في مثل هذا اليوم – المدى |

في مثل هذا اليوم

قوات النظام العراقي تعدم سعاد الحسن ووفاء العامر ثمناً للدفاع عن الوطن

في مثل هذا اليوم تمر ذكرى إعدام قوات النظام العراقي للمواطنتين وفاء العامر وسعاد الحسن والإلقاء بجثمانيهما أمام منزليهما بسبب مقاومتهما الغزو العراقي في العام 1991  .

الشهيدة سعاد الحسن أسر زوجها العسكري لتلعب بعدها دوراً مهماً في المقاومة ضد الغزو العراقي فاهتمت بالخدمات المدنية بالتعاون مع مجموعة للمقاومة سميت بمجموعة الفيحاء وبعد ذلك انضمت إلى مجموعة وفاء العامر وهي الأخرى مواطنة تم اعدامها من قبل قوات النظام العراقي وإلقاء جثتها أمام منزلها ، انضمت سعاد الحسن إلى مجموعة وفاء العامر وقامت بنقل السلاح وتوفير الذخائر للمقاومة حتى أرسلت سلطات الاحتلال امرأة مدسوسة لسحب معلومات عن المقاومة وتم اعتقالها وتعذيبها لعدم إدلائها بمعلومات عن المقاومة .

ومن جانب الشهيدة وفاء العامر فقد كانت هي الأخرى مثالاً لأسمى أنواع البطولة في الدفاع عن الوطن ومقاومة المحتل .

انضمت وفاء العامر للمقاومة وعرفت بنشاطها وحيويتها وفعاليتها حاولت في البداية محاورة العراقيين المتواجدين في مخافر الشرطة في الكويت ومجادلتهم في أسباب مايقومون به معبرة عن رفضها وغضبها ونشطت في مجال الخدمات المدنية وتوزيع الأموال والتي كانت عقوبتها الإعدام ، وبدأت الشهيدة وفاء بعدها بالعملية الأخطر فانضمت للمقاومة المسلحة وساهمت بنقل المتفجرات وموادها لأفراد آخرين في المقاومة ، كما قامت بعدة عمليات منها وضع متفجرات بفندق الهيلتون وتفجير بعض الساحات التي يتواجد فيها جنود الاحتلال حتى تم اعتقالها واعدامها فيما بعد من قبل قوات الاحتلال .

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد