وزير التربية يعيد د. هيفاء الكندري لمنصبها – المدى |

وزير التربية يعيد د. هيفاء الكندري لمنصبها

بعد حفظ التحقيق معها على خلفية تصريحها عن الجنوس والبويات وممارسات بعض أساتذة الجامعة

أصدر وزير التربية والتعليم العالي د. نايف الحجرف اليوم قرارا ينص على عودة العميد المساعد للخدمات الطلابية بعمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت، وأستاذة الخدمة الاجتماعية د. هيفاء الكندري إلى عملها بعد انتهاء التحقيق معها على خلفية تصريح أدلت به لاحدى الصحف، حيت انتهت لجنة  التحقيق في تقريرها لحفظ القضية وأوصت بعودة الكندري لعملها بعد توقف استمر لمدة شهر واحد.

وكانت الكندري قد اعترفت خلال لقاء صحفي بوجود التحرش الجنسي في الجامعة، موضحة بأن «المجتمع الجامعي فيه رجال ونساء، ومهما بلغ الرجل في هذا المجتمع من مرتبة علمية يبقى هو الرجل برغباته، وكذلك المرأة تبقى امرأة بطبائعها، وهناك شواذ، وهم قلة».

وانتقدت الدكتورة الكندري مكاتب أعضاء هيئة التدريس «بشكلها الحالي المغلق» واصفة هذا الأمر بأنه «شقق»، داعية إلى ضرورة تحويل أبواب المكاتب إلى «جامات» مع ستائر خفيفة تبين الحركة داخل تلك المكاتب.

وأعلنت الدكتورة الكندري إنها تسمع من الطالبات عن «حكايات تحرش سواء من أساتذة أو طلاب، ولكنهن يرفضن التقدم بشكوى في هذا الأمر، خوفا على السمعة، ويلجأن إلى سحب المقرر الدراسي من الأستاذ ويسجلنه عند دكتور آخر»، مشيرة إلى إنها ستبدأ بدراسة حول التحرش الجنسي، وستنطلق بها من جامعة الكويت.

وعن ظاهرة «البويات» و«الجنوس» في الجامعة، لفتت الكندري، إلى أن التعامل مع الظاهرتين في الجامعة يتم وفقا للائحة الموجودة والتي يطلق عليهما لفظ «طالب وطالبة»، ولذا لا يمكن أن «نطردهم أو نكفرهم أو نتعامل معهم وفقا لرغبات شخصية أو دينية، ولا يحق لأي دكتور طرد (البوية) أو (الجنس) من المحاضرة»، مبينة أن بعض «الجنوس» يرتدون «دشداشة».

ودعت الكندري، إلى تعديل اللائحة وإجبار «البوية» و«الجنس» على مراجعة مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية الموجود في كل كلية لأخذ العلاج اللازم، وإن لزم الأمر يتم تحويله للطب النفسي حتى يكمل مسيرته الدراسية في الجامعة، مشيرة إلى أن أعدادهم في الجامعة قليلة جدا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد