انطلاق ‘حشد’ منتصف مارس المقبل – المدى |

انطلاق ‘حشد’ منتصف مارس المقبل

البراك: سندافع عن الدستور ونكون رأس الحربة بالعمل السياسي، و’معك’: اضافة حقيقية لمسيرة الديمقراطية الكويتية

أعلن النائب السابق مسلم البراك انطلاق حركة العمل الشعبي ‘حشد’ رسميا 15 مارس المقبل، كشف النائب السابق مسلم البراك من مؤتمر خلال مؤتمر تأسيسي يقام بفندق ريجنسي، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في ديوانه مساء يوم الخميس .

وقال البراك أن حشد هي امتداد لكتلة العمل الشعبي التي تكونت في البرلمان لتمتد الى كافة شرائح ومناطق الكويت وهو ماعزز فكرة تحويلها إلى تنظيم سياسي وأكد أن الأمانة العامة وجميع هياكل حركة العمل الشعبي سيكون لها موقف مميز في الدفاع عن مقدرات الأمة، وسيقف ضد تحالف السلطة وأصحاب رؤوس المال مؤكدًا أن ‘حشد’ ستكون رأس حربة في عمل التنظيم السياسي، وستدافع عن الدستور.

وأثناء المؤتمر، تلقى المقبولين في حشد رسائل نصية على هواتفهم النقالة، تطلب منهم استلام بطاقات عضوياتهم يوم الأحد المقبل، حيث قال ‘البراك’ بأن أماكن استلام البطاقات سيكون في ديوان السعدون بمنطقة الخالدية، وديوان البراك في الأندلس، وديوان الطاحوس في العقيلة.

وشدد البراك’بأن ‘العمل الحزبي هو الذي سيصنع مستقبل الكويت، وحشد ستكون حريصة على تحقيق أهدافها، ولن تمارس عملها بالخفاء’.

وشكر البراك وسائل الاعلام والصحف الالكترونية على تغطيتها لمؤتمر حشد، والمكتب النسائي على دورهم في الحركة.. وهتف للحضور: ‘عاش الدستور، عاش الشعب، عاشت إرادة الأمة، عاشت كرامة الأمة’.

وفي رده على سؤال أحد الصحفيين حول عدد المنتسبين قال البراك: ‘مع الاحترام للجميع، عدد منتسبي حشد سيكون هو الأعلى على مستوى كافة الحركات والتيارات’.

كما تطرق إلى الاتفاقية الأمنية الخليجية، بوصفه إياها إنه ‘ستحول دول الخليج إلى سجون كبيرة’.

وفور انتهاء مؤتمر انطلاق ‘حشد’ اصدرت مظلة العمل الكويتي ‘معك’ بيانا يتضمن مباركة ودعم وفيما يلي نصه:-

نبارك ونهنئ الاخوه في حشد على تحولها إلى حركه سياسه تنظيميه متمنين لهم كل التوفيق والنجاح في دورهم الوطني، ولاشك لدينا بأن حشد ستكون اضافة كبيرة كما أثبتت ذلك من قبل، في ظل أوضاع اصبحت بحاجة فعليه لتيار وطني حقيقي خاض تجارب قاسية ومطاردات ومحاكمات لم تثني القائمين عليه من الاستمرار في مواجهة التزيف الذي يمارس جهارا نهار وسط صمت عام شابه الكثير من الشكوك رغم كل ما يمارس من انتهاكات واضحة على الصعيد السياسي والاجتماعي والأقتصادي الذي تُنهب به موارد الدول ويُحارب المخلصين في الدولة، لذلك لا نشك مطلقا بأن حشد ستكون اضافة حقيقية لمسيرة الديمقراطية الكويتية، لذا نكرر لهم تهنئتنا ونتمى لهم التوفيق والسداد.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد