مجزرة جديدة للأسد بداية 2014 – المدى |

مجزرة جديدة للأسد بداية 2014

مقتل 11 طفلا في حلب وعشرات المصابين جراء القصف، وقوات الثورة السورية تقصف 18 قرية على الساحل السوري، والمرصد السوري أكثر من 130 قتيلا في سوريا بعام 2013

اعلنت الهيئة العامة للثورة السورية ان قوات الثورة قصفت بالصواريخ 18 قرية في محافظة اللاذقية الساحلية ردا على قصف مدينة حلب شمال سوريا.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم ان قوات الثورة ردت على قصف القوات النظامية لمدينة حلب بعملية مشتركة استهدفت بها معاقل النظام بصواريخ غراد وقذائف الهاون.
واضافت الهيئة ان العملية المشتركة بين الجبهة الاسلامية واحرار الشام وجبهة النصرة وكتيبة صقور العز استهدفت عددا كبيرا من المدن والقرى والبلدات منها القرداحة والبهلولية ودمسرخو وبسنادا وكفرية واشتبرق وجبل دورين وغيرها.
وكان حي (طريق الباب) بحلب تعرض امس لقصف القوات النظامية ما ادى الى اصابة حافلة للركاب ومقتل 20 شخصا على الاقل بينهم 11 طفلا وسيدة اضافة الى وقوع عشرات الجرحى معظمهم بحالة خطرة.
وفي درعا جنوب سوريا تدور حاليا اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام حول المستشفى الوطني في مدينة جاسم فيما تقوم قوات النظام بقصف المدينة بالقنابل والصواريخ.
وفي دمشق تقوم قوات النظام ايضا بقصف مخيم اليرموك براجمات الصواريخ.

 

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام ارتكبت مجزرة جديدة في حي طريق الباب في حلب راح ضحيتها عشرون قتيلا على الأقل بينهم أحد عشر طفلا.

كما أصيب العشرات، بينهم نساء وأطفال معظمهم في حالة خطرة جراء قصف قوات الأسد للحي، فيما جددت كذلك قصفها لمخيم اليرموك براجمات الصواريخ، بينما تعرض حي القابون الدمشقي لقصف بقذائف الهاون.

وقالت شبكة شام إن قذائف هاون سقطت في حيي المهاجرين وركن الدين بدمشق، في حين سُمع صوتُ انفجار في حي الصالحة.

وذكرت هيئة الثورة أن أصوات انفجارات دوت في الغوطة الشرقية بريف العاصمة، بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام.

ومن جهتها استهدفت قوات المعارضة معاقل النظام بعشرات من صواريخ جراد وقذائف الهاون في اللاذقية، وقالت إنه ردا على جرائم النظام في حلب.

 

قال المرصد السوري لحقوق الانسان يوم الثلاثاء إن عدد قتلى الحرب الأهلية في سوريا ارتفع الى 130433 شخصا على الاقل أكثر من ثلثهم مدنيون على جانبي الصراع الا ان العدد الفعلي للقتلى ربما يكون أكبر كثيرا من ذلك.

وبدأ الصراع في سوريا في مارس آذار عام 2011 في صورة احتجاجات سلمية على حكم أسرة بشار الاسد المستمر منذ أربعة عقود إلا انه سرعان ما تحول الى قتال مسلح كانت لابعاده الطائفية تداعياتها على منطقة الشرق الاوسط.

وقال المرصد المؤيد للمعارضة والذي يتخذ من بريطانيا مقرا له الا ان له شبكة من المصادر في أنحاء سوريا إن عدد النساء والاطفال الذين قتلوا في الصراع حتى الآن بلغ 11709 اشخاص.

واضاف ان عدد القتلى بين المعارضين الذين يحاربون حكم الاسد يبلغ 29083 شخصا على الاقل.

وبلغ عدد القتلى بين القوات المسلحة السورية والمقاتلين الذين يؤيدون الاسد 52290 على الاقل منهم 262 مقاتلا من جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية و286 من جماعات شيعية أخرى غير سورية.

وانضم متشددون من السنة والشيعة من المنطقة الى القتال على الجانبين المتحاربين.

ويؤيد كثير من الدول السنية قوات المعارضة التي تقودها الاغلبية السنية في سوريا. وتؤيد دول شيعية الاسد الذي ينتمي للاقلية العلوية الشيعية.

وقال المرصد إن 17 الفا على الاقل اودعوا سجون الحكومة السورية فيما لا يزال أكثر من ستة آلاف من مؤيدي الحكومة في قبضة معارضين اسلاميين.

واضاف ان العدد الفعلي للقتلى والسجناء ربما يكون اكبر بواقع خمسين الفا على الأقل الا انه قال إنه ليس بوسعه ان يتحقق من هذه الحالات لان هويات الضحايا اما أخفيت واما فقدت.

ولا تنشر الأمم المتحدة إحصاءات بصفة منتظمة لعدد القتلى من سوريا وتقول منذ أشهر إن أكثر من 100 الف قتلوا

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد