حماس ‘تعلن وقف إطلاق النار’ مع اسرائيل’ – المدى |

حماس ‘تعلن وقف إطلاق النار’ مع اسرائيل’

في أول جمعة في رمضان، منع مئات الفلسطينيين من دخول القدس

علمت بي بي سي أن وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ وإسرائيل سيعلن في أعقاب تبادل إطلاق النيران في منطقة الحدود مع غزة.

وتقول حماس إنها مستعدة لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل مقابل وقف الجيش الإسرائيلي غاراته على القطاع.

وقال مصدر من حماس لبي بي سي إن مسؤولين من الاستخبارات المصرية توسطوا بين الطرفين لإبرام اتفاق هدنة.

وأوضح المصدر قائلا إن ‘اتصالات مكثفة’ بين الحركة ومسؤولين مصريين ‘نجحت في التوصل إلى هدنة جديدة بين حماس وإسرائيل. الإعلان عن الهدنة سيتم خلال الساعات القليلة المقبلة’.

وأضاف المصدر أن حماس ‘مستعدة لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل في مقابل ضمان وقف إسرائيل غاراتها على غزة’.

وقال مراسل بي بي سي في القدس، كيفن كونولي، إن مسؤولين في جهاز الاستخبارات العسكرية المصرية غالبا ما يوفرون قناة تواصل بين إسرائيل وحماس عند لحظات الأزمة.

وأضاف المراسل أن حماس المتحدرة من حركة الإخوان المسلمين في مصر ضعفت بشدة بسبب الإجراءت التي اتخذتها الحكومة المصرية المدعومة من الجيش لسحق الإخوان المسلمين في مصر ومن ثم ليس بوسعها تصعيد الوضع بشكل مستمر.

وتقول إسرائيل إنها تشن غارات جوية على غزة ردا على إطلاق الصورايخ عليها.

ويقول مراسل بي بي سي في غزة، رشدي أبو العوف، إن الاتصالات بين حماس ومصر نجحت كما يبدو في تهدئة الوضع على الأرض.

ويضيف المراسل إن وتيرة إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل خفت في حين لم تشن إسرائيل ضربات جوية جديدة على غزة.

وسقطت عشرات الصواريخ التي أطلقت من غزة في جنوب إسرائيل خلال الأيام الأخيرة في حين ردت إسرائيل بشن غارات جوية على القطاع.
فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم مزيدا من القيود العسكرية في مدينة القدس المحتلة ومنعت المصلين من اداء صلاة الجمعة الاولى من شهر رمضان في المسجد الاقصى.
ومنعت سلطات الاحتلال الرجال الفلسطينيين من هم اقل من خمسين عاما من اجتياز حاجز قلنديا شمال القدس ولم تسمح لسكان الخليل وبيت لحم من العبور الى مدينة القدس.
وشهد حاجز قلنديا وهو المدخل الوحيد لسكان شمال الضفة الغربية للعبور الى القدس حركة خفيفة للمواطنين الذين لم يحصلوا على تصاريح من سلطات الاحتلال.
ويتقدم الفلسطينيون عادة قبيل شهر رمضان للحصول على تصاريح تخولهم دخول القدس واداء الصلاة خاصة من هم اقل من خمسين عاما الا ان سلطات الاحتلال رفضت هذا العام اصدار تصاريح بعد مقتل المستوطنين الثلاثة.
وانتظر عشرات الفلسطينيين صباح اليوم على الحاجز ليسمح لهم الاحتلال بالعبور الا انهم عادوا من حيث اتوا كما قالت امراة قدمت من مدينة طولكرم (40 سنة) لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انها حضرت الى حاجز قلنديا الا ان الجيش الاسرائيلي لم يسمح لها بالعبور مشيرة الى انها انتظرت اكثر من اربع ساعات تحت اشعة الشمس دون جدوى.
وداخل القدس نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في محيط البلدة القديمة وفرضت اجراءات عسكرية مشددة على دخول المصلين.
ويخضع حي شعفاط في القدس لحصار عسكري مشدد لمنع الجماهير من المشاركة في تشييع جثمان الفتى محمد ابو خضير الذي يتهم مستوطنون بقتله واحراق جثمانه.
يذكر ان عائلة ابو خضير رفضت دفن ابنها ليلا وتنتظر تشييعه بعد صلاة الجمعة اليوم وذلك اذا ما سلمت سلطات الاحتلال الجثمان للعائلة.

 

منعت السلطات الإسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، مئات الفلسطينيين من الدخول لصلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك.

وحسب وكالة أنباء الأناضول، قال شهود عيان إن إجراءات أمنية مشددة، نفذتها السلطات الإسرائيلية على الحواجز العسكرية الفاصلة بين الضفة الغربية والقدس، ودققت في البطاقات الشخصية للمواطنين، ومنعت الرجال ممن هم دون سن الـ 50 عاما من الوصول إلى القدس، والنساء ممن هن دون سن الأربعين.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد