هروب موقوفين على ذمة “قضايا ارهاب” من سجن في بغداد – المدى |

هروب موقوفين على ذمة “قضايا ارهاب” من سجن في بغداد

تمكنت مجموعة من الموقوفين على خلفية قضايا تتعلق بالارهاب من الهرب من سجن في بغداد الجمعة قبل ان تقبض القوات الامنية على عدد من الفارين، حسبما افادت مصادر امنية.
في موازاة ذلك، تواصلت الهجمات الدامية اليومية حيث قتل خمسة اشخاص في هجومين احدهما انتحاري في الرمادي (100 كلم غرب بغداد) وبغداد.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان “26 موقوفا في سجن +العدالة+ في الكاظمية (شمال) على خلفية قضايا تتعلق بالارهاب تمكنوا عند نحو الساعة 04,30 (01,30 تغ) من الفرار”.
واضاف “قتل اثنان من الحراس في هذه العملية بعدما جرى الاستيلاء على سلاحيهما داخل السجن” الذي تشرف عليه الشرطة الاتحادية، قبل ان تتمكن قوات الامن من اعتقال “14 منهم بينما تجري ملاحقة الاخرين”.
واكد مصدر مسؤول اخر في وزارة الداخلية فرار السجناء. الا انه لم يحدد عدد الذي تمكنوا من الهروب، مشيرا الى انه “جرى القبض على عدد من الهاربين وتجري حاليا ملاحق ثمانية”.
من جهتها، قالت وزارة الداخلية في بيان على موقعها الالكتروني ان “22 موقوفا ادعوا وجود حالة انسانية داخل التوقيف فجر اليوم ما دفع احد الحراس الى التعامل معها وفق ما تملي عليه انسانيته الا ان هؤلاء الموقوفين عملوا على مهاجمة الحرس والهروب الى خارج التوقيف”.
واشار البيان الى ان قوات الامن قتلت احد السجناء لدى هروبهم والقت القبض “على جميع الموقوفين ماعدا ثلاثة منهم يجري الان البحث عنهم”، مضيفا ان “هذا الحادث ادى الى استشهاد احد عناصر الشرطة”.
وقد اكد مصدر طبي رسمي لفرانس برس مقتل الحارسين والسجين.
وتذكر حادثة اليوم بعملية هروب مئات السجناء وغالبيتهم من قادة تنظيم القاعدة في العراق من سجني التاجي وابو غريب في تموز/يوليو الماضي، في احد اكبر العمليات المنظمة ضد السجون في العراق منذ 2003.
وكان مراقبون ومحللون حذروا من ان عملية الهروب تلك ستضع العراق على حافة “ايام سوداء”، علما ان البلاد تشهد موجة عنف متصاعدة منذ نيسان/ابريل الماضي.
وتزامنت عملية الهروب من سجن “العدالة” اليوم مع ذكرى اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين في العام 2003، علما ان نهاية شهر كانون الاول/ديسمبر الحالي تصادف ايضا الذكرى السابعة لاعدامه في هذا السجن نفسه.
في هذا الوقت، قتل خمسة اشخاص في هجومين منفصلين في بغداد وغربها.
ففي مدينة الرمادي، قال النقيب علي مرعي من الشرطة ان “ثلاثة اشخاص، هم جنديان ومدني، قتلوا واصيب سبعة بينهم اربعة من الشرطة بجروح في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري”.
واضاف ان “الهجوم استهدف تجمعا لقوات الامن، الجيش والشرطة، وسط مدينة الرمادي”.
واكد الطبيب احمد العاني في مستشفى الرمادي حصيلة ضحايا الهجوم.
وفي بغداد، قال مصدر في وزارة الداخلية ان “مسلحين مجهولين اغتالوا شخصين احدهم مسؤول في وزارة التجارة في منطقة الغزالية في غرب بغداد”.
 1_5_

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد