العدوان الاسرائيلي يتواصل على غزة – المدى |

العدوان الاسرائيلي يتواصل على غزة

سقوط 334 شهيدا بينهم 71 طفلا،وأكثر من 2385 جريحا

 ارتفع عدد قتلى العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في يومه الثالث عشرة على التوالي الى 334 قتيلا بينهم 71 طفلا و26 سيدة 17 مسنا اضافة الى سقوط ما يزيد عن 2385 جريحا.

واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ومصادر طبية عن سقوط قتيلين مساء اليوم في قصف اسرائيلي طال حي الزيتون مدينة غزة اضافة الى سقوط شاب في قصف استهدف منطقة ابو العجين بدير البلح وسط القطاع فيما قتل شاب في قصف مدفعي استهدف مدينة رفح.
وكررت الوزارة اتهامها لجيش الاحتلال بارتكاب 24 مجزرة بحق العائلات الفلسطينية خلال عدوانها المتواصل على القطاع.
وتعرض القطاع اليوم لقصف عنيف في مناطق عدة منه جاء من البر والبحر والجو في اليوم الثاني لاعلان جيش الاحتلال عن بدء عملية برية محدودة في القطاع قال انها تهدف لتدمير انفاق حفرت اسفل السياج الامني قرب اسرائيل.
واستهدفت المدفعية الاسرائيلية منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة بيت حانون شمال القطاع ما ادى الى خمسة افراد بينهم اربعة من اسرة واحدة هم محمود الزويدي (23 عاما) وداليا الزويدي (37 عاما) رؤيا الزويدي (6 سنوات) ونغم الزويدي (سنتين).
وفي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع قتل الطفل محمد الرحل (6 سنوات) وابن عمه محمد الرحل (22 عاما) في قصف استهدف منزلهم فيما اصيب سبعة مواطنين بجراح.
وأعلن في وقت سابق اليوم عن مقتل عبد العزيز ابو زعيتر ومؤمن ابو دان (24 عاما) من وسط القطاع ومحمود ابو شباب (16 عاما) من رفح بقصف الاحتلال المتواصل على منازل المواطنين.
وكانت مصادر طبية قد اعلنت عن مقتل المواطنين عبد الرحمن براك (23 عاما) وطارق الحتو (26 عاما) ومحمود الشريف (24 عاما) جراء القصف منطقة وسط القطاع صباح اليوم اضافة الى جرح 5 مواطنين بينهم طفلة.
وقتلت المواطنة معالي ابو زايد (23 سنة) بعد ظهر اليوم واصيب ثلاثة مواطنين آخرين في غارة اسرائيلية استهدفت مركبة مدنية في بلدة الزوايدة جنوب مدينة غزة.
ووفق مصادر امنية فقد استهدفت طائرة استطلاع اسرائيلية المركبة بصاروخ خلال سيرها عند مدخل البلدة.
في هذه الاثناء واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية هجماتها الصاروخية ضد المواقع والمستوطنات والمدن الاسرائيلية بالصواريخ المختلفة وقذائف الهاون.
واعلنت الفصائل ان مقاتليها شنوا اليوم هجمات مسلحة استهدف قوات الاحتلال الاسرائيلي التي توغلت في مناطق محدودة من قطاع غزة حيث اعلنت كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة (حماس) في سلسلة بيانات ‘ان مقاتليها استهدافوا ناقلة جند اسرائيلية بمنطقة أبو سنيمة شرق رفح بقذيفة ما ادى لاشتعال النار فيها.
كما استهدف هجوم اخر ناقلة جند شرق خان يونس بصاروخ كورنيت فيما قصفت مجموعة اخرى حشودات عسكرية غرب عسقلان شمال بيت لاهيا.
واعلنت كتائب القسام ان وحدة من مقاتليها تضم 12 مقاتلا نفذت اليوم عملية عسكرية خلف خطوط العدو داخل اسرائيل في (ابو مطيبق) العسكري.
ونفذ المجموعة اربعة كمائن دمرت خلالها ثلاثة اليات وقتلوا من بداخلها قبل ان ينسحبوا من الموقع بسلام باستثناء مقاتل واحد قضى في العملية.
وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي قد اعترف اليوم لمقتل جنديين من قواته في اشتباك مع عناصر من كتائب القسام تسللوا عبر نفق من قطاع غزة الى اسرائيل.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن متحدث باسم الجيش قوله ان تسعة مسلحين تسللوا عبر نفق لكيبوتس بيئيري واشتبكوا مع قوة اسرائيلية.
كما اعلنت كتائب القسام عن استهداف تجمع لآليات الجيش الاسرائيلي شرق خان يونس اضافة الى استهداف قوة اسرائيلية في كلية الزراعة ببيت حانونوقصف مدينة ديمونا جنوب اسرائيل بصاروخي ام 75 وبلدة كريات ملاخي بستة صواريخ غراد مساء اليوم من جهتها اعلنت سرايا القدس – الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن قصف مدينة رحوبوت وسط اسرائيل بستة صواريخ غراد ومستوطنة نيريم بصاروخي 107 ومدينة اسدود بصاروخي غراد وبوابة السريج شرق قطاع غزة بقذائف هاون.
وقالت السرايا انها استهدف قوة صهيونية خاصة بقذيفة في شارع دمرة شمال بيت حانون بعد ظهر اليوم ونجحت في تفجير دبابة اسرائيلية اثر اشتباكات عنيفة مع جنود العدو.
ونشرت السرايا تسجيلا لمكالمة لاسلكية بين جنود الجيش الاسرائيلي ومركز قيادة تؤكد وجود عدة قتلى في هذا التفجير.

استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية اليوم أبراج المخابرات شمال غرب مدينة غزة مما أسفر عن استشهاد شاب فلسطيني وجرح أفراد أسرته، وأعلنت مصادر طبية في مجمع الشفاء الطبي أن استشهاد الشاب جاء إثر استهداف قذيفة أطلقتها الزوارق الحربية الإسرائيلية باتجاه شقته في أبراج المخابرات شمال غرب مدينة غزة.

من جهة أخرى أعلن مصدر طبي أن ثلاثة فلسطينيين هم طفل وسيدة وشاب قتلوا في غارة اسرائيلية اليوم السبت على منزل في بيت حانون شمال قطاع غزة، ما يرفع عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني منذ 12 يوماً إلى 323.

وقال المصدر الطبي إن ‘ثلاثة فلسطينيين من عائلة زويدي استشهدوا بينهم طفل وامرة وشاب في غارة اسرائيلية استهدفت منزلهم مما يرفع عدد الشهداء الى 323’.

وسبق أن أعلن مصدر طبي فلسطيني ان عشرين فلسطينياً بينهم طفل قتلوا في غارات في وقت سابق السبت على غزة

وأدت آخر الغارات الى مقتل اربعة فلسطينيين اثنان منهم من عائلة واحدة وبينهم طفل عمره ست سنوات في منزلهما في بيت لاهيا شمال القطاع، وقتل الاثنان الاخران في شمال مدينة غزة وفي بيت حانون شمال القطاع.

وعثر صباح السبت على جثث خمسة فلسطينيين بين انقاض مبنى تعرض للقصف ليل الجمعة السبت شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، كما اعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة وفاة فلسطيني اخر متأثرا بجروحه في مستشفى الشفاء.

وفي ساعات الصباح الاولى، قتل سبعة اشخاص بينهم امرأة عند مدخل مسجد في خانيونس. وقال القدرة ان ثلاثة من الضحايا ينتمون الى عائلة واحدة.

وبعد ذلك قتل اربعة فلسطينيين في غارات جوية على بيت حانون (شمال) ودير البلح (وسط) وخانيونس (جنوب).

وتوفي فلسطيني متأثرا بجروح اصيب بها من قبل بينما عثر على جثة آخر بين انقاض، في خانيونس ايضا.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة ان المدنيين يشكلون اكثر من ثمانين بالمئة من ضحايا الهجوم الذي قالت اسرائيل انه يهدف الى وقف اطلاق الصواريخ، قبل ان تبدأ ليل الخميس الجمعة عملية برية تهدف الى تدمير الانفاق على حد تعبيرها.

وفي الجانب الاسرائيلي قتل مدني بينما اودت ‘نيران صديقة’ بحياة جندي. واعلن الجيش الاسرائيلي ان جنديا اصيب بجروح خطيرة ليل الجمعة السبت خلال عملية في شمال قطاع غزة بالقرب من بيت لاهيا.

وجرح نحو 2360 فلسطينياً منذ بداية العملية الاسرائيلية ‘الجرف الصامد’ في الثامن من تموز (يوليو).

ومن جهته وصف شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب هنا اليوم العمليات الاسرائيلية البرية التي تشنها اسرائيل في قطاع غزة بأنها ‘جرائم ضد الانسانية’ مطالبا بالتحرك السريع لمنع هذا العدوان.
وقال شيخ الازهر في بيان صحفي ان ‘العمليات البرية البربرية التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني والتي تنتهك كل المواثيق والقوانين والأعراف الدولية جرائم ضد الانسانية’ مجددا ادانته الشديدة لهذه العمليات ‘من قتل للأطفال وهدم للبيوت وتشريد للأسر’.
كما جدد مطالبته لمنظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس الأمن وجميع المنظمات الحقوقية ‘وخاصة منظمات حقوق الطفل’ بالتحرك السريع والعاجل لمنع هذا العدوان الغاشم ورفع الظلم والمعاناة عن الشعب الفلسطيني.
يذكر ان العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة يتواصل لليوم ال12 على التوالي موقعا المزيد من القتلى والجرحى والدمار ليتجاوز بذلك اجمالي عدد الضحايا حاجز 315 قتيلا حتى الآن اضافة الى سقوط نحو ألفي مصاب آخرين.

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم السبت إن بلاده لا تعتزم تعديل مبادرتها لوقف اطلاق النار في غزة بين اسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) التي اعلنت رفضها للمبادرة.

وقال شكري في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس إن المبادرة ‘تلبي احتياجات كلا الطرفين. بالتالي سوف نستمر في طرحها ونأمل أن تحظى بموافقتهم في القريب العاجل.’

وجاءت التصريحات بعد اجراء فابيوس محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صباح يوم السبت بشأن الأزمة في غزة.

واصلت القوات الإسرائيلية يوم السبت هجوما بريا على قطاع غزة حيث استمر ناشطون فلسطينيون في إطلاق صواريخ على عمق قلب إسرائيل ليتجاوز عدد القتلى 300 خلال الصراع الذي بدأ قبل نحو أسبوعين.

وقال مسؤولون فلسطينيون ان 65 فلسطينيا قتلوا – بينهم مالايقل عن 15 تقل أعمارهم عن 18 سنة – منذ بدأت إسرائيل هجومها البري على قطاع غزة الذي يسكنه 1.8 مليون نسمة يوم الخميس.

وخلال هذه الفترة أطلق أكثر من 135 صاروخا من غزة وعلى الرغم من أن معظمها أسقطته درع القبة الحديدية الإسرائيلية بما في ذلك بعض الصواريخ فوق تل أبيب دون أن تؤدي لوقوع ضحايا.

وقال الجيش الإسرائيلي انه قتل 17 مسلحا فلسطينيا بينما استسلم 13 آخرون وتم احتجازهم للاستجواب بعد بدء هجوم المشاة والدبابات في القطاع الذي تهيمن عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأضاف الجيش إن جنديا إسرائيليا قتل بنيران صديقة على ما يبدو وأصيب آخرون في العمليات البرية. وقال إنه تمت مهاجمة نحو 240 هدفا بينها 21 منصة إطلاق صواريخ مخبأة وعشرة أنفاق.

وقال الرئيس الامريكي باراك أوباما الجمعة انه تحدث الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وأكد له تأييد الولايات المتحدة لحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها لكنه عبر عن القلق بشأن ‘مخاطر المزيد من التصعيد’ والمزيد من الخسائر في أرواح الأبرياء.

وقال أوباما للصحفيين في البيت الأبيض ‘نأمل أن تواصل اسرائيل التعامل مع هذه العملية بطريقة تقلل من الخسائر بين المدنيين الى الحد الأدنى.’

ويعتزم الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون التوجه الى منطقة الشرق الاوسط السبت في محاولة لإنهاء العمليات القتالية.

وفي جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي يوم الجمعة ندد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان بإطلاق الصواريخ على اسرائيل لكنه عبر عن قلقه من ‘الرد الاسرائيلي المفرط’. وجاء الهجوم البري الإسرائيلي بعد قصف غزة على مدى عشرة أيام من الجو والبحر وإطلاق حماس نحو 1500 صاروخ على إسرائيل وفشل المساعي المصرية في تأمين وقف إطلاق النار.

وقال نتنياهو للصحفيين قبل جلسة خاصة للحكومة في قاعدة عسكرية بتل أبيب ‘اخترنا بدء هذه العملية بعد استنفاد خيارات أخرى وتوصلنا لنتيجة هي أنه بدون هذه (العملية) سندفع ثمنا أغلى بكثير… الهدف الأساسي هو استعادة الهدوء.’

وأضاف ‘تعليماتي… للجيش الإسرائيلي وبموافقة المجلس المصغر المعني بالشؤون الأمنية.. هي الإستعداد لاحتمال توسيع العملية البرية بشكل كبير.’

ولم يحدد نتنياهو الشكل المحتمل للعملية الموسعة. وتقول إسرائيل ان قواتها ركزت حتى الآن على استهداف الانفاق التي قد يستخدمها نشطاء فلسطينيون لتنفيذ هجمات عبر الحدود.

وأحبط تسلل من هذا النوع يوم الخميس وقال الجيش الإسرائيلي انه صد 13 مسلحا من حماس خرجوا من نفق قرب بلدة زراعية إسرائيلية.

وقال مسؤولون في غزة إن 299 فلسطينيا قتلوا أغلبهم من المدنيين وبينهم 50 على الأقل دون 18 عاما قتلوا منذ بدء القتال في الثامن من يوليو تموز.

وسقط قتيلان اسرائيليان هما الجندي ومدني قتله صاروخ. ودفع إطلاق اكثر من 100 صاروخ في اليوم على جنوب اسرائيل وتل ابيب مئات الآلاف للاحتماء بالمخابىء.

وقال سكان غزة إن القوات الإسرائيلية توغلت لمئات الأمتار في شمال غزة وإنها انتشرت بجنوب القطاع على مسافة أعمق قليلا.

وقالت حماس ان رجالها يقصفون الدبابات بقذائف المورتر ويفجرون قنابل ضد الجنود الذين يعبرون الحدود الرملية تحت ستار من الدخان.

وقال مسؤولو مستشفيات إن سبعة مدنيين قتلوا في غارة جوية خلال الليل في جنوب غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتحرى عن هذا النبأ.

وتريد حماس من إسرائيل ومصر-التي تختلف حكومتها مع الحركة الإسلامية- انهاء القيود المفروضة على الحدود التي عمقت الأزمة الاقتصادية والبطالة.

وأوقفت إسرائيل إطلاق النار فترة قصيرة يوم الثلاثاء بعد قبول مبادرة مصرية لوقف إطلاق النار. لكن حركة حماس وهي فرع من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر إن هذه الخطة لم تف بمطالبها التي تشمل انهاء إغلاق الحدود والإفراج عن مئات من ناشطيها الذين احتجزتهم إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وتقول إسرائيل إنها لا تسعى للإطاحة بحركة حماس المهيمنة على قطاع غزة. وهذا هو أسوأ قتال بين إسرائيل والفلسطينيين في عامين.

وتفجر الصراع الحالي يرجع بدرجة كبيرة إلى مقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة ومقتل صبي فلسطيني في الثاني من الشهر الجاري فيما يشتبه أنه رد انتقامي.

وجددت مصر يوم الجمعة دعوتها لهدنة لإنهاء الصراع بين إسرائيل وحركة حماس التي تدير قطاع غزة وطلبت فرنسا من قطر استخدام نفوذها لدى الحركة للوصول إلى وقف لإطلاق النار.

ودعا وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في القاهرة جميع الأطراف للانضمام للمفاوضات لوقف إراقة الدماء.

وقال شكري انه كثف جهوده لإقناع الأطراف الرئيسية بقبول المقترح المصري لوقف إطلاق النار. وكانت إسرائيل قبلت عرضا مصريا سابقا لوقف القتال بينما رفضته حماس.

وأضاف شكري أن مصر تأمل أن تؤيد كل الأطراف المبادرة المصرية لوقف إراقة الدماء ووضع حد للتصعيد. وقال ‘هناك اتصالات مكثفة على مدار الساعات الماضية لمتابعة التطور ورصد المواقف.’

وكثفت إسرائيل يوم الجمعة هجومها البري على قطاع غزة المكتظ بالسكان البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة مستخدمة الدبابات والمدفعية والزوارق الحربية.

وبدأ الهجوم البري بعد عشرة أيام من القصف الجوي والبحري الإسرائيلي للقطاع وبعد هجمات بمئات الصواريخ التي أطلقت من غزة على إسرائيل.

ويقترب عدد القتلى الفلسطينيين حتى الآن من 270 معظمهم مدنيون وقتل إسرائيليان أحدهما مدني.

وأبلغ فابيوس رويترز بأن بلاده طلبت من قطر التي تربطها صلات قوية بحماس المساعدة في التوصل إلى وقف للقتال.

وقال مشيرا إلى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الذي اجتمع معه في وقت سابق يوم الجمعة في القاهرة ‘الرئيس محمود عباس طلب مني استخدام نفوذ فرنسا لدى شركائها لمحاولة إقناع حماس بقبول وقف إطلاق النار.

وأضاف ‘فيما يتعلق بقطر أبلغت نظيري بتحليلنا للوضع وقد أشار إلى أن من وجهة نظره أن حماس تريد نقاطا للتفاوض حولها وبصفة خاصة رفع الحصار عن غزة لتوافق على وقف إطلاق النار.’

وتنظر مصر -التي توسطت في اتفاقات لوقف إطلاق النار في أوقات سابقة- إلى حماس باعتبارها تهديدا أمنيا لأنها منبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين التي أبعدها الجيش عن السلطة العام الماضي.

وقال شكرى إن حماس كان يمكن أن تنقذ أرواح فلسطينيين لو كانت قبلت مبادرة وقف إطلاق النار المصرية.

وقال مسؤولو حماس إن مصر لم تدخلهم في المفاوضات ولم تستشرهم بشأن المبادرة وإنها لم تلب مطالبهم وأهمها رفع الحصار الإسرائيلي والمصري.

ومما يبرز مدى صعوبة التوصل لاتفاق بين جميع الأطراف لم يستجب وزير الخارجية القطري فيما يبدو لطلب فابيوس.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن وزير الخارجية خالد العطية تلقى يوم الجمعة اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي ناقشا خلاله سبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وظهرت قطر كداعم كبير للجماعات الإسلامية بعد احتجاحات الربيع العربي التي بدأت في عام 2011 . وترى أن الأزمة فرصة كي تقدم نفسها كوسيط. وتستضيف قطر عددا من قيادات الإسلاميين بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

وسيجتمع فابيوس في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم السبت ثم يسافر إلى الأردن ومنها إلى إسرائيل حيث يجتمع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد