ضيف زاوية مغرد اليوم المغرد / المساعيد – المدى |

ضيف زاوية مغرد اليوم المغرد / المساعيد

20140202-085703 pm.jpg

كاتب ولكنه يكتب بحرفية عالية ووعي كبير، ويبث أفكاره عبر تويتر، مغرد جريئ وصف أغلب القضايا من خلال أحرفٍ معدودة، استطاعت أن تصل إلى وسط من الاعلاميين والمشاهير .. لايبحث عن الأعلام بل الأعلام من يبحث عنه ،، ” ضمير المغردين ” بدر المساعيد

س١ : كم سنة لك إلى الآن في تويتر ؟
ج١ : فتحت الحساب قبل حوالي ثلاثة سنوات كنت أبتعد فيه من عالم السياسة الذي هو عملي الى عالم الشعر الذي هو هوايتي ورفصت الخوض في الأحاديث السياسية ولم أتابع أي مغرد سياسي ولكن بسبب سوء الأوضاع السياسية في الشارع الكويتي التي بدأت قبل سنتان أضطررت للتدخل بعدة مواضيع فقد إكتشفت إن الكثير من السياسيين يستغلون عدم معرفة الشباب بتاريخهم السياسي الذي يناقض كلامهم فوجدت أن من الواجب علي التدخل لإيضاح هذا

س٢ : مالذي اضافة لك تويتر ؟
ج٢ : في عالم الصحافة لا يقرأك إلا من هو مؤمن وموافق لإفكارك أما في عالم تويتر فقد وجدتها فرصة للكتابه أمام مجموعات كبيرة لم تقرأ لك في الصحف الورقية وفي نفس الوقت تأخذ رد الفعل المباشر لما تكتب فمن خلال المقالات الورقية من النادر أن تعرف ردود الأفعال لما تكتب

س٣ : كيف تصور علاقتك بتويتر ؟
ج٣ : تويتر أصبح إداة إعلامية قوية كل يوم يزداد قوته أكثر وأكثر وكل يوم نعرف طرق إستغلال هذه القوة جيدا للصالح العام طبعا ولكن هو قوة لا يستهان بها وللأسف هو كبقية الإبتكارات هناك من يسيئ إستغلالها

س٤ : توجد انتقادات وجهت لك من خلال تويتر ؟
ج٤ : من الطبيعي أن توجه الإنتقادات فمن غير المعقول أن ترضي الجميع بما تقول ولكن طالما تم تغليف الإنتقاد بغلاف الموضوعية والبعد عن الشخصانية وحسن الخطاب وأفضل الأخلاق يعتبر الإنتقاد مقبولا وإضافة جميلة تستفيد منها أما الإنتقاد لمجرد الإنتقاد وسوء الخلق فأنا حازم في رد فعلي على هذه الأمور فكما أردد دائما أن زر البلوك هو صديقي وهوايتي

س٥ : أمور تغيرت معك منذ دخولك تويتر ؟
ج٥ : كما قلت سابقا الإنتشار أكثر من الصحف الورقية هي ما تغير معي من خلال تويتر

س٦ : تواجه اسألة تقلل من رأيك ؟
ج٦ : هذا طبيعي فهناك من لا يعرف أسلوب المخاطبة السليم ويعتقد إنه يكلم صاحبه في الديوانية ويبدأ بالتقليل والتسفيه بآرائك فقط لإنه يرفضها ولا قدرة له على دحضها بالحجة أو لإنه يرفض المغرد بشكل شخصي

س٧ : هل برأيك تويتر بانفتاحه على العالم، يعتبر تربة خصبة لبناء علاقات وصداقات ؟
ج٧ : بالفعل تويتر يتيح لك الكثير من الصداقات ولكن يجب التروي والإختيار الصحيح ولا أنكر أنني تشرفت بصداقة الكثير من المغردين وأصبحوا أصدقاء خارج عالم تويتر الإفتراضي لتتطور الصداقة أكثر وهذا من محاسن تويتر

س٨ : كم من الوقت تقضيه ،،، على “تويتر” ؟
ج٨ : بحكم إنني أعمل في القطاع الخاص وهو عمل يخصني شخصيا فإن تواجدي الدائم في المكتب يتيح لي رؤية شاشة تويتر أمامي دائما من خلال كمبيوتر المكتب وليس بالضرورة أن أشارك بالتغريد ولكن أكون على إطلاع دائم بما يكتب وفي هذا الزمان أصبح الدخول في تويتر يتاح من خلال الموبايل أو من خلال شاشة السيارة أو وأنت جالس في المقهى أو الديوان .. تويتر يحاصرنا

س٩ : كلمتك الاخيرة لمتابعينك ؟
ج٩ : ماذا عساني أقول لمن يتابعني ؟؟
تحملوني وتحملوا عصبيتي ( أحياناً ) ولكن والله لا أحمل بقلبي ضغينه لأحد وتحدث كثيرا أن يطلب مني أحد من الأصدقاء الغاء بلوك عن مغرد وأنا أعلم إنني لا أعطي بلوك ألا للشتام ولكن أنسى الأسباب والغي البلوك فكما قلت لا أحمل بقلبي صغينة لأحد ، ومن المهم أن أعتذر إن تضايق أحد المتابعين لإنني أغفلت الرد عليه فوالله لا أتعمد تجاهل أحد أبدا ولكن يكون المنشن مزدحم أحياناً مما يتسبب بعدم ملاحظتي للكثير من الردود وللتدليل على إنني لا أتجاهل أحد فأن موقع تويتر إعتاد أن بوقفني عن التغريد لمدة ساعة أكثر من ثلاثة مرات باليوم بسبب كثرة حديثي وردودي على المغردين وتفاجأت مؤخرا حين مسحت المنشن القديم أنخفض عدد التغريدات الى عشرين الف تغريدة وكان اكثر من مئة وثلاثون الف تغريدة إتضح أنها كلها منشن فأرجوكم لا تتهموني بتجاهلكم

وشكرا لك على هذه الفكرة الجميلة التي تجعلنا نتعرف على المغردين الذين لا نتابعهم

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد