الداخلية.. ‘شاهد ما شافش حاجة’ – المدى |

الداخلية.. ‘شاهد ما شافش حاجة’

وفاة مواطنة بحادث مروري وأسرتها تنتظر الجثة والمحقق بنزهة برية !!

إتصالا من الدكتور عادل المياس أستاذ القانون بالهيئة للتعليم التطبيقي عن حادثة وفاة شقيقته بحادث مروري واستهتار إدارة التحقيقات، حيث تبين من خلال حديثه والأوراق التي  زود بها.

وتكشف الحادثة حجم الاستهتار الكبير في إدارة التحقيقات كونها لم تبلغ ذوي المتوفية بداية من خلال محقق المستشفى ( وهي لم تتوفى بعد) ، والخطأ الفادح الثاني عدم تواجد المحقق بالمخفر وتأخره بالوصول لساعات.

وفي ما يلي تصريح الدكتور المياس :

شقيقي مياس المياس تلقى اتصال هاتفي في الساعة ٢ ونص من بعد ظهر يوم الجمعة من قبل محقق في مخفر صباح الناصر يخبره بوجود حادث لشقيقتنا  ‘تغاريد ‘ وترتب عليه وفاتها ، ولكن نحن حتى تلك اللحظة لا نعلم وقت وقوع الحادث ، وقام بإبلاغ الاهل بعدها وبعد صلاة المغرب ذهبنا نحن الأخوة للمخفر وكانت المفاجأة بأن الحادث قد وقع يوم الخميس في الساعة العاشرة ليلا ،  ولم يتم ابلاغنا الا الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر يوم الجمعة؟! ومع ذلك تقبلنا الوضع لان هذا قضاء الله وقدره ، ولكن المفاجأة الكبرى عند حصولنا على التقرير الطبي المبدئي حينما تبين لنا ان شقيقتنا كانت على قيد الحياة ولم تتوفى الا في الساعة السابعة وثلاث وعشرون دقيقة من صباح اليوم التالي أي الجمعة؟! والطامة الكبرى بأن محقق المخفر غير موجود وطلب منا ضابط المخفر الانتقال إلى مخفر الفردوس لان هناك محقق يمكن إفادتنا بالحادث مع العلم ان الاختصاص المكاني لمخفر صباح الناصر ، ومع ذلك ذهبنا على أمل ان نواجه المحقق هناك لاعطاءنا معلومات لأنهم قيادة واحدة الا اننا تفاجأنا بعدم وجود احد في المخفر عدا ثلاث أفراد من الداخلية على الاستقبال ، وأعطونا خبر بعدم علمهم بوجود محقق حيث ان المخفر عليه إشراف من مخفر آخر وهم لا يملكون الاتصال على رئيس التحقيق للاستعلام ؟! وبعدها قمت انا شخصيا بعدة اتصالات ترتب عليها علم مدير تحقيقات الفروانية يوسف السهيل بذلك وعندها قام باتصالاته ووصل المحقق عند الساعة ٨ مساءا وهو كان يحتفظ بملف القضية ولم نخرج الا الساعة الثامنة مساءا حيث أننا كنا بحاجة لورقة نستطيع بموجبها استلام الجثة من الطب الشرعي بعد نقلها من الفروانية إلى الطب الجنائي والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يتواجد محقق بالمخفر عند وصولنا وكنا بانتظاره ثلاث ساعات لم نستطيع عندها حتى إبلاغ الأقارب والمعارف بوقت الدفان؟! ولماذا لم يتم ابلاغنا بحدوث الحادث بأسرع وقت للذهاب للمستشفى حيث أننا كان من حقنا التواجد بجانب شقيقتنا على احتمال بانها من الممكن ان توصينا على شئ قبل وفاتها ولكن للأسف نحن في بلد لا يوجد فيها محاسبة ، وأين وزير الداخلية من هذا العبث بحقوق الناس ؟! وأنا عندي اسم محقق المخفر لأنني علمت بمصادري بانه كان في نزهة برية؟

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد