اغلاق قضية معتصمي السفارة الفلسطينية: – المدى |

اغلاق قضية معتصمي السفارة الفلسطينية:

خطأ “إجرائي” من المباحث بتسجيل قضية ضدهم ولم يُحقق مع أحد

استدعت المباحث الجنائية اليوم عددا من الشباب بتهمة المشاركة في اعتصام احتجاجي أمام السفارة الفلسطينية على مشروع ‘برافر الصهيوني’.

وقال النائب السابق صالح الملا عبر حسابه بتويتر ان المباحث استدعت اليوم الشباب الكويتي ممن تجمهر ضد مخطط ‘برافر الصهيوني’ والذي أقيم أمام السفارة الفلسطينية، متعجبا .. الحكومة ‘استخفت’ رسمي !!

وتسأل الملا قائلا: حتى ‘الصهاينة .. خط أحمر !! ومعقول .. يستدعي الشباب المباحث لمجرد احتجاجهم على مشروع ‘صهيوني’ !! مضيفا الملا بانه سيكون أول من يذهب من الشباب للمباحث متى قرروا الذهاب.

الجدير بالذكر ان عشرات من الشباب خرجوا للاعتصام وإقامة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام السفارة الفلسطينية وقد أصدروا بيانا لهم تعبيرا عن رفضهم مشرع ‘برافر’ الصهيوني الاستيطاني في منطقة النقب الفلسطينية.

وقد وقع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية والمكونة من عدة تيارات بيانا ان الكويت تترقب باهتمام بالغ تطورات الأحداث في فلسطين المحتلة لاسيما تلك المتعلقة منها بمخطط ‘برافر’ وآخر ما استحدثته سلطات الاحتلال الصهيوني ضمن محاولاتها المستمرة لنزع ملكية الأراضي الفلسطينية.

‏ومن جهته قال سالم الغضوري عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية المدنية – حدم :’ تلقينا باستغراب شديد نبأ استدعاء عضوي الأمانة العامة في الحركة محمد الفهد وهاشم الكندري مع عدد من الشباب الوطني الحر للتحقيق بسبب وقفة احتجاجية قام بها ضد قانون برافر الصهيوني الداعي لتهجير فلسطينيي النقب من أرضهم ، ومبعث الاستغراب ليس تعسف السلطة الذي بات نهجا مستمرا لديها لكن الاستغراب أن هذا الاستدعاء كان لقضية يفتخر كل كويتي بالوقوف فيها حيث أنها ضد ممارسات الاحتلال الصهيوني البغيض’.
وقال عضو المكتب السياسي في الحركة الديمقراطية المدنية :’ مؤخرا رشح عبر كثير من التقارير عن تقارب خليجي صهيوني في ضوء ترتيب جديد للمنطقة فهل هذا الإجراء التعسفي من قبل السلطة ضد الشباب الكويتي المعترض على الممارسات الصهيونية عبارة عن رسالة وتحول في وجهة نظر السياسة الخارجية الكويتية ؟! ‘.
وأكد عضو الحركة الديمقراطية المدنية سالم الغضوري :’ إن السلطة تتجاوز كل الثوابت ولا تحترم الموقف الوطني الكويتي عبر إطلاق تلك الرسائل إن كانت تعنيها فعلا أو أنها تتصرف وفق غباءها المعهود وعليها أن تعي خطورة ما تقوم به وتتراجع عن هذه الخطوة المتعسفة وتعتذر مفسرة موقفها المتخبط هذا رسميا حتى لا تتأكد شكوكنا في تصرفاتها غير السوية على مستوى السياسة الخارجية وأن ما تم من اعتقال الشباب الوطني الحر ما هو إلا رسالة وخطوة من خطوات تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني المحتل’.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد