بدر الأصفر : طريق الوفره والشاحنات تهديد لأرواح البشر والمرور للأقوى – المدى |

بدر الأصفر : طريق الوفره والشاحنات تهديد لأرواح البشر والمرور للأقوى

لم تكف طريق الوفرة الأجزاء الكثيرة المتهالكة منه، والرمال المتراكمة على جانبيه، ليشكل خطرا على مستخدميه، حتى تدخل الشاحنات طرفا ثالثا يمثل خطورة أكبر على أصحاب المركبات الصغيرة.فالشاحنات جعلت من الطريق فوضى عارمة لعدم التزام أصحابها بقواعد المرور، فيقودون شاحناتهم بسرعات أعلى من الحد المسموح به، ويدخلون في التفافات مخصصة للطريق المقابل وذلك كسبا للوقت، فيزاحمون أصحاب الحق في الالتفافة، ويزاحمون السيارات الصغيرة ويضطرونها الى النزول عن الطريق الى الساحات الترابية، كما يتوقفون على الجانب الأيمن من الطريق محتلين نصفه، ومتسببين بحوادث مرورية دون ان تضع وزارة الداخلية أي حلول لحماية أرواح المواطنين والمقيمين الذين يستخدمون هذا الطريق الذي أصبحت فيه الغلبة للمركبة الأكبر، على قاعدة «البقاء للأقوى».

==========

منع الشاحنات من استخدامه بطريقة عشوائية أصبح أمراً ملحاً وعاجلاً وإصلاح الأجزاء المتهالكة وإزالة الرمال

طريق الوفرة.. أشباه طريق حتى إشعار آخر!

فتحات التفاف تستخدم من كلا الطرفين دون مراعاة لمن خصصت له

قائدو الشاحنات اختاروا عبورهم الطريق من نقطة هم من قرر اختيار مكانها!

آلاف السيارات ترتاده خلال العطل وفي وضعه الحالي هو غير آمن لمستخدميه

الفوضى تحكم الطريق ولن يوقفها سوى وجود رجال المرور باستمرار لردع المخالفين

إزالة إشارة المرور من تقاطع الطريق مع طريق الملك تحد من الأفواج وتعطي الطريق انسيابية مرورية

كتب بدر الأصفر:

من رأى ليس كمن سمع، ومن استخدم الطريق ليس كمن رويت له القصص عنه، هذا هو الواقع المؤلم لطريق الوفرة «المسكوت عنه» او الذي تغض النظر عنه الجهات المسؤولة حتى اشعار اخر، وقد يكون هذا الاشعار – لا سمح الله – المزيد من أرواح الأبرياء.
قبل ان نعطي الطريق حقه يجب على المسؤولين ان يعطونا اقل حقوقنا في السير فيه بامان وسلام، هذا ما يخطر في بال كثير من مستخدمي الطريق الذين يبالغون جدا في اتخاذ الحيطة والحذر عند سلوكهم هذا الطريق، ونقول يبالغون في اتخاذ الحذر لأنهم يعرفون مخاطر الطريق التي لا يستطيع احد ان يتنبأ بها وسط الفوضى التي تعم الطريق معظم أيام الاسبوع وتكون على أشدها أيام العطلات نظرا لكثافة أعداد مرتادي الطريق.
أشد المخاطر التي تهدد سلامة مرتادي الطريق تأتي على رأسها الفوضى التي تحدثها الشاحنات الكبيرة التي تعمل في «الدراكيل» الواقعة شمال الطريق، فبعض قائدي هذه الشاحنات لا يعيرون أي اهتمام أو التزام بقواعد المرور على الطريق، فهم يستخدمونه على طريقة «قطع الطريق» في وجه السيارات الصغيرة المارة عليه، ولا يشكل ذلك أي خطورة عند قائدي الشاحنات ما دام عملهم مستمر في كل الأوقات دون أي رقابة مرورية عليهم، وهذه الطريقة المباغتة والمخالفة لقواعد المرور تسببت في كثير من الارباك على الطريق وفي أحيان كثيرة بالحوادث أو اخراج السيارات الصغيرة من الطريق مرغمة على قاعدة حكم القوي على الضعيف!
وبالاضافة الى رداءة اجزاء كبيرة من الطريق تهالكت بفعل الزمن وكثرة الاستخدام هناك فتحات التفاف أصبحت تستخدم من كلا الطرفين من الطريق دون مراعاة لمن خصصت له هذه الالتفافات، فترى سيارة من الطرف الاخر من الطريق تدخل من التفاف مخصص للطرف الاخر، ويحدث كثيرا ان يتقابل الطرفان داخل فتحة الالتفاف مما يعطل حركة الطريق في ذروة زحمته وقد يتسبب بحوادث بالامكان تداركها لو فرض رجال المرور وجودهم ورقابتهم الدائمة على الطريق!
قصة سطوة الشاحنات على هذا الطريق يعرفها كل من اعتاد على ارتياده وشاهدها بعينيه، فقائدو الشاحنات اختاروا السبيل الأسهل لعبورهم الطريق من نقطة هم من قرر اختيار مكانها، اختصارا للوقت وللمسافة وتسهيلا لعبورهم الى الطريق الاخر دون عناء السير بملازمة الطريق وصولا الى نقطة الالتفاف المطلوبة، لذلك اختاروا نقطة قطع الطريق مقابل نقطة الالتفاف مباشرة! ولكم ان تتخيلوا طابور الشاحنات المتربص بالطريق وعينه على فتحة الالتفاف المقابلة تمهيدا للدخول اليها، وما قد يسببه ذلك من رعب وارباك لقائدي المركبات الصغيرة التي يضطر اصحابها الى تهدئة سرعتهم مجبرين حتى لا يقطع عليهم الطريق قائد شاحنة متهور!
طريق الوفرة من أهم الطرق المكتظة بالسيارات في وقتنا الحالي، ولا يقل اهمية عن طريق الملك فهد جنوبا خلال أيام العطل، نظرا لأنه يصل المدينة باسطبلات الوفرة مرورا بجواخير الوفرة وصولا الى المزارع، وترتاد الطريق آلاف السيارات اسبوعيا في رحلات الذهاب والعودة من هذه الأماكن، وفي وضعه الحالي فهو غير آمن لمستخدميه، وأغلب الحوادث التي تقع يكون سببها الارتباك الحاصل والتعديات التي يرتكبها البعض من مستخدمي الطريق.
حل المعضلة بيد وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وذراعه المرورية الفريق عبدالفتاح العلي الذي بدأنا نشعر بالأمان المروري مع توليه هذه المسؤولية، وهما لن يتأخرا في تأمين سلامة المواطنين اذا رأياً بأعينهما واستمعا لكثرة الشكاوى عن مساوئ الطريق التي تتردد على ألسنة الناس دائما، والحل يكون من عدة مراحل أولاها وفوريا ضبط عملية استخدام الشاحنات لهذا الطريق بهذه الطريقة العشوائية التي تهدد ارواح البشر، ثم التعاون مع الجهات المعنية الاخرى باصلاح الاجزاء المتهالكة وازالة الرمال التي اتت على اجزاء من الطريق، وضبط وادارة المرور من خلال تكثيف وجود رجال المرور في النقاط المخصصة لهم على الطريق خاصة أيام العطل، وازالة اشارة المرور من على جسر تقاطع طريق الوفرة مع طريق الملك فهد وتسهيل مرور انسيابي على طريق الملك فهد حتى لا تحدث ربكة على طريق الملك فهد كما هو الوضع الحالي عند نزول السيارات افواجا على الطريق بعد تكدسها عند الاشارة.

20140403-114322 pm.jpg

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد