيمه لـ »تلافي التعارض مع المهلة الدستورية الخاصة بهذا المنصب« مع تلويح بـ »فتح باب جهنم على العراق«.

وقبل 24 ساعة على موعد استحقاق تسمية رئيس للوزراء أكد نوري المالكي معارضته أي تدخل خارجي في الأمر في اشارة على ما يبدو إلى ايران التي تردد أنها رفعت الغطاء عنه.

وقال المالكي في خطاب أسبوعي إن »عدم الالتزام باللوائح الدستورية واختيار مرشح أكبر تكتل برلماني لمنصب رئيس الوزراء سيفتح باب جهنم على العراق«.

في هذه الأجواء ذكرت، مصادر إعلامية أن هذا الرهان يأتي في وقت تحدث الائتلاف الوطني عن وجود عدد كبير من البدلاء يمكن الاتفاق على أحدهم داخل البيت السياسي الشيعي، لافتة إلى أن حسين الشهرستاني ابرز المرشحين لخلافة المالكي من جبهته.

وقال عضو ائتلاف دولة القانون محمد العقيلي إن »المهلة الدستورية الخاصة بتكليف مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر لتشكيل الحكومة ستضع أوزارها الخميس«.

وتابع العقيلي أن »التحالف الوطني أمامه 24 ساعة فقط، لا يمكنه تجاوزها، لغرض الاتفاق على مرشح رئيس الوزراء«. وذكر انه »اذا فشل البيت السياسي الشيعي في الاتفاق على مرشح، فإن ائتلاف دولة القانون سيكون مضطرا حينها لتقديم المالكي إلى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الذي سيقوم بتكليفه بهذه المهمة لأننا الكتلة الأكبر، وان هذا الإجراء يحصل تلافيا لانتهاء المهلة الدستورية من دون حسم المرشح«.

وأشار إلى »أننا ننتظر في الوقت ذاته، ما تقوله المحكمة الاتحادية العليا بخصوص طلب معصوم حول المهلة الدستورية وإمكانية تمديدها لتصادفها مع عيد الفطر، لعلها تصدر قرارها خلال الساعات المقبلة وتعطي لنا الفرصة للمزيد من المباحثات«.

لكن النائب عن الائتلاف الوطني طارق الخيكاني اكد أن »جميع مكونات التحالف الشيعي تذهب إلى انه الكتلة الأكبر داخل البرلمان، وهذا يعني عدم انفراد دولة القانون برئاسة الوزراء وإعطائها قسراً إلى المالكي«، وتابع الخيكاني أن »المفاوضات لا تزال مستمرة بين المكونات أملاً بالوصول إلى مرشح يلقى مقبولة داخلية، وأيضاً من بقية القوى السياسية السّنية والكردية«.

بدورها، أعلنت كتلة مستقلون في مجلس محافظة البصرة تعليق انضمامها لائتلاف دولة القانون نتيجة خلافات سياسية داخلية، وكذلك احتجاجاً على تأخر الائتلاف في اختيار رئيس جديد لمجلس المحافظة. البيان

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد