الكويت في المرتبة 60 عالمياً في جذب المواهب – المدى |

الكويت في المرتبة 60 عالمياً في جذب المواهب

الإمارات وقطر والسعودية تتصدر دول منطقة الشرق الأوسط

حلت الكويت في المرتبة 60 عالمياً والخامسة عربياً على مؤشر تنافسية المواهب العالمي، فيما تصدرت الإمارات وقطر والسعودية دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بمواهبها، وفقاً لدراسة دولية جديدة.

ولا تزال المواهب مورداً ذا قدرة تنافسية عالية في الاقتصاد العالمي اليوم، وفقاً لمؤشر تنافسية المواهب العالمي (جي.تي.سي.آي) بدفعته الأولى، والذي صدر أمس عن كلية إنسياد، وذلك استناداً إلى البحوث بالشراكة مع معهد قيادة رأس المال البشري في سنغافورة (إتش. سي. أل. آي) واديكو. وتم تحليل 103 دول والتي تمثل 86.3٪ من سكان العالم و96.7٪ من الناتج المحلي الإجمالي في العالم.

وصنفت الإمارات في المرتبة االـ19 عالمياً، حيث تصدرت اقتصادات الدول الخليجية القائمة على النفط. وتبرز قوة دولة الإمارات العربية المتحدة في الاستبقاء بشكل خاص (الضرائب، ونوعية الحياة والخدمات)، حيث تم تصنيفها في المرتبة الـ3 عالمياً (وذلك على الرغم من نقص في بيانات نظام التقاعد).

وقال برونو لانفين، المدير التنفيذي للمؤشرات العالمية في كلية إنسياد، والذي شارك في تحرير التقرير «إن الإمارات تمتاز بمكانة قوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مما يفسر تصنيفها بين الدول الـ20 الأولى في مؤشر تنافسية المواهب العالمي على مستوى العالم».

وأردف أن الإمارات تتحلى ببيئة أعمال قوية واستراتيجية واضحة لتصبح «مركزاً للمواهب» مثل سنغافورة، وتم تصنيف الإمارات في المرتبة الـ14 من حيث العوامل التمكينية (فعالية الحكومة والاستقرار والمناخ الابتكار والاتصال وسهولة ممارسة أنشطة الأعمال ومرونة سوق العمل).

وحصلت عوامل المهارات العملية والمهنية في دولة الإمارات فضلاً عن عوامل النمو على تصنيف معتدل (23 و 21)، غير أنها بقيت بين الأخماس الأولى.

قياس

ويقوم مؤشر تنافسية المواهب العالمي بقياس القدرة التنافسية للدول على أساس نوعية المواهب التي يمكنها إنتاجها وجذبها واستبقاؤها، مما يساعد الدول على رصد تقدمها ومقارنة أدائها بأداء الاقتصادات الأخرى. ويفتح ذلك المجال أمام الحكومات وصناعي القرار لإجراء أية تغييرات حاسمة ولازمة لتحسين القدرة التنافسية للمواهب.

وعلى سبيل المقارنة، جاءت قطر في المرتبة 34 في مؤشر تنافسية المواهب العالمي، حيث ظهرت عوامل المهارات العملية والمهنية (المرتبة 4) كأهم نقاط قوتها، مما يعود إلى حدّ كبير إلى ارتفاع إنتاجية العمالة وتوظيف الشباب. ويضع هذا الترتيب دولة قطر في المرتبة الرابعة (4) بين الدول المرتفعة الدخل (بعد سويسرا والنمسا وألمانيا).

وعلى الرغم من ذلك، كان تصنيف قطر معتدلاً بالنسبة للعوامل التمكينية (15) وعوامل النمو (19). كما هو الحال مع كلّ دول الخليج، تبقى مهارات قطر المتطورة في المعرفة العالمية أقل قوةً (48)، وتأخيرها واضح من حيث الاجتذاب والاستبقاء (93 و 77).

السعودية

وجاءت السعودية في المرتبة الـ42 بقيم متشابهة من حيث المهارات في المعرفة العالمية (44) لكنها تحتاج إلى التعويض من حيث المهارات العملية والمهنية (55)، وتنمية المواهب (37) والعوامل التمكينية (44).

كما احتلت المملكة المرتبة 72 من حيث الاجتذاب وهو التصنيف الأقل رتبة لها. وقال لانفين «إن أداء السعودية (42) متساو عبر كافة ركائز التصنيف، مما يوحي بأنه سبق وتم تحديد قواعد اتباع نهج متوازن في النمو، لجذب المواهب واستبقائها».

ضعف

وقال بول ايفانز، صاحب كرسي شركة شيل البحثي للموارد البشرية والتطوير التنظيمي الفخري لدى كلية إنسياد، والذي شارك في تحرير التقرير انه «وبشكل عام، يعتبر ضعف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من حيث عامل الاجتذاب عائقاً للأداء، وبصرف النظر عن الإمارات (37 في تلك الركيزة)، تتراوح تصنيفات دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا بين المرتبة 68 و103.

ويتضمن هذا العنصر متغيرات حول مشاركة المرأة في القوى العالمة (المهنيين والفنيين)، كما الاستثمار الأجنبي المباشر كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي.

ومن الواضح أيضاً أن هذا الإجراء الأخير يميل إلى التأثير سلباً على ترتيب الدول من ذوي الدخل الفردي المرتفع، والتي تكون حاجتها للاستثمار الأجنبي أقل بكثير من البلدان الفقيرة. وكانت دولتا قطر والكويت من بين الدول الأكثر تضرراً».

واحتلت الكويت المرتبة 60 في الاستبقاء كونها أقوى دعامة لها (30). أما ركيزتا الاجتذاب (90) والنمو (72) فبقيتا منخفضتين، والمهارات العملية والمهنية والمعرفة العالمية المعرّفة بمرتبة 66 و74 على التوالي، وبالتالي تم تصنيفها في الثلث الأخير.

أوروبا

شغلت الدول الأوروبية أعلى المراتب في تصنيفات مؤشر التنافسية العالمية للمواهب (جي. تي. سي. آي). ولا تشمل المراتب العشرة الأولى سوى دولتين غير أوروبيتين، وهما سنغافورة (2) والولايات المتحدة (9).

اما الأمم الحاصلة على المراتب الأولى فتتحلى بالعديد من الجوانب المشتركة، بما في ذلك التزام طويل الأمد لجودة التعليم (المملكة المتحدة وسويسرا)، وتاريخ حافل في الهجرة (الولايات المتحدة وأستراليا) واستراتيجية واضحة للنمو وجذب أفضل وأقوى المواهب (سنغافورة). البيان

أوروبا

شغلت الدول الأوروبية أعلى المراتب في تصنيفات مؤشر التنافسية العالمية للمواهب (جي. تي. سي. آي). ولا تشمل المراتب العشرة الأولى سوى دولتين غير أوروبيتين، وهما سنغافورة (2) والولايات المتحدة (9).

اما الأمم الحاصلة على المراتب الأولى فتتحلى بالعديد من الجوانب المشتركة، بما في ذلك التزام طويل الأمد لجودة التعليم (المملكة المتحدة وسويسرا)، وتاريخ حافل في الهجرة (الولايات المتحدة وأستراليا) واستراتيجية واضحة للنمو وجذب أفضل وأقوى المواهب (سنغافورة).

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد