تبرئة 155 مصريا أوقفوا خلال التظاهرات – المدى |

تبرئة 155 مصريا أوقفوا خلال التظاهرات

إحالة 48 من الإخوان للجنايات في قضية أحداث عنف بقليوب

وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وطلاب  ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين  ، اليوم الأحد، في المدينة الجامعية التابعة لجامعة الأزهر في حي مدينة نصر بشرق القاهرة.

وبحسب مراسل ‘العربية’ في القاهرة، فإن الأمن استخدم الغاز المسيل للدموع لمنع الطلاب من قطع الطريق أمام المدينة الجامعية.

وفي جامعة القاهرة خرج المئات من طلاب الإخوان في مسيرة إلى محيط ميدان النهضة، وذلك تلبية لدعوات حركة ما يُسمّى ‘طلاب ضد الانقلاب’، وعلى إثر ذلك أغلقت قوات الأمن ميدان النهضة ونشرت مدرعات الجيش في أنحائه، ما حدا الطلاب إلى الرجوع لمحيط الجامعة مرة أخرى.

وفي جامعة المنصورة، وقعت مواجهات بين الأمن وطلاب من أنصار الإخوان، وحاول الطلبة التظاهر خارج أسوار الجامعة فتصدى لهم الأمن بالقنابل المسيلة للدموع.

فيما ألقى أنصار الإخوان زجاجات المولوتوف والحجارة على قوات الشرطة، ما أدى إلى سقوط مصابين من الجانبين، كما أشعل المتظاهرون النيران في سيارة للأمن في محيط الجامعة.
وكشفت مصادر أمنية عن أنه تم القبض على اثنين من الطلاب المتورطين في التعدي على القوات.

وكانت اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن بالدقهلية وطلاب جامعة المنصورة المنتمين لجماعة الإخوان، وذلك عقب خروجهم في مسيرة من الحرم الجامعي إلى شارع الجمهورية للمطالبة بالإفراج عن الطلاب المعتقلين والتنديد بما وصفوه بـالانقلاب العسكري.

ونظم المئات من طلاب جامعة المنصورة من أعضاء حركة ‘طلاب ضد الانقلاب’ مسيرة حاشدة طافت الحرم الجامعي، وانطلقت من أمام كلية الهندسة وتحركت باتجاه كليتي التجارة والعلوم، ثم خرجت من بوابة البارون إلى شارع الجمهورية، فتصدت لها قوات الأمن المتمركزة للتأمين بجوار مبنى إدارة الجامعة.
وأطلق الطلاب عدة شماريخ وألعاب نارية في اتجاه قوات الأمن، وردّت عليهم القوات بالقنابل المسيلة للدموع، ونشبت اشتباكات بين الطرفين.

قرر جهاز الكسب غير المشروع هنا الليلة إخلاء سبيل الكاتب الصحافي رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطباعة والنشر الأسبق سمير رجب بكفالة مالية قدرها مليون جنيه (حوالي 145 ألف دولار) على ذمة تحقيقات يجريها الجهاز التابع لوزارة العدل لاتهامه بتضخم ثروته.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط (أ.ش.أ) أنه تم الافراج بكفالة عن رجب وأن التحقيقات التي يجريها الجهاز تتعلق باتهامه بتضخم ثروته بصورة كبيرة لا تتناسب مع مصادر دخله المشروعة عبر استغلاله لوظيفته على نحو يمثل كسبا غير مشروع.

وكان رجب قد وصل إلى مطار القاهرة الدولي في وقت سابق اليوم قادما من الخارج وقام بتسليم نفسه لمباحث المطار في ضوء قرار لجهاز الكسب غير المشروع بوضعه على قوائم ترقب الوصول وضبطه وإحضاره للتحقيق معه في ما هو منسوب إليه من اتهامات.
وتم اصطحاب رجب من مطار القاهرة إلى مقر جهاز الكسب غير المشروع وجرى فتح تحقيق معه ومواجهته باتهامه بتضخم ثروته بصورة كبيرة وتحقيق كسب غير مشروع نتيجة استغلاله لوظيفته ونفوذ منصبه.

وذكرت الوكالة المصرية أن رجب قام طواعية بالتوقيع على إقرارات للكشف عن سرية حساباته المصرفية بكافة البنوك داخل مصر وخارجها باسمه واسم زوجته وأنجاله ‘حتى يتسنى للجهاز فحص أرصدته المصرفية في ضوء إقرارات الذمة المالية الخاصة به وكذا على ضوء تقارير وتحريات الجهات الرقابية حول مصادر ثروته وحجمها’.
واشارت الى أن رجب قام بسداد قيمة الكفالة المالية التي حددها الجهاز لإخلاء سبيله بشيك مصرفي لحساب إدارة الكسب غير المشروع بالبنك المركزي المصري كما أبدى رغبته واستعداده – خلال التحقيقات – لإجراء تسوية مالية شاملة في شأن كافة المبالغ المالية التي ورد بالتحقيقات أنه قد حصل عليها دون وجه حق في صورة مكافآت مالية أو حوافز وغيرها.

وكانت محكمة الجنايات قد سبق أن أيدت طلب جهاز الكسب غير المشروع بمنع رجب وزوجته وأنجاله من التصرف في أموالهم السائلة والمنقولة والعقارية وإدارتها وذلك في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات

برأت محكمة مصرية 155 شخصا اعتقلوا خلال احدى التظاهرات المؤيدة للرئيس الإسلامي محمد مرسي الذي عزله الجيش، حسب ما اعلنت وسائل اعلام حكومية.

وكان الجيش عزل مرسي واعتقله في الثالث من يوليو وشكل حكومة انتقالية تقوم منذ منتصف اغسطس بقمع تجمعات الإسلاميين المطالبة بعودة الرئيس المصري الوحيد المنتخب ديموقراطيا، إلى السلطة. وكان المتهمون الـ 155 أوقفوا في السادس من أكتوبر اثناء تظاهرة تحولت إلى مواجهات مع قوات الامن واوقعت ما لا يقل عن خمسين قتيلا معظمهم من انصار مرسي.

وذكرت صحيفة الأهرام الحكومية أن محكمة في القاهرة برأت السبت الموقوفين الذين كانوا يحاكمون بتهمة ‘التعدي على قوات الأمن’ و’اتلاف ممتلكات عامة وخاصة’. وفي 14 اغسطس قتلت قوات الشرطة والجيش اكثر من 700 متظاهر مؤيد لمرسي اثناء فض اعتصامين في القاهرة. وسجل هذا التاريخ بدء موجة قمع اوقعت اكثر من ألف قتيل في صفوف المتظاهرين الإسلاميين الذين يدعون يوميا إلى التظاهر ضد ما يسمونه ب’الانقلاب’.

وبعد فض الاعتصامين شنت اجهزة الامن حملة واسعة ضد جماعة الإخوان المسلمين والقت القبض على عدة الاف من اعضائها من بينهم الغالبية العظمى من قيادات الجماعة الذين احيل عديدون منهم وخصوصا الرئيس المعزول إلى المحاكمة بتهم تتعلق بالتحريض على العنف. الا ان قادة الجيش يؤكدون انهم بعزلهم مرسي استجابوا للارادة الشعبية التي عبرت عن نفسها في تظاهرات حاشدة طالبت برحيله وشارك فيها ملايين المصريين في 30 يونيو. وتتضمن الخطة الانتقالية التي تبنتها السلطات الجديدة بعد الاطاحة بمرسي، تعديل الدستور الذي جرى تبنيه خلال حكم مرسي واجراء انتخابات برلمانية جديدة وانتخابات رئاسية بحلول منتصف 2014.

أحال الناب العام المصري هشام بركات اليوم الأحد 48 من جماعة الإخوان المسلمين إلى محكمة الجنايات لاتهامهم بالتحريض على أحداث عنف وقطع طريق بمدينة قليوب بمحافظة القليوبية راح ضحيتها شخصان وأصيب 30 آخرون.

ومن بين المتهمين المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع وكل من صفوت حجازي ومحمد البلتاجى وأسامة ياسين وباسم عودة ومحمد عبد المقصود وعبد الرحمن البر وعبد الله بركات ومحسن راضى، كما وافق النائب العام على إرسال القضية التي تعود أحداثها إلى أواخر يوليو الماضي إلى محكمة استئناف طنطا لتحديد جلسة عاجلة.

وكان قد تم الانتهاء من التحقيقات وسؤال جميع المتهمين في القضية وآخرهم باسم عودة وزير التموين السابق فضلا عن وصول تقارير الطب الشرعي وتحريات الأمن الوطني حول ظروف وملابسات الواقعة وتحديد دور كل متهم فيها، ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم الانضمام لجماعة محظورة وتعطيل حركة المرور وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة.‏

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد