مصر:بدء اجراءات انتخاب رئيس الجمهورية – المدى |

مصر:بدء اجراءات انتخاب رئيس الجمهورية

مقتل 49 شخصا وضبط 1079 من مثيري الشغب في ذكرى الثورة

 أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور اليوم قرارا بقانون ينص على أن تبدأ لجنة الانتخابات الرئاسية باتخاذ اجراءات انتخاب رئيس الجمهورية خلال مدة لا تقل عن 30 يوما ولا تتجاوز 90 يوما من تاريخ العمل بالدستور.
وأوضح القرار الرئاسي بقانون أن ذلك يأتي وفقا لأحكام المادتين (228) و (230) من الدستور المعدل الذي صدر في 18 يناير الجاري.
وكان الرئيس المصري المؤقت قد اعلن في وقت سابق اليوم انه قرر تعديل (خارطة المستقبل) والبدء باجراء الانتخابات الرئاسية اولا ثم الانتخابات البرلمانية موضحا انه سيطلب من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية فتح باب الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.

قال السفير المصري لدى ليبيا محمد أبو بكر هنا اليوم أن خطف دبلوماسيين مصريين في ليبيا سيدخل الأزمة الليبية في منحنى له أبعاد اخرى مختلفة ستضر بالشعب.
وأوضح أبو بكر في تصريحات صحفية بمقر الخارجية المصرية هي الأولى من نوعها منذ عودته إلى القاهرة أمس عقب قرار اجلاء أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية ان ‘الازمة بدأت عقب القاء القبض على شخص يدعى شعبان هدية’.
وأشار إلى أنه تلقى اتصالا من رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا طارق متري للاستفسار عن الموضوع مضيفا أنه نقل الى رئيس وزراء ليبيا علي زيدان احتجاج كل من البعثة الدبلوماسية المصرية والسفراء الغربيين لدى ليبيا إزاء خطف الدبلوماسيين المصريين.
واكد السفير أبوبكر انفتاح الحكومة المصرية مع الجميع في الاتصالات المستمرة لإطلاق سراح المخطوفين مشددا على ان مصر لا تدعم اي تيار سياسي على حساب آخر داخل ليبيا ولا تتدخل نهائيا في الشأن الليبي.
وكانت الخارجية الليبية أكدت في وقت سابق أن أربعة من موظفي السفارة المصرية بينهم الملحق الثقافي في طرابلس خطفوا على يد مسلحين مجهولين.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الحادث الذي يأتي بعد ساعات من تعرض الملحق الاداري بالسفارة المصرية في طرابلس للخطف أيضا الليلة الماضية.
إلا أن وزير العدل الليبي صلاح المرغني أعرب عن اعتقاده بأن حادث الخطف مرتبط باعتقال السلطات المصرية لزعيم ميليشا ليبية بمدينة الاسكندرية الساحلية قبل أيام.
كما أعرب المرغني عن امله بألا يكون عليه مآخذ قانوني على اعتقال القاهرة لرئيس غرفة عمليات ثوار ليبيا شعبان هدية.
ويوصف هدية بأنه أبرز قاده ثوار ليبيا الاسلاميين وترأس غرفة ثوار ليبيا التي ضمها فيما بعد لرئاسة الاركان العامة للجيش بقرار من المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان)

قرر الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور هنا اليوم تعديل (خارطة المستقبل) بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا تليها الانتخابات النيابية.
وقال منصور في كلمة وجهها الى الامة وبثها التليفزيون المصري قبل قليل ان هذا القرار جاء بعد حوارات أجراها مع ممثلي القوى الوطنية حول ترتيب استحقاقات خارطة المستقبل.
وأوضح الى انه سيطلب اليوم من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية ممارسة اختصاصها المنوط بها طبقا للقانون وفتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية على النحو الذي حدده الدستور المعدل.
واضاف انه سيقوم ايضا من جانبه باجراء التعديلات التشريعية اللازمة على قانوني مباشرة الحقوق السياسية والانتخابات الرئاسية خلال الأيام القليلة القادمة ‘بما يتفق وأحكام الدستور’.
وعلى جانب آخر تطرق منصور الى العمليات الارهابية التي تعرضت لها مصر على مدى الأمس واليوم وراح ضحيتها عدد من المواطنين ورجال القوات المسلحة والشرطة مؤكدا انها ‘تستهدف كسر إرادة المصريين’.
وقال انه ناشد رئيس محكمة استئناف القاهرة ‘زيادة عدد الدوائر القضائية التي تنظر في محاكمة مرتكبي تلك الجرائم بما يحقق عدالة ناجزة وسريعة’.
وأشار الى انه ناشد النائب العام أيضا ‘النظر في إجراء مراجعة لحالات المعتقلين والحالات قيد التحقيق وبصفة خاصة طلاب الجامعات على أن يتم عقب انتهاء التحقيقات الافراج عمن لم يثبت ارتكابهم لأية جرائم أو أفعال يجرمها القانون’. كما أشاد الرئيس المصري المؤقت بحجم المشاركة في الاحتفال بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير أمس.

أعلنت وزارة الصحة المصرية أن حصيلة ضحايا مظاهرات أمس السبت في عدد من المحافظات بلغت 49 حالة وفاة و247 مصابا.

وقالت الوزارة ، في بيان أصدرته اليوم الأحد إن الوفيات حدثت في محافظات القاهرة والجيزة والأسكندرية والمنيا، وأوضح البيان أن إجمالي عدد المصابين بلغ 247 في محافظات القاهرة والجيزة والأسكندرية والفيوم والإسماعيلية بني سويف والمنياوأسيوط.

ومن جهة أخرى، استهدف مسلحون مجهولون حافلة نقل جنود تقل عددا من افراد القوات المسلحة كانت في طريقها من السويس في نطاق الجيش الثالث الميداني الى منطقة وسط سيناء صباح اليوم.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن مصدر طبي قوله ان الهجوم أسفر عن وقوع اصابات بين ركاب الحافلة وتم نقلهم الى المستشفى العسكري بالسويس.

قالت وزارة الداخلية المصرية ان قوات الأمن ألقت القبض على 1079 من مثيري الشغب المشاركين في المسيرات التي نظمها انصار جماعة الاخوان المسلمين أمس بغرض افساد الاحتفالات بالذكرى الثالثة لثورة يناير.
وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها الليلة الماضية أن قوات الشرطة تمكنت من مواجهة كافة المسيرات وأحبطت محاولات تأثيرها على مظاهر الاحتفال بمختلف الميادين المصرية والحيلولة دون تعدي المشاركين فيها على المواطنين وتفريقهم.
وأشار البيان الى أن أجهزة الأمن ضبطت مع عدد من المقبوض عليهم ‘رشاش بريتا وبندقية آلية و3 بندقيات خرطوش و10 فرد خرطوش ورصاصا وكميات كبيرة من الطلقات النارية والخرطوش وزجاجات المولوتوف المعدة للاستخدام بعضها متصل بدوائر كهربائية وزجاجات تحوى مواد كاوية وألعابا نارية وشماريخ وأسلحة بيضاء وعصيا ونبالا وبلى ومسامير وعوائق مسمارية و42 قنبلة محلية الصنع’.
واضاف ان المشاركين في تلك المسيرات قاموا ‘بترديد هتافات عدائية واثارة الشغب واطلاق الأعيرة النارية والخرطوش وزجاجات المولوتوف والشماريخ فى محاولة لترويع المواطنين والاشتباك معهم فى بعض المحافظات’.
ولفت الى أن عدة اشتباكات حدثت بين ‘عناصر الاخوان وأهالى بعض المناطق كان أشدها ما حدث بمناطق المطرية والألف مسكن بالقاهرة حيث أطلقت خلالها الأعيرة الآلية والخرطوش التى أصابت عددا من الطرفين’.
وأوضح البيان أن ‘التعامل أسفر عن اصابة عدد من رجال الشرطة من بينهم ضابط أصيب بطلقة آلية بمدينة أكتوبر بمحافظة الجيزة وتم ضبط المتهم باحداث اصابته وبحوزته السلاح المستخدم’.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من احباط بعض محاولات التعدي على بعض أقسام ومراكز الشرطة وقوات وسيارات الشرطة.
وأضاف أن قوات الحماية المدنية قامت بالاستجابة لكافة البلاغات بوجود أجسام غريبة وقام خبراء المفرقعات بالتعامل الفوري معها وتبين سلبية العديد منها وايحابية بعضها وابطال مفعولها.
وأكد البيان أن الدوريات الراكبة المسلحة والخدمات الأمنية بالشوارع والميادين ستواصل انتشارها والتعامل الفوري مع ما يستجد من أحداث من شأنها التأثير على حالة الأمن العام.
وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية اعلنت مساء امس ان حصيلة الاشتباكات التي دارت بين قوات الأمن المصرية وأنصار جماعة الاخوان المسلمين بالتزامن مع احياء المصريين ذكرى ثورة 25 يناير 2011 بلغت 29 قتيلا و167 مصابا بالقاهرة والمحافظات.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية لقناة تلفزيون العربية الإخبارية اليوم السبت إن مصر أخلت سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس وقنصليتها في بنغازي كاجراء احتياطي بعد خطف خمسة من دبلوماسييها.

ناشد خمسة من افراد البعثة الدبلوماسية المصرية خطفوا في طرابلس ردا على القبض في مصر على قائد ميليشيا ليبية حكومتهم الافراج عنه لضمان اطلاق سراحهم.

وخطف مسلحون اربعة من افراد البعثة الدبلوماسية المصرية من منازلهم في طرابلس السبت ومن بينهم الملحق الثقافي بعد يوم من خطف دبلوماسي مصري اخر مجبرين القاهرة على اخلاء سفارتها في طرابلس وقنصليتها في بنغازي.

وأكد خطف مثل هذا العدد الكبير من الدبلوماسيين الفوضى المستمرة في ليبيا بعد عامين من اسقاط معمر القذافي حيث ما زال الثوار السابقون والاسلاميون المتشدددون المدججون بالسلاح الذين قاتلوا في الانتفاضة يتحدون سلطة الدولة.

واتصل الخاطفون الذين يطلقون على انفسهم اسم ثوار ليبيا بقناة العربية للمطالبة بالافراج عن زعيم الميليشيا شعبان هدية خلال 24 ساعة وجعلوا احد الدبلوماسيين المصريين يتحدث للقناة.

وقال رجل اسمه شربيني من المركز الثقافي المصري بطرابلس للقناة’ احنا (نحن)ستة مصريين الملحق الثقافى المصرى والملحق السياسى والمستشار الثقافى وثلاثة موظفين من المركز الثقافى واحد المواطنين المصريين. ‘

واضاف ‘الخاطفون لديهم طلبات نناشد السلطات تنفيذها وهو اطلاق سراح المدعو ابو هدية ‘

وقال احد الخاطفين ‘لن نحل الدبلوماسيين اذا لم يتم الافراج عن الشيخ خلال 24 ساعه.’ ولم يعط الرجل تفاصيل بشأن ما سيحدث اذا انتهت هذه المهلة.

وهدية احد قادة غرفة عمليات ثوار ليبيا ذات الميول الاسلامية وهي واحدة من ميليشيات كثيرة قاتلت القذافي في الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الاطلسي عام 2011 ولكنها رفضت بعد ذلك القاء سلاحها وقبول سلطة طرابلس .

ووجهت لجماعة غرفة عمليات ثوار ليبيا التي كانت الحكومة قد استعانت بمقاتليها من الثوار السابقين لتأمين طرابلس تهمة خطف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان لفترة وجيزة في طرابلس في اكتوبر تشرين الاول من العام الماضي .

ونفت الجماعة تورطها في خطف المصريين ولكنها حذرت يوم الجمعة من انه سيكون هناك رد قوي اذا لم يفرج عن هدية.

وقال عادل الغرياني أحد زعماء الميليشيا لرويترز إن ما يحذرون منه السلطات المصرية منذ يوم الجمعة هو نوع الرد المتوقع بسبب الوضع الأمني في البلاد.

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان السفير المصري والعديد من الدبلوماسيين وعائلاتهم عادوا الى القاهرة بعد ان اخلت الحكومة السفارة في طرابلس والقنصلية في بنغازي كاجراء احترازي.

وقال المسؤولون الليبيون انهم على اتصال بالخاطفين واكد متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية انه يجري التحقيق مع هدية في مصر.

وقال للعربية ‘إذا ثبت أنه ليس له علاقة بأى تهم محددة أو لم يتم إدانته سيتم إطلاق سراحه على الفور وسيتم معاملته بشكل كريم.’

وخطف عدد من الأجانب وتعرضوا لهجمات في الأسابيع القليلة الماضية. وحررت قوات الأمن الليبية الأسبوع الماضي مسؤولا تجاريا كوريا جنوبيا احتجز لأيام من قبل مسلحين مجهولين قالت السلطات إنه ليس وراءهم دوافع سياسية.

وقتل مدرس أمريكي بالرصاص في بنغازي في ديسمبر كانون الأول وفي يناير كانون الثاني قتل بريطاني ونيوزيلندية على شاطيء في غرب ليبيا

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد