العثور على جثة ‘لمى’ ببئر الأسمر – المدى |

العثور على جثة ‘لمى’ ببئر الأسمر

بعد 11 يوما من سقوطها والبحث عنها عن طريق الحفر

انتشل  الدفاع المدني جثة الطفلة لمى الروقي من البئر الارتوازية التي سقطت بداخلها على طريق حقل- تبوك قبل 11 يوماً.

وكان الدفاع المدني بالتعاون مع شركات مختلفة قد بذل جهودا خلال الـ 11 يوماً الماضية لانتشال الطفلة، تمثلت في حفر بئر موازية بقطر أكبر حتى الوصول للنقطة المتوقع أن الطفلة علقت فيها، وفتح ممر تم من خلاله الوصول للطفلة.

اعترف المواطن السعودي محمد الشمري بصعوبة عملية النزول في البئر الذي سقطت فيه الطفلة لمى الروقي نظرا لطبيعة تضاريس المنطقة، وقال ‘وصلت الى موقع بئر وادي الاسمر قرابة الساعة الثامنة والنصف مساء أمس، وقوبلت بترحيب من رجال الدفاع المدني والذي لم يترددوا في مساعدتي، بالنزول في البئر، لأرى ما يمكنني عمله’. حسب مانشرته صحيفة الوئام الالكترونية.

وأوضح الشمري: ‘استوقفني رجل قبل مبادرتي بالنزول، بدت على وجهه ملامح الطمأنية واكتشفت بعد سؤاله انه والد الطفلة المكلومة لمى، والذي خاطبني قائلاً  بيض الله وجهك، ولكن الامر ليس كما تتوقع’ وفعلاً رأيت صعوبة الأمر بعيني، ولكني رفضت ذلك قاصداً خوض التجربة لعلي استطيع .

وأضاف الشمري ‘شاهدت بعيني اعمال الحفر، وطلبت من الدفاع المدني النزول فلم يرفض طلبي ولكني اكتشفت لاحقاً ان الأمر مستحيل ولا طريقة لإستخراج الطفلة الا بواسطة الحفر بالمعدات والذي تنفذه الشركات المتواجدة بالموقع” .

وقال ” شعرت براحة نفسية بعد ان حضرت ورأيت مايحدث بعيني، فكان هناك مايدفعني بشدة الى الحضور لعمل مايمكنني عمله، مهما كانت الخطورة، فوالله ما بادرت الا تضحيةً مني في سبيل انقاذ طفلة البئر، لدرجة انني لم افكر في طريقة العودة للمنطقة الشرقية ولم احدد حجزاً لها .

وشكر  الشمري ضباط وافراد الدفاع المدني المتواجدون في موقع سقوط الطفلة لمى الروقي، مشيراً الى اطلاعه على اعمال الحفر وماتم انجازه، موضحاً صعوبة الآمر بسبب طبيعة الارض الصخرية المحيطة بالبئر والتي ادت الى تأخير عملية استخراجها، مؤكدا أنه سيحاول النزول مجددا اذا اتيحت الفرصة بعد اتمام عمليات الحفر.

 

طفلة السعودية تدعى لمى الروقي تبلغ من العمر(6 سنوات) سقطت من 12 يوما في بئر بمنطقة تبوك وعجزت كل معدات وآليات الدفاع المدني عن إنقاذ الطفلة، التي شدت أعصاب المملكة حتى اليوم. وتتواصل أعمال الحفر بمشاركة معدات جديدة من بعض بلديات المحافظات القريبة في ظل أجواء مناخية باردة جدا.
وجاءت تطورات الحدث عندما أبدى المواطن محمد الشمري تطوعه بالنزول في البئر قادما من المنطقة الشرقية لإنقاذ الطفلة لمى الروقي وتمكن في محاولة له قبل ساعات إلى النزول بالبئر بمقدار 50 مترا ولكن واجهته صعوبات وطلب توسعة البئر وسط دعوات ملايين السعوديين أن تتم عملية إنقاذها بنجاح.
يذكر أن فرق البحث بالدفاع المدني بمنطقة تبوك والجهات المساندة تواصل جهودهما بالبحث عن جثة الطفلة لمى الروقي في اسبوعها الثاني والتي سقطت في بئر ارتوازية مهجورة بالوادي الأسمر جنوب مدينة حقل على بعد 35 كم عن طريق تبوك – حقل.
ووفقا لما تناقلته الصحف والمواقع السعودية، فقد اعتبرت الطفلة في عداد المتوفين منذ بداية أعمال الإنقاذ التي بدأت عصر يوم الجمعة الموافق  20ديسمبر.
وأشار بيان الدفاع المدني الأول إلى أن الطفلة لمى توفيت على عمق30 مترا حسب ما أظهرته الكاميرات الحرارية التي قامت فرق الدفاع المدني باستخدامها فور وقوع الحادثة، حيث لم يتم رصد أي وجود حياة للطفلة من قبل أجهزة الدفاع المدني في بئر يبلغ عمقها 114 متراً وفوهتها 50 سنتمترا.
ووصل رجال الدفاع المدني الى نفس العمق المتوقع لوجود جثة الطفلة لكن الفرق واجهت أرضاً صخرية على هذا العمق تعذر معها استخدام الحفر خوفاً من انهيار جرف من الأتربة يبلغ ارتفاعه30 مترا على العاملين بالبحث وفرق الإنقاذ، حيث ارتفعت نسبة الخطورة إلى 100% مما جعلهم يبدأون العمل على إزالة الجرف، كما بدأت معدات الدفاع المدني خطوة أخرى بتحويل مجرى السيل عن موقع البئر الارتوازية خوفاً من انهدام البئر نتيجة الأمطار الغزيرة المتوقع هطولها.
وروى والد الطفلة تفاصيل حادثة سقوط طفلته في البئر الارتوازي بالقول أنه أثناء تنزهه مع عائلته ذهب أطفاله ومعهم لمى للعب وفجأة عادت ابنته الكبيرة لتخبره بأنها فقدت أختها ولا تعرف أين هي.
وأضاف بأنه على الفور بدأ يبحث عنها ليجد «كوم تراب» من غير أي لافتة أو تحذير أو حتى فتحة تثير الشبهات بوجود البئر حيث كانت حفرته متخفية جداً.
وأكمل أن الحادثة وقعت عند الساعة 3:45 وأبلغ بعدها فرق الدفاع المدني وحضروا في الوقت المناسب دون أي تقصير منهم مؤمناً بأن ماحدث قضاء وقدر من الله، وقال أنه لايزال يأمل بالعثور عليها حية ومن أجل ذلك يصر على القاء قناني المياه والبسكويت لسد جوعها.
وبين بأنه تم إدخال كاميرا بطول 200م وصلت إلى مسافة تقارب الـ30م وهذا دليل على وجود الطفلة فيها وتم إحضار خبراء من فرق الدفاع المدني بالطائف وجدة والمدينة ممن لديهم المعرفة بمثل هذه الأمور إضافة إلى مهندسين من شركة آرامكو مساء امس.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد