قصف الأسد على ‘عرسال اللبنانية’ يتجدد – المدى |

قصف الأسد على ‘عرسال اللبنانية’ يتجدد

سوريا تسلم روسيا خطة لوقف إطلاق النار بحلب، المعلم: مستعدون لتبادل الأسرى مع المعارضة، والائتلاف يحسم اليوم قراره بشأن المشاركة بمؤتمر جنيف

قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن سبعة اشخاص على الاقل قتلوا يوم الجمعة واصيب 15 اخرون في هجوم صاروخي على بلدة عرسال الحدودية في واقعة جديدة لإطلاق الصواريخ المتكرر على البلدة الواقعة على حدود سوريا التي يمزقها الصراع.
وذكر الجيش اللبناني أن 20 صاروخا على الاقل أطلقوا عبر الحدود وسقطوا على مناطق حدودية لبنانية في امتداد جديد للحرب الاهلية السورية التي أثارت اضطرابات في لبنان.
ويجاهد لبنان الذي مر بحرب أهلية بين عامي 1975 و1990 لكي ينأى بنفسه عن الصراع الدائر منذ نحو ثلاث سنوات في سوريا والذي قتل فيه أكثر من مئة الف شخص.
لكن التعاطف الطائفي للشيعة والسنة في لبنان مع طرفي الصراع في سوريا زاد من تواتر الاحداث التي يبدو فيها ان الصراع يمتد إلى لبنان الذي يواجه حاليا زيادة في تفجيرات السيارات الملغومة التي اصاب بعضها قلب العاصمة بيروت.
وقالت الوكالة إن صاروخا واحدا أوقع القتلى والجرحى في بلدة عرسال وهي منطقة متعاطفة مع المعارضين السوريين واغلبهم من السنة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الاسد.
وقال مصدر من الأمن الوطني اللبناني إن ثمانية ضحايا سقطوا من جراء صاروخين أطلقا على عرسال لكنه لم يحدد عدد القتلى والجرحى. وقالت مصادر أمنية داخل البلدة إن سبعة صواريخ سقطت في عرسال واصابت عيادة ميدانية ومخيما للاجئين السوريين.
وقالت المصادر الأمنية إن طائرة مقاتلة سورية كانت تستهدف بلدة على الجانب السوري من الحدود لكنها لم تكن مصدر الصواريخ.
وسقطت الصواريخ أيضا على مناطق حول بلدة الهرمل الحدودية اللبنانية الشمالية. وسقط أحدها داخل الهرمل لكنه لم يلحق اضرارا كبيرة وسقط اثنان على قريتين مجاورتين ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.
والهرمل مؤيدة لجماعة حزب الله الشيعية التي قاتلت في سوريا إلى جانب قوات الأسد.
ويوم الخميس شهدت الهرمل التي كثيرا ما تستهدفها هجمات المعارضين السوريين بالصواريخ وقذائف المورتر أول هجوم بسيارة ملغومة.
وأعلن الفرع اللبناني لجبهة النصرة السورية التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم الذي قتل فيه اربعة اشخاص منهم المهاجم. ولم يتسن التأكد من ذلك بشكل مستقل.

4:42:52 PM

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الجمعة إنه سلم روسيا خطة لوقف إطلاق النار في حلب وإن حكومته مستعدة لتبادل محتمل للسجناء مع قوات المعارضة.

وتحاول واشنطن وموسكو التفاوض على بعض الإجراءات لبناء الثقة والسماح بتدفق المعونات الانسانية في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو قبل مؤتمر مزمع للسلام يعقد في سويسرا الأسبوع المقبل إنه يعول على نجاح هذه الخطة إذا نفذت كل الأطراف التزاماتها، وقال المعلم إنه يود أن تكون خطة حلب نموذجا لمدن أخرى، وأكد المعلم أن الحكومة السورية مستعدة لعرض تبادل الأسرى على المعارضة.

وقالت واشنطن إن المعارضين المسلحين الذين تدعمهم وافقوا على الالتزام بالوقف الجزئي لاطلاق النار في حالة التزام الحكومة به، ونظرا لوجود سوابق من المحاولات الفاشلة لإنهاء الحرب فلا يزال من غير الواضح ما إذا كان من الممكن تحقيق وقف جزئي لاطلاق النار وما إذا كان سيصمد. وأسفرت الحرب في سوريا عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص ونزوح ملايين من ديارهم.

مشاركة

في هذه الأثناء تلتقي فصائل المعارضة السورية في تركيا الجمعة للتوصل إلى قرار نهائي بشأن مشاركتها في محادثات السلام المقررة في جنيف الأسبوع القادم وسط انقسامات حادة بين أطرافها في هذا الشأن.

وتعقد الجمعية العامة لقوى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وهي المظلة الواسعة لفصائل المعارضة اجتماعا مغلقا في أحد فنادق مدينة اسطنبول التركية.

ويواجه الائتلاف ضغوطا من الولايات المتحدة وحلفائها لدفعه للمشاركة في مؤتمر جنيف 2، بيد أن بعض فصائل المعارضة تشترط استبعاد الرئيس السوري بشار الأسد من أي حكومة انتقالية مقترحة.

وقد استبق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اجتماع فصائل المعارضة بحثها الخميس على المشاركة في مؤتمر جنيف 2 للسلام المقرر إجراؤه الأسبوع المقبل في سويسرا، واصفا المؤتمر بأنه ‘أفضل فرصة لتحقيق أهداف الشعب السوري وثورته’.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد