إهدار دم كاتب كويتي وتكفيره – المدى |

إهدار دم كاتب كويتي وتكفيره

نايف المطوع: ابتلينا بقوم يعتقدون أن الله لم يهد سواهم

أعلن المؤلف الكويتي والدكتور نايف المطوع أستاذ علم النفس السريري أنه سيتخذ كافة الاجراءات القانونية ضد من يقف خلف حسابات تويتر التي أهدرت دمه ورمته بالكفر، مشيراً في الوقت ذاته الى أنه يأخذ تلك التهديدات على محمل الجد، في تصريحات له من الولايات المتحدة عبر صحيفة الوطن.

وشدد المطوع على ان مشروع مجموعة الـ«99 الأبطال» لو كان يحوي اساءة للاسلام لما أقدم على القيام به، موضحاً ان هذا العمل الفني خضع للفحص من قبل علماء شريعة ولم يروا فيه أي اساءة.

وتابع «هذا العمل الفني انساني في المقام الأول ونلنا عليه تكريماً من جهات عدة محلية ودولية، ثم يظهر لي أحدهم من الكهف ليقول لي إني أسيء للاسلام وأنا أقول له ان هذه الطريقة في التفكير هي التي تمثل اساءة للاسلام».

واعتبر ان الهجوم عليه من هكذا عقليات يعد بمثابة مدح له وليس ذماً، لافتا الى أننا «ابتلينا بقوم يعتقدون ان الله لم يهد سواهم».

وذكر ان هذا الصراع بين اعمال العقل والتحجر صراع أزلي وسيمتد لأن العقول تختلف من شخص لآخر، لافتاً الى انه ليس فقط الجماعات المتطرفة المحسوبة على الاسلام هي فقط التي هاجمته وانما أيضاً الجماعات اليهودية والمسيحية المتطرفة في أمريكا واتهمته بأنه جهادي شرير وفي جميع الحالات لم تر أي من هذه الجماعات المتطرفة على اختلاف خلفياتها المادة المعروضة وانما كونوا أراءهم على افتراضات تشكك في النوايا.

وتابع «اتهموني بالماسونية والصهيونية والزندقة والكفر لمجرد ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث عن مشروعي»، مشدداً على أنه لم يندم للحظة لما قام بعمله، كاشفاً النقاب عن ان العمل القادم الذي يعد له سيكون أحسن وأقوى وأكبر.

وأعرب عن اعتزازه بكونه استطاع تغيير مفهوم الثقافة الاسلامية، لافتاً الى أنه غير الصورة النمطية للشخصية الاسلامية التي كانت تظهر على الشاشة الأمريكية وحولها من شخصية كانت تصورها تلك الشاشة على أنها شريرة الى شخصية طيبة محببة.وذكر ان من اسماهم بجماعة قندهار لن ترضى عنه، لافتا في الوقت ذاته الى ان هذا أمر يعنيهم.

وحول مسألة وجوده في الكويت أكد أنه سيعود للكويت ويمارس حياته بشكل طبيعي قائلاً «من عاداتي السنوية أني أعمل خلال شهور يونيو ويوليو وأغسطس من خارج الكويت».

وتابع «سأرجع للكويت فأنا أستاذ في كلية الطب ولدي تلاميذي وعيادتي، والكويت بلد الأمان وتحترم كافة الثقافات»، لافتاً الى انه «لم يكن يتوقع ان تصل الأمور الى ما وصلت اليه»، عازياً ذلك الى قيام البعض باقتطاع بعض المقاطع من العمل الفني بشكل يخل بالمضمون.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد