عناوين صحف الأحد:17/11/2013 – المدى |

عناوين صحف الأحد:17/11/2013

 لا صيد أو رحلات بحرية من الإثنين إلى الخميس.. ضبط مبارك البذالي لتطاوله على السيدة فاطمة الزهراء.. الكويت تترقب أمطاراً رعدية وسيولاً.. استجواب الأذينة اليوم وذكرى خلال أيام.. الحمود أكد أن صفحة الإعلام الموحَّد طُويَت.. لجنة «رفيعة» من خارج البلدية لـ«الخيام»

الأنباء:

لا صيد أو رحلات بحرية من الإثنين إلى الخميس

تبدأ الكويت في استقبال قادة الدول من الملوك والأمراء ورؤساء الدول ورؤساء الحكومات المشاركين في القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة التي تستضيفها الكويت من 19 – 20 نوفمبر الجاري.هذا، وعلمت «الأنباء» أن وزارة الداخلية ستقوم بواجبها في تأمين المرافق البحرية الحيوية تزامنا مع استضافة الكويت فعاليات القمة العربية ـ الأفريقية، وستكون ضمن الإجراءات الأمنية منع الصيد والرحلات البحرية في بعض المواقع على البحر والتي تبدأ من منطقة الشيراتون حتى ما بعد منطقة الزور، على أن يبدأ قرار المنع اعتبارا من يوم غد الاثنين حتى الخميس المقبل الموافق 21 الجاري.

 الكويت تترقب أمطاراً رعدية.. وسيولاً «الأشغال» استنفرت.. و«الإطفاء» وزّعت الزوارق المطاطية

تترقب الكويت ودول خليجية طقسا غير مستقر وامطارا رعدية بدءا من اليوم الأحد حتى نهاية الأسبوع وفقا لما اعلنه مدير ادارة الارصاد الجوية في الادارة العامة للطيران المدني محمد كرم. وفي الوقت نفسه، حذرت البحرية الأميركية في البحرين وقطر وشرق السعودية والكويت والإمارات من موجة أمطار غزيرة جدا تستمر لثلاثة أيام متواصلة.وقد استنفرت الأجهزة الحكومية تحسبا لهذا التوقيت، فأعلنت «الأشغال» حالة الطوارئ فيما وزعت «الإطفاء» زوارق مطاطية على عدد من المراكز في جنوب شمال البلاد، ومناطق داخلية ايضا استعدادا لهطول الأمطار التي قد تتحول إلى سيول.من جهته، أكد الخبير الفلكي د.صالح العجيري ان كل ما يشاع عن امطار غزيرة جدا وسيول لا أساس له من الصحة، متوقعا ان تكون هناك امطار يوم غد الاثنين وان معدلاتها مرتفعة لكن من المستبعد ان تتحول إلى سيول ولا داعي للقلق.وفي مزيد من التفاصيل توقع مدير ادارة الارصاد الجوية بالادارة العامة للطيران المدني محمد كرم ان تشهد البلاد طقسا غير مستقر ابتداء من اليوم وخلال الايام المقبلة مع فرصة لهطول امطار رعدية.وقال كرم انه من المتوقع ان تبدأ السحب بالتكاثر والتزايد اليوم وتبدأ معها فرص سقوط أمطار متفرقة خفيفة في وقت لاحق من النهار تتركز معظمها على المناطق الجنوبية، مشيرا الى ان تشكيلات من السحب الركامية ستتطور خلال ساعات فجر الاثنين وتبدأ معها زيادة فرص الأمطار التي قد تكون رعدية أحيانا.وافاد بأن حالة عدم الاستقرار ستزيد غدا مع تقدم امتداد منخفض السودان الموسمي نحو الكويت أكثر وتعمقه بصورة واضحة وقوية في طبقات الجو ويساعد على ذلك وجود كتلة هوائية باردة في طبقات الجو العليا والتقاء امتداد هذا المنخفض الذي يعتبر دافئا نسبيا ومحملا بكميات كافية من الرطوبة الأمر الذي سيؤدي إلى تطور أكثر للسحب الرعدية ويكون معها الطقس غائما وممطرا ومصحوبا بأمطار رعدية قد تكون شديدة على بعض المناطق وذلك ابتداء من الغد.واضاف انه من المتوقع أن تستمر حالة عدم الاستقرار هذه مع فرص هطول الأمطار المصحوبة بأمطار رعدية على فترات يومي الاثنين والثلاثاء حتى صباح يوم الأربعاء المقبل حيث يبدأ بعدها التحسن التدريجي بالطقس.وقال كرم ان إدارة الأرصاد الجوية تود أن تبلغ المواطنين والمقيمين بان مثل هذه الحالات من الطقس غير المستقر تحتاج إلى متابعة دقيقة اولا بأول واتباع أسلوب خاص يعرف بـ«بالتنبؤ الآني» حيث ان حركة مثل هذه المنخفضات قد تتغير فجأة من حيث القوة أو الضعف وهذا ما ستقوم به الادارة.واضاف ان الادارة ستعمل ابتداء من غد على متابعة هذا النظام الجوي وستقوم بالتواصل المستمر مع أجهزة الإعلام المرئي والمسموع لتحديث نشراتها الجوية وإصدار التحذيرات الجوية في وقت اللزوم داعيا الراغبين في معرفة آخر تطورات الطقس الى زيارة موقع الأرصاد الجوية الالكتروني.وقد أعلنت وزارة الأشغال العامة حالة الطوارئ تحسبا وتأهبا لسقوط امطار غزيرة خلال الأيام المقبلة في جميع قطاعات الوزارة المختلفة وذلك للتعامل مع هذه الأمطار.وقد اجتمعت قيادات الوزارة برئاسة وكيل وزارة الاشغال م.عبدالعزيز الكليب الذي ابلغ المسؤولين بضرورة ان تكون الوزارة في حالة طوارئ وذلك بناء على أوامر من وزير الأشغال عبدالعزيز الابراهيم وقد استمع الوكيل لشرح من الوكلاء المساعدين والمديرين العامين المسؤولين عن هذه القطاعات والآلية التي ستطبق لمواجهة هذه الأمطار.من جانبة قال الخبير الفلكي د.صالح العجيري عن المخاوف بشأن ما أشيع عن أمطار غير مسبوقة تواكبها سيول أو احتمالية أن تتحول إلى أعاصير، قال ان ما يشاع غير صحيح، لافتا إلى أنه سمع أن الأمطار التي ستضرب البلاد لم تشهد البلاد مثالا لها منذ 30 عاما، معتبرا ان كل هذه الاقاويل غير صحيحة.ومضى العجيري بالقول: ما يمكن الجزم به استناد الى قراءتي للاحوال الجوية وتتبع التيارات هو ان هناك امطارا يوم الاثنين المقبل ستهطل على البلاد، مشيرا الى أن الأمطار سيتزامن معها برق ورعد وأن معدلات الامطار قد تكون مرتفعة ولكنها من المستبعد أن تتحول إلى سيول أو ما شابه.

عالم اليوم:

العبدالله: وفاة مريض بـ «كورونا» غير صحيح

أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله، ان الوزارة استعدت للقمة العربية الافريقية على اكمل وجه والوضع مطمئن، مبينا تجوله في الخط الساخن والاجابة على استفساراتهم والاطلاع على آخر المستجدات حول مرض كورونا والرد على تساؤلات المواطنين والمقيمين بصورة مباشرة.وقال العبدالله خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى الوزارة مساء أمس، ان حالات الاصابة المؤكدة بمرض كورونا لاتزال حالتين فقط وكل ماتم تدواله عن وفاة احدهما غير صحيح وهما على قيد الحياة ووضعهما لايزال حرجا داعيا بالشفاء العاجل لهما، متمنيا عدم اطلاق الإشاعات حولهما، وعدد العينات المشتبه بها من 23/5 حتى الان 453 حالة مشتبه فيها ، موضحا انه لم يتأكد سوى حالتين فقط.واشار الى انه تم فحص 73 حالة من اجمالي هذه الحالات ،من تاريخ 12 الجاري وحتى الآن، مشيدا بقدرات وزارة الصحة وتعاملها مع هذه الحالات، مؤكدا انه لايقلل من اهمية المرض ولكنه يدعو الى عدم التهويل، حيث ان الارقام الخاصة بهذا المرض تدعو للاطمئنان.بدوره قال رئيس وحدة مكافحة الاوبئة د. مصعب الصالح، ان الاوضاع مطمئنة ولاتوجد سوى حالتين الاولى بالسارية والأخرى بالعدان، مشيرا الى ان الحالة الثانية تم ادخال طرق علاجية جديدة فيها لزيادة نسبة الاكسدة وتحسن حالته الصحية، حيث ان الكويت سباقة في هذا المجال، مبينا وجود تنسيق مكثف مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية وذلك من خلال عقد اجتماعات معهم في نهاية هذا الشهر والاستفادة من تجربتهم، نافيا وجود اي حالة وفيات حتى الان ومايطلق من اشاعات غير صحيح.واضاف الصالح، ان الحالتين فيهما بعض الامراض المزمنة كضغط السكر وارتفاع ضغط الدم والقلب، مبينا ان المخالطين لهاتين الحالتين هما 9 حالات حيث ان الفحوصات لهم بصحة وعافية والنتيجة سلبية موضحا بينهم 5 من الاطباء، و4 من خارج الفريق الطبي ،مشيرا الى وجود مطبوعات توزع باستمرار على الجميع ، كما انه ليس كل حالة اشتباه تعد اصابة، حيث ان معدل انتشار المرض محدود، مؤكدا ان الخط الساخن موجود منذ الساعه العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء وبحضور اطباء متخصصين.وأشار الصالح، الى انه لم يتم توجيه اي معلومات لأي مستشفى بضرورة التوجه لأي مستشفى اخر، حيث ان انتقال العدوى ليس بهذه السهولة حيث يجب ان تكون هناك مخالطة، مبينا انه لايوجد علاج محدد لهذا المرض، حيث ان الخبرة المكتسبة بهذا المرض محدوده جدا، مؤكدا وجود مؤشرات لوجود علاجات خاصة بالمضادات الفيروسية عن طريق الفم ويساهم في بقاء الحالة بشكل جيد، موضحا عدم وجود اي نقص في المضادات الفيروسية.ولفت الصالح، الى ان الوزارة تحاول التخفيف على القلب والرئتين من خلال الطرق العلاجية، مشيرا الى ان فيروس كورونا لايوجد له اي لقاح على مستوى العالم، مبينا وجود تنسيق في هذا الجانب للحصول على اي طعوم خاصة فيه ، حيث ان مرض الكورونا يصيب البالغين، مؤكدا ان من شروط الوقاية هي المحافظة على الصحة، والتطعيم لكبار السن الخاص بالانفلونزا.وتابع، انه تم تخصيص جناح خاص في مستشفى الامراض السارية ، وعلاج الحالات المصابة بكورونا يتم عزلها بمفردها، لافتا الى ان عزل الغرف بسبب تقنية حديثة استخدمتها الوزارة لضمان عدم خروج الهواء من غرفة لاخرى، مؤكدا ان زيارة اهل المريض تتم عبر نافذة كبيرة لرؤية المريض وعدم خطورة هذه الزيارة، مشيرا الى ان العناية المركزة تم تخصيصها بشكل كامل لأي مرض وبائي، مشيرا الى ضرورة توخي الحذر من اعراض الاصابة بمرض كورونا ومراجعة الطبيب فورا، مبينا ان هذه الاعراض موجودة خلال هذا الموسم، موضحا صعوبة الوصول الى مصدر المرض وآخر تنقلات الحالتين المصابتين.وأكد وكيل وزارة الصحة د. خالد السهلاوي ،ان الوزارة تعتزم انشاء مستشفى جديد لمستشفى الامراض السارية وذلك بعد الانتهاء من اجراءات الموافقة من لجنة المناقصات المركزية والجهات الرقابية.وقال الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة قيس الدويري، انه توجد آلية وتنسيق مع المملكة العربية السعودية بهذا الصدد، حيث يوجد اجتماع بنهاية هذا الشهر لوضع اليات وتنسيق مباشر او من خلال زيارات متبادلة بين الدولتين، مبينا انه سيكون على هامش اجتماعات وكلاء وزراء الصحة.

 استجواب الأذينة اليوم.. وذكرى خلال أيام

ابلغت مصادر مقربة من النائب عبدالله التميمي انه سيقدم استجوابه لوزير الدولة لشؤون الاسكان ووزير الدولة لشؤون البلدية اليوم وسيقدمه منفردا بعد ان تفاجأ بسفر النائب فيصل الدويسان صباح أمس، متضمنا محورا واحدا حول حادثة إزالة الخيام الحسينية من دون سبب وبما يخالف القانون.وقالت المصادر ان النواب الشيعة اجتمعوا مع النائب التميمي وطالبوه بالتريث لحين ان تتضح الأمور إلا ان التميمي قال ان استجواب الاذينة طلقة وانطلقت ولايمكن عودتها ومن يرُد الوقوف معنا حياه الله وكل نائب يتحمل مسؤوليات مواقفه.واوضحت المصادر ان النائب التميمي انهى كتابته استجوابه الساعة 8 مساء أمس وسيقدم اليوم.وحول مشاركة فيصل الدويسان بالاستجواب قالت المصادر ان الدويسان اعلن ذلك في المسيرة الشيعية إلا انه سافر خارج البلاد أمس.من جانبه أعلن النائب خليل الصالح تضامنه مع استجواب التميمي قائلا القضية واضحة وهي التعدي على أملاك الغير والعبث في مواقع مرخصة من قبل البلدية.الى ذلك أكد النائب حمدان العازمي ان استوابه لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي سيقدم خلال أيام، لافتا إلى انه يتضمن 3 محاور هي «المخالفات المالية والإدارية بقطاع العمل، و تجاوزات دور الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى تجاوزات ومخالفات قطاع التعاون».وأضاف العازمي في تصريح لـ«عالم اليوم» إن تزاحم الاستجوابات على جدول أعمال المجلس جعلنا نفكر في التريث قليلا في تقديم الاستجواب لوزير الشؤون، إلا ان رائحة التجاوزات في الوزارة أزكمت الأنوف، وهذا ما يضعنا أمام مسؤولياتنا السياسية بتقديم الاستجواب وعدم التأخير في ذلك.ولفت العازمي إلى ان الوزيرة لاتهتم بملاحظات النواب ولاترد على الاسئلة البرلمانية، إلا أننا سنجبرها على الرد على منصة الاستجواب مستطردا بالقول: ما كشفنا عنه قليل من كثير، ولازال في جعبتنا الكثير والكثير سنكشف عنه على منصة الاستجواب.

  

القبس:

«الطاسة ضايعة» في «الشؤون»!

تعيش وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مرحلة من التخبط والعشوائية والاحباط لم تمر عليها الوزارة من قبل، فالانجاز شبه معطل، والموظفون يعيش غالبيتهم حالة من التذمر واليأس مما يرونه ويجدونه من بعض القياديين في الوزارة.واعتبرت مصادر مطلعة ل‍ــ القبس ان الوزارة تسير الى المجهول على جميع المستويات، مؤكدة ان هناك العديد من الملفات المهمة عالقة من دون اي حلول، وانها مع مرور الوقت تزداد تعقيداً، من دون اي اهتمام من القياديين القائمين على الوزارة.صلاحيات مسحوبةوقالت المصادر ان الصلاحيات في الوزارة مسحوبة من الموظفين والمسؤولين بمن فيهم وكلاء مساعدون، ومع ذلك نجد ان ابواب الوزيرة والوكيل مغلقة، وكأن لسان الحال في الوزارة هو «لا تشتغلون»! مشيرةً الى ان الوصول الى الوزيرة او الوكيل صعب جدّاً حتى للمسؤولين في الوزارة، فالدخول اليهما يحتاج موعداً مسبقاً.واضافت: اصبحت وزارة الشؤون اليوم كرة ثلج، فمع مرور الوقت تزداد المشاكل، وبالطبع ذلك يحدث في ظل تعتيم كبير من قبل القائمين على الوزارة، حتى وصلت بنا الحال في ظل هذا التعتيم الى ان الحديث يدور عن ان هناك قرارات موقعة لم تمر على شؤون الموظفين!واشارت الى ان الوزارة أصبحت هي الغريم الاول للجميع من موظفين مظلومين ومساهمي جمعيات مسلوبة حقوقهم وأصحاب عمل حاربتهم الشؤون في مصدر رزقهم، حيث ان الغالبية اليوم تقدمت بدعاوى قضائية ضد الوزارة، التي تعيش في واقع «لا حياة لمن تنادي».وتابعت المصادر ان التخبطات والاخطاء كثيرة جدّاً في الوزارة، لا يمكن حصرها، وتبدو انها متعمدة في بعض الاحيان، وهي مشاكل يعلم بها الجميع في الوزارة من الوزيرة وحتى اصغر موظف فيها، والسؤال الذي يُطرَح بقوة: لماذا لا تُعالَج هذه الاخطاء، ويتعمد البعض المماطلة فيها؟!تسكين شواغر وزادت ان هناك 4 مديري ادارات تم تكليفهم للقيام بمهام وكلاء مساعدين في قطاعات الرعاية الاجتماعية والتعاون والقانونية والشؤون الادارية والمالية بقرارات خاطئة رفضها الديوان، والسبب في ذلك ان قرار التكليف ذكر ان المدير المعني يقوم بمهام الوكيل المساعد الذي خرج في اجازة دورية، في حين ان الوكلاء المساعدين في الواقع تمت احالتهم للتقاعد، ونقلت ملفاتهم من ديوان الخدمة الى التأمينات الاجتماعية.واضاف: هذا يعني ان هؤلاء الوكلاء المساعدين المكلفين منذ 4 أشهر قد يطعن بقراراتهم ويتم ابطالها بناء على تكليفهم الذي اتى بشكل خاطئ، الى جانب ذلك ان هناك ما يزيد على 80 منصب وظيفة اشرافية شاغرا من يونيو الماضي، ولا نعلم ما الهدف من وراء المماطلة في تسكينها، خاصة ان التأخير يؤدي الى مزيد من التعطيل في الانجاز في كثير من الادارات التي بعضها توقف فيه الانجاز بشكل شبه كلي بسبب خلو منصبي المدير والمراقب فيها.مناصب شاغرة وكشفت المصادر ان الوزارة، قامت في وقت سابق بمخاطبة ديوان الخدمة المدنية حول بعض القرارات التي ترغب باتخاذها لوضع أسماء معينة في المناصب الشاغرة، وهو اجراء جديد تحاول من خلاله الالتفاف على لجنة شؤون الموظفين، بحيث تضفي القانونية على قراراتها عن طريق مخاطبة الديوان مباشرة، الا ان الديوان اعتبر ان تلك القرارات غير قانونية، مما دعا الى تأجيلها.واشارت الى ان الحديث كثر عن تفسير تأخير الوزيرة ومماطلتها لاتخاذ قرارات تسكين الشواغر، حيث اعتبر عدد من المتابعين ان الوزارة بانتظار ما سيسفر عنه دور الانعقاد المقبل في ظل تلويح عدد من النواب بتقديم الاستجوابات ضدها، وبالتالي فان تأخير تسكين الشواغر سيكون بمنزلة ورقة الضغط بيدها.وتابعت المصادر ان «الطاسة ضايعة» في الشؤون في ظل المشاكل والاخطاء المتكررة، والجميع يقف موقف المتفرج، فالوزيرة غائبة عن الوزارة، حيث انه في غالب الايام مكتبها مغلق ولا يستقبل الا عددا من المراجعين الــV.I.P، وكذلك مكتب الوكيل المغلق الذي لا يستقبل الا عن طريق التقدم بطلب موعد مسبق وهو ما ينطبق على الجميع بمن فيهم المسؤولون في الوزارة.

 الحمود أكد أن صفحة الإعلام الموحَّد طُويَت

قالت وكيلة وزارة الإعلام المساعدة لشؤون الصحافة والمطبوعات، منيرة الهويدي، إن الوزارة لم تقدّم مشروع قانون الإعلام الموحَّد، بعد أن تم تجميده بناءً على توجيهات سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء في أبريل الماضي.وأوضحت الهويدي في تصريح صحفي أمس، أن ما يتردد بشأن تقديم مشروع القانون لمجلس الأمة، وإدراجه على جدول أعمال اللجنة التعليمية للمناقشة، عارٍ من الصحة تماماً.وبيّنت أن هذا الأمر أكده وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، الشيخ سلمان الحمود في أكثر من تصريح له، بطيّ صفحة قانون الإعلام الموحد نهائياً وإلغائه.وذكرت أن الوزارة تلقت دعوة من اللجنة التعليمية بمجلس الأمة لمناقشة المرسوم رقم 219 لسنة 2008، والمرسومين رقمي 501 و502 لسنة 2010 الصادرة بإحالة مشروعات تعديل بعض أحكام قانوني المطبوعات والنشر والإعلام المرئي والمسموع، وهي مراسيم سبق تقديمها منذ ما يزيد على ثلاث سنوات، وليست لها أي علاقة بقانون الإعلام الموحّد.

الوطن:

ليبيا تشتعل: 40 قتيلاً و400 جريح بطرابلس

ارتفعت حصيلة المواجهات التي وقعت في طرابلس (ليبيا) بعد تظاهرة سلمية للاحتجاج على وجود مسلحين في المدينة الى 40 قتيلا و400 جريح كما اعلن مسؤول في وزارة الصحة امس.ودوت اصوات انفجارات واطلاق نار غزير طوال ليل الجمعة وفجر السبت في العاصمة الليبية، لكن حي قرقور الذي شكَّل مسرحا لمواجهات الجمعة ساده هدوء نسبي. وتلقى المسلحون الذين كانوا وراء وقوع الصدامات تعزيزات من مدينتهم مصراتة، واستعادوا السيطرة على معقلهم.وقال مدير مكتب الاعلام في وزارة الصحة عمار محمد عمار «ان الحصيلة الاخيرة التي اعدتها خلية التنسيق في وزارة الصحة تشير الى 40 قتيلا و400 جريح». وكان وزير الصحة نورالدين دغمان في وقت سابق قد أعلن حصيلة من 31 قتيلا و285 جريحا مضيفا ان هذا العدد مرشح للارتفاع.وكان مسلحون من فصائل مختلفة في العاصمة الليبية هاجموا وأحرقوا فيلات يتخذها فصيل مصراتة مقرا لها في حي قرقور جنوب طرابلس، وذلك بعد اطلاق أفراد هذا الفصيل النار على متظاهرين طالبوهم بالرحيل عن العاصمة. ولم تميز الوزارة في حصيلتها بين الضحايا الذين قتلوا اثناء التظاهرة السلمية وأولئك الذين قتلوا في المواجهات التي تلت التظاهرة.وفي دعوة الى التهدئة ناشدت الحكومة الليبية جميع الفصائل المسلحة «وقف اطلاق النار كي تتمكن الحكومة من اخذ الاجراءات اللازمة لإعادة الهدوء الى العاصمة»، وفق ما جاء في بيان تلاه وزير الثقافة حسن الأمين. ويحتج اهالي طرابلس بشكل منتظم على وجود فصائل مسلحة اتت من اماكن اخرى وساعدت على طرد الزعيم الليبي السابق معمر القذافي من طرابلس في اغسطس 2011 لكنها لم تغادر العاصمة في حين تجد الحكومة صعوبة في تشكيل جيش وشرطة.

 لجنة «رفيعة» من خارج البلدية لـ«الخيام»

فيما كشفت مصادر مطلعة على تطورات الأحداث التي رافقت إزالة خيام وأكشاك لمواطنين شيعة من قبل جرافات البلدية، أن وزير البلدية سالم الأذينة سيقوم بتشكيل لجنة على مستوى عالٍ ومن خارج بلدية الكويت تماما تكون مهمتها التحقيق في كل ما أثير خلال هذه الأزمة وكيفية تعامل الجهاز المعني بالبلدية مع الخيام المرخصة وهل كان وفق الاجراءات القانونية وحسب النظم أم كان مخالفا لذلك؟ مع تحديد المسؤوليات وفقا لما تراه اللجنة خلال تحقيقاتها، على أن ترفع تقريرها للوزير ليتسنى له اتخاذ الاجراءات المطلوبة.اجتمع وزير البلدية سالم الاذينة واثنان من اعضاء المجلس البلدي مع لجنة الحسينيات والمجالس الكويتية في مقر اللجنة في حسينية الاوحد أمس السبت وابدى الاذينة استياءه مما حدث للمضايف الحسينية يوم الجمعة الماضي مؤكدا انه ليس لديه علم بهذا الموضوع.و أوضح ان من قام بهذا (موظف في البلدية) تصرف بشكل فردي، مشيرا الى أنه تم تشكيل لجنة للتحقيق بهذا التصرف.واتفق الطرفان على ان يقوموا بتشكيل لجنة للسنة القادمة بين البلدية ولجنة الحسينيات لوضع نظام وضوابط تحفظ النظام العام والحفاظ على الشعائر الحسينية والترخيص لها لمدة طويلة.وشكر اعضاء لجنة الحسينيات الوزير الأذينة على هذه المبادرة الطيبة وسرعة الرد.وعلى وقع ما حدث ينتظر أسبوع سياسي جديد ان تواجهه البلاد بعد موجة الاستجوابات التي انهالت على الحكومة ويرجح استمرارها لتسكن هذه المرة «ازمة خيام عاشوراء» رغم محاولات حكماء من الشيعة «فرملة» التصعيد ومنع تقديم استجواب جديد قد «يعصف بالوحدة الوطنية» حسب وصف أحد النواب الشيعة.وأكد مصدر وزاري ان الحكومة قررت العمل بجد ومسؤولية «لتفكيك الازمة» وابعادها عن الاجواء السياسية، فالحكومة «مو قاصرها» سكب زيت على النار ويكفيها ما هي فيه لمعالجة هجمة الاستجوابات.وذكر المصدر ان مجلس الوزراء سيستمع الى تقرير من وزير البلدية في جلسة غدٍ حول ملابسات ازالة الخيام واجراء الوزير لتقييم الموقف واتخاذ الاجراء اللازم اذا لم يقتنع بالمبررات التي سيقدمها الوزير.وعن التوجه بالنسبة للاستجوابات، اكد المصدر الوزاري انه خيار امام الحكومة الا مواجهتها وايضاح الصورة الحقيقية لما جاء في محاورها امام النواب والشعب وبعد ذلك لكل حادث حديث، مؤكدا بأنه حتى الآن لا يوجد قرار بتدوير واجراء تعديل بالحكومة.وذكر المصدر ان الحكومة ستستغل هذه الفترة حتى جلسة المجلس في 26 الجاري والتي ستشهد البت في طلب طرح الثقة في الوزير الشيخ محمد العبدالله، وبقية الاستجوابات، في دراسة التطورات وآلية اعادة الاجواء بين السلطتين الى التهدئة والاستقرار، بحيث يكون امام الحكومة الخيارات الانسب للمعالجة، كاشفا عن ان وفدا وزاريا سيلتقي رئيس مجلس الامة للتباحث في هذه التطورات المتلاحقة.هذا وينتظر نواب وشخصيات شيعية جلسة مجلس الوزراء المقررة غدا لمعرفة ما سوف تخرج به من قرارات، وعلى ضوء ذلك سيبدؤون في التحرك.وقال عضو شيعي بارز لقد طلبنا من بعض النواب الذين يرغبون في معالجة ازمة ازالة خيام واكشاك عاشوراء المرخصة، التريث قبل الاستعجال في تقديم اية استجوابات، ونأمل في تفهمهم لذلك، لان الامر بحاجة لحكمة لمعالجة وحفظ الاستقرار في البلاد».وكان عدد من النواب الشيعة ومعهم شخصيات شيعية قد اجتمعوا وبحثوا تداعيات الموقف واتفقوا على تشكيل وفد منهم للالتقاء بجهات رفيعة ونقل رسالة امتعاض مما حصل مع وجوب تطبيق القانون تجاه من ارتكب فعلة الازالات المرخصة في شهر محرم.ونقلت مصادر مطلعة ان الاجتماع شهد نقاشا واسعا حول تداعيات الحدث، وانتهى الى انتظار موقف حكومي يعالج الحدث قبل اتخاذ اي اجراء قد يكون عكسيا على استقرار البلاد ويضر بوحدتها الوطنية والنسيج الاجتماعي فيها.واصدر التحالف الاسلامي الوطني بيانا قال فيه: ان ما حصل هو تعد على خيم مخصصة للمراسيم الحسينية ولضيافة مرتاديها بشكل تعسفي واستفزازي يكرس سلسلة من الافعال ذات الطابع الطائفي وامام مسمع ومرأى من الحكومة العاجزة.واستنكر التحالف ما اسماه خضوع الحكومة لبعض الاصوات الطائفية التي تلهج بالفتنة والدعوة للتضييق على المواطنين في ممارسة معتقداتهم.وكشف النائب خليل الصالح أن اجتماعاً للنواب الشيعة وبعض الشخصيات والذي عقد أمس الأول، قد تمخض عن الاتفاق على تشكيل وفد لزيارة شخصيات رفيعة واطلاعها على فحوى قضية إزالة خيام شعائر عاشوراء.وذكر أن الوفد سيحمل رسالة تتضمن فحواها رفض ما حصل بإذكاء الفتنة والاحتقان في اجواء عاشوراء واعتبارها محاولة للنيل من شعائر طائفة الشيعة من خلال تصرف غير مسبوق، مناشداً باحتواء الموقف ومعاقبة كل من تسبب فيه.وأشار الصالح لـ«الوطن» إلى أن هناك خشية من أن تأخذ القضية أبعاداً كبيرة بعد أن أدخلت البلاد في طريق مظلم، مؤكداً وجوب أن يسود القانون على الجميع، معرباً عن استغرابه قيام البلدية بمنح التصاريح بإقامة خيم العزاء، وفي الوقت نفسه تنتهك تصريحها.وقال: لسنا في إسرائيل حتى تخرج جرافات بلدية الكويت لإزالة معلم من معالم عزاء سبط الرسول «صلى الله عليه وسلم»، مؤكداً أن تهرب مسؤولي البلدية من قضية إزالة الخيم لن يعفي وزير البلدية من المسؤولية السياسية.ووصف ما حدث بأنه عبث بأحد المكونات الرئيسية للمجتمع الكويتي والتعرض لأموره، لافتاً إلى أن المظاهرة التي حدثت هي ردة فعل بسبب الشريط الذي نشره أحد النواب المبطلين في حسابه على «تويتر».ومن جانبه، دعا الوجيه علي المتروك لمعالجة موضوع إزالة خيام شعائر عاشوراء المرخصة، بحزم واطفاء الفتنة، مشيراً إلى أن من أيقظ هذه الفتنة ليس لديه حس وطني ولا يريد للكويت خيراً.وذكر المتروك في تصريح خاص لـ«الوطن» أن الإقليم مضطرب ونعيش في ظروف صعبة، وعلينا أن نكون حذرين وغيورين على بلدنا من أيدي العابثين ومثيري الفتنة، مشيرا إلى أن الرسالة وصلت بوضوح بأن هناك خطا أحمر لا ينبغي ملامسته وهو الشعائر الدينية والعقائدية، معتبراً ما حصل عملا فرديا نطالب بمعاقبة من قام به واستغلال الموضوع لمكاسب فئوية ونيابية على حساب الوطن.وقال المتروك إنه من أشد المعجبين بأداء الجهاز الرسمي وأجهزة الدولة والحكومة تجاه احترام شعائر عاشوراء الإمام الحسين وتقديم التسهيلات اللازمة لإقامتها، ولكن ما آلمني أن تقدم جماعة محسوبة على اجهزة الدولة وفي وقت الفجر بإزالة معالم الشعائر والخيم الخاصة بعاشوراء بشكل مستعجل.. لماذا العجلة وماذا سيحصل لو انتظروا حتى بداية الدوام الرسمي، خاصة وان هذه الخيم والمآتم الحسينية مرخصة حتى 20 محرم.واضاف انا حقيقة متألم اكثر لهذا المنظر الذي لا يسر احدا، لذلك اتمنى ان يعالج الامر بالحكمة والتروي وان يعاقب المسؤولون المتسببون فيما حصل، وعدم التصعيد بالموضوع، فالكويت للجميع سنة وشيعة، ويجب حصر الموضوع وتحديد المسؤولية ومعاقبة المتسببين.وحول تقديم استجواب لوزير البلدية أو استقالة النواب الشيعة، قال المتروك لست مع اشعال الفتنة والحس الطائفي، فالكويت على الدوام بقيت مخلصة لأهل البيت وضد العمل الطائفي، متمنيا لملمة الموضوع ومعاقبة المتسبب وقلب هذه الصفحة السوداء.واشاد المتروك بقبيلة العوازم وقال والنعم في اهلنا العوازم فقد دافعوا مع اخوانهم المواطنين عن الكويت وعاشوا مع الشيعة في وطن واحد وتربطنا معهم علاقات اخوة وليس لديهم حس طائفي، وما حصل هو عمل فردي معزول يجب معالجته في حدوده.ومن ناحية متصلة علمت «الوطن» ان اجتماعا قد عقد ظهر امس بين لجنة الحسينيات المشرفة على المواكب ودور العبادة الحسينية واطراف حكومية تدارست الوضع الذي حصل وتطوراته وذلك بهدف احتواء الموقف.ومن جانبه، ناشد العضو المبطل عبدالحميد دشتي بضرورة احتواء ازمة ازالة الخيام، مؤكدا ان العملية التي تمت جاءت بشكل واضح ومكشوف لاحداث فتنة في المجتمع الكويتي، ولهذا كان لابد لنا ان نتقدم بشكاوى واثبات حالة تمهيدا للتوجه للنيابة العامة واستنادا للاثبات في حصول جرائم الوحدة الوطنية.ومن جانبه، استغرب النائب مبارك الحريص الهجمة التي يتعرض لها وزير البلدية سالم الاذينة جراء قيامه بواجبه في تطبيق القانون في شأن ازالة المخالفات.واضاف الحريص «سيأتي استجوابه مثلما اعلن عنه بعض النواب، وسنبين الحقيقة في هذا الجانب»، مؤكدا ان الوضع الحالي غير مناسب ومؤلم سياسيا في ان يتم تقديم استجواب سادس لاحد اعضاء الحكومة في ظل وجوب 5 استجوابات اخرى.واعرب الحريص عن خشيته من ان يأخذ هذا الاستجواب بعداً طائفياً او ينعكس على الوضع الأمني في البلاد، متمنياً ألا يتم تهويل الأمر وتحميل الأمور أكثر مما تحتمل.وعلى المستوى السياسي حول الاستجوابات اكد النائب اسامة الطاحوس ان مشاركة الحكومة بالتصويت على شطب استجواب سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك هي بدعة تم ابتداعها من دون مراعاة ما سيحدث بالمستقبل، مشيرا الى ان المجلس سيد قراراته بما لا ينتقص من اداة النائب الرقابية حتى لو كان ذلك قد حدث سابقاً.وقال الطاحوس لـ «الوطن» انه ينبغي على النائب الا يشارك في تقييد حرية زميله النائب، وكان من المفترض ان تقول اللجنة التشريعية رأيها في الاستجواب، مع تحفظي عليها طبعاً، مشيرا الى انه من حق مجلس الأمة ان يعرف مكامن الخلل الدستوري في استجواب رئيس الوزراء وأن يستمع لشرح قانوني وايضاح عن المقصود بالسياسة العامة للحكومة، والمقصود بالسياسة العامة للدولة.ومن ناحيته واصل النائب حمدان العازمي تكثيف اسئلته لوزيرة الشؤون ذكرى الرشيدي، حيث طلب منها في سؤال جديد اجراءات الوزارة تجاه المخالفات التي ذكرها ديوان المحاسبة في تقريره، ومخالفات الهدر في المال العام وتسوية ارصدة حسابات والمخالفات في الحسابات الخارجية، ونظام متابعة المساعدات الاجتماعية.وفي شأن آخر اعلن رئيس اللجنة الصحية ان اللجنة ستعقد اجتماعاً طارئاً بها ظهر اليوم الاحد لبحث تداعيات انتشار مرض «كورونا» بحضور وزير الصحة ووكيل الوزارة ومدير مستشفى الأمراض السارية – من اجل الوقوف على اجراءات مكافحته والاجراءات الحكومية الوقائية.كما اعلن الخنفور ان اللجنة الصحية وبصفتها لجنة تحقيق ستجتمع غداً الاثنين بحضور الدكتورة كفاية عبدالملك لفتح تحقيق في تداعيات نقلها والاستماع لوجهة نظرها وسماع اقوالها.

  

الراي:

العارضية اليوم بلا كهرباء لساعات … بسبب الصيانة

أعلن مصدر مطلع في وزارة الكهرباء والماء لـ«الراي» أن الوزارة ستقوم اليوم بفصل التيار الكهربائي بصورة موقتة عن بعض المنازل في منطقة العارضية وتحديدا القطعتين 3 و4 لمدة أربع ساعات، مبينا ان فصل التيار يأتي لاجراء الصيانة الدورية لبعض المحطات الثانوية في محافظة الفروانية، مؤكدا ان هذه الصيانة مهمة جدا في تطوير وتحديث الشبكة الكهربائية.وكشف المصدر عن استعداد الوزارة لتسكين الشواغر الخاصة بوظائف مراقبي الأقسام في بعض محطات توليد الكهرباء والماء، من خلال لجنة يرأسها وكيل الوزارة أحمد الجسار، وتضم بعض الوكلاء المساعدين، وممثلاً عن ديوان الخدمة المدنية لمقابلة المتقدمين لشغل هذه الوظائف.

 المسعد يرأس التحقيق في إزالة الخيم الحسينية

«تأرجحت» تداعيات إزالة الخيم الحسينية أمس على «حبل التهدئة»، فالتقى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك النواب الشيعة وتم البحث في الموضوع، في حين تشكلت لجنة «حيادية» للتحقيق، برئاسة رئيس «الفتوى والتشريع» المستشار صلاح المسعد، لا تضم في عضويتها أيا من مسؤولي البلدية.وكان النواب الشيعة الثمانية اجتمعوا حتى ساعة متقدمة من ليل أول من أمس في ديوان النائب الدكتور يوسف الزلزلة بحضور عضو المجلس البلدي حسن كمال، وبحثوا الإجراءات التي اتخذتها وزارة البلدية تجاه خيم العزاء الحسينية وآلية التعامل معها.وقالت مصادر مطلعة لـ «الراي» إن الاجتماع بحث أكثر من سيناريو، وركز على أبعاد إزالة الأكشاك، ومن يقف وراء قرار الإزالة.وقالت المصادر إن نوابا طلبوا من زميلهم عبدالله التميمي التريث في تقديم الاستجواب الى وزير البلدية وزير الدولة لشؤون الاسكان سالم الأذينة، ودعم الاستجواب المقدم الى الوزير من قبل النائب رياض العدساني المدرج على جدول أعمال جلسة الـ 26 من الجاري.وأشارت المصادر الى أن التميمي تمسك باستجوابه، خصوصا أنه اعلن ذلك على الأشهاد قبل انخراطه في اجتماع النواب.وأوضحت المصادر أن عددا من النواب الذين حضروا الاجتماع فضلوا البحث عن بدائل غير الذهاب الى الاستجواب، وأكدوا ان في الإمكان تطويق الموضوع واحتواءه من خلال الالتقاء بأقطاب حكوميين (وهو ما تم أمس) وعرض تقديم الوزير الأذينة استقالته ومعاقبة المسؤولين الذين اتخذوا قرار الإزالة، ووضع ضوابط لخيم وأكشاك العزاء، وأن الفريق النيابي الذي يدعو الى التريث في تقديم الاستجواب، يرى أن استجواب التميمي «سيوسم بالطائفية وسيكون طوق نجاة للأذينة من استجواب العدساني الذي يحتوي على مخالفات في وزارة الإسكان، ويركز على هذه القضية الشعبية الكفيلة بإحراج الأذينة، وأن على النواب الشيعة الوقوف مع استجواب العدساني أفضل من تقديم الاستجواب الذي قد يقرأ فيه البعض على أنه طائفي».وقالت مصادر مقربة من النائب التميمي ان استجوابه الأذينة يتألف من محور واحد وأربعة بنود، تتناول شق صف الوحدة الوطنية، والتعرض لشعائر الطائفة الشيعية وطقوسها، ومخالفة البلدية لإجراءات القانون، والتخريب المتعمد لأملاك المواطنين بالتجاوز على القانون.وفي السياق ذاته، قال النائب حمدان العازمي لـ «الراي» إنه في حال تم تقديم استجواب الى الوزير الأذينة «على خلفية تطبيقه القانون وتشكيله لجنة لبحث موضوع إزالة الأكشاك، فإنه سيكون طائفيا محضا وشخصانيا وتكسبا انتخابيا، ولن يلقى أي تجاوب من قبل نواب الأمة».واستغرب العازمي من «نواب طالما كانوا ينتقدون الاستجوابات ويقولون ان مقدميها يريدون تخريب المجلس، فإذا بهم يقدمون استجوابا الى وزير طبق القانون»، متسائلا «من يخرب المجلس الآن؟ ولماذا لا ننتظر لجنة التحقيق والنتائج التي ستخرج بها؟».وعلمت «الراي» أن مجاميع شيعية أبلغت الى النواب أنها ستقيم اليوم تجمعا للمطالبة بمعاقبة المسؤولين عن إزالة الأكشاك، وأن الغاء التجمع مرتبط بصدور قرارات من الحكومة في حق هؤلاء المسؤولين ومن ضمنهم وزير البلدية.

الجريدة:

لجنة وزارية «مفوضة» بإحالة مخالفات تقارير «المحاسبة» إلى القضاء

علمت ‘الجريدة’ من مصدر وزاري أن مجلس الوزراء سيناقش في اجتماعه اليوم برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك المخالفات التي وردت في تقارير ديوان المحاسبة، سواء أكانت إدارية أم مالية، لافتاً إلى أن المجلس سيشكل لجنة وزارية رئيسية لمناقشة هذه المخالفات، وتفويضها بإحالة كل المتسببين فيها إلى النياية.وعلى صعيد الاستجوابات، ذكر المصدر أن المبارك، سيوضح للمجلس خلال الاجتماع حيثيات عدم دستورية محوري استجوابه المقدم له من النائب رياض العدساني، ودوافع طلب شطبهما.وأضاف أن المبارك ‘سيبحث الاستجوابين الجديدين اللذين قدما له من النائبين العدساني وصفاء الهاشم، والتأكد ما إذا كانت تتخللهما مثالب دستورية، كما سيبحث إمكان دمجهما من عدمه’، لافتاً إلى أنه ‘في حال سلامتهما من المثالب سيصعد الرئيس المنصة دون تأجيل’.وذكر أن المجلس سيبحث أيضاً الاستجوابين المقدمين لوزيرة التنمية والتخطيط وزيرة الدولة لشؤون مجلس الأمة د. رولا دشتي، كاشفاً أن دشتي ‘مستعدة لمناقشتهما في جلسة واحدة خصوصاً أن استجواب الهاشم يتضمن محوراً واحداً، وسبق أن فندته وأجابت عنه في المجلس المبطل الثاني عندما تقدم النائب سعدون حماد بسؤال بشأن حادثة الموظف العراقي الذي يعمل لديها’.وشدد المصدر على أن دشتي ‘تعتبر هذه القضية منتهية، وأن استجواب النائبة صفاء مجرد تكسب سياسي’.وأشار إلى أن مجلس الوزراء سيبحث كذلك موضوع طرح الثقة الذي قدم بحق وزير الصحة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله.وذكر أن وزير البلدية وزير الإسكان سالم الأذينة سيقدم تقريراً يتعلق بإزالة البلدية لبعض الأكشاك والخيم الخاصة بالحسينيات، وما ترتب عليها من مسيرات لأبناء الطائفة الشيعية أمس الأول.إلى ذلك، علمت ‘الجريدة’ من مصادر مقربة إلى النائب خليل التميمي أنه سيقدم استجوابه للوزير الأذينة صباح اليوم على خلفية إزالة تلك الأكشاك والخيم، في وقت جدد أكثر من نائب مساندة الوزير.وذكرت المصادر لـ’الجريدة’ أن استجواب النائب التميمي سيكون من محور واحد، وهو التعدي على المقدسات الشيعية وإزالة خيم العزاء.وبينما قال النائب د. محمد الحويلة إن ما حصل ‘قرارات إجرائية قانونية ولم يتعدّ ذلك’، داعياً إلى ‘التروي قبل أي قول أو فعل’، ذكر النائب طلال الجلال أن ‘المساءلة تُستَحق إن كانت الخيم مرخصة وتمت إزالتها، فإن لم تكن كذلك فإن القانون يجب أن يطبق على الجميع’.ووصف النائب د. أحمد المطيع استجواب التميمي بأنه ‘طائفي’، مؤكداً أنه لن يقف ‘مكتوفي الأيدي’ أمام مثل تلك الاستجوابات، في حين أعلن النائب عبدالله الطريجي أنه سيتحدث ضد الاستجواب في حال تقديمه، مضيفاً: ‘لا تثيروا الفتن’.أما النائب عبدالله العدواني فأشاد بالوزير الأذينة وإزالته المخالفات، مبيناً أنه ‘لا يمكن أن نحمّل الوزير نفساً طائفياً لتطبيقه القانون’.

 صندوق «الموانئ» إلى النيابة

في خطوة إصلاحية مستحقة، أحال وزير المواصلات عيسى الكندري إلى النيابة العامة ملفَ صندوق الموانئ الاستثماري، الذي أنشأته شركة ‘كي جي إل للاستثمار’، واكتتبت فيه مؤسسة الموانئ بـ85 مليون دولار، وذلك بعد مخالفات رُصِدت بحق الصندوق وتراجع رأسماله.وعلمت ‘الجريدة’ أن الوزير الكندري اتخذ قراره بناء على تقرير ديوان المحاسبة الذي كشف تجاوزات هذا الصندوق. وكان تقرير ديوان المحاسبة الذي صدر أخيراً أكد وجود تجاوزات في صندوق الموانئ يتلخص أبرزها في أنه خالف أهدافه بمنح قروض بينها قرض لـ’كي جي إل للاستثمار’ قيمته 20 مليون دولار، وآخر لمدينة صباح الأحمد اللوجستية بـ8 ملايين دولار، فضلاً عن الاستثمار الخاسر في شركة ‘mpg – gmo’، والذي كبّد الصندوق أكثر من ستة ملايين دولار عام 2011.وأضاف التقرير أن مؤسسة الموانئ تجاهلت استخدام حقها في فسخ العقد مع ‘كي جي إل’ التي أخلّت بالتزامات العقد، كما تغاضت المؤسسة عن الأوضاع المخالفة في صندوق الموانئ عدة سنوات، إضافة إلى تجاهلها المادة 6 من قانون حماية الأموال العامة التي تُلزِم كل جهة حكومية تستثمر جزءاً من أموالها بأن تبادر إلى إخطار ديوان المحاسبة بذلك خلال الأيام العشرة التالية لتاريخ العملية.ورصد تقرير ‘المحاسبة’ 21 ملاحظة حول ‘الموانئ’، منها تجاهل مكاتبات الديوان، واستمرار الملاحظات التي شابت المساهمة المالية للمؤسسة في عقد الاكتتاب، والمشاركة في صندوق الموانئ الاستثماري.

  

النهار:

ضبط مبارك البذالي لتطاوله على السيدة فاطمة الزهراء

ألقى رجال المباحث امس القبض على مبارك البذالي لتطاوله على ابنة رسول الله -صلى الله عليه واله وسلم – السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وذلك بناء على امر صادر من النيابة العامة. وقد سلّم البذالي نفسه لرجال مباحث العاصمة الذين حضروا الى منزله.وسيواجه البذالي بتهمة مخالفة قانون نبذ خطاب الكراهية لكتابته تغريدات تسيء للمذهب الشيعي وتمس الوحدة الوطنية.

 رموز الشيعة يتدارسون حادثة موكب «عبدالله الرضيع» لمحاسبة المسؤول والمحافظة على اللحمة الوطنية

قضية ازالة الخيم والمواكب الحسينية من قبل وحدات من البلدية في مناطق عدة بعدا سياسيا واجتماعيا حيث قوبلت باستهجان ورفض كبيرين من جميع الاوساط البرلمانية والشعبية.. في حين طلب عدد من النواب الشيعة لقاء سمو رئيس مجلس الوزراء اليوم.وفي هذا السياق، وصف النائب عدنان عبدالصمد ما قامت به البلدية بانه «تصرف غبي واستفزازي وعمل جبان» واشار في اتصال هاتفي مع قناة «الكوت» الليلة قبلة الماضية الى ان هذا العمل يتعلق بالمساس بشعائر دينية عقائدية، وفي ظل ظروف عاطفية تمثلت في شهر محرم الحرام.وبيَّن ان الازالة لم تشمل خيمة واحدة او مقرا واحدا وانما العديد من الخيم والمقار.واكد عبدالصمد ان هذا الاسلوب يراد من ورائه اثارة المشاعر ما يؤدي الى ردود افعال، مشيرا الى ان من يُفترض به ان يطبق القانون هو نفسه تجاوز القانون خصوصا بعد أن تأكد له وجود رخص قانونية للخيم والمقار التي تمت ازالتها بطريقة عشوائية. عبدالصمد شدد على ان البيان الذي اصدرته البلدية الذي لم يعرف مصدره كان مليئا بالكذب والافتراءات لانه اشار الى ان الخيم والمقار لم تكن مرخصة، واكد ضرورة محاسبة كل من وقف وراء هذا الامر الخطير والحساس محاسبة جادة سواء لمن اعطى الامر أو من نفذه حفاظا على الوحدة الوطنية.واعاد النائب عبدالصمد التأكيد على اهمية عدم اتخاذ خطوات انفعالية حفاظا على اللحمة الوطنية مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ان ينال كل واحد جزاءه، مشيرا الى ان مجموعة من النواب واصحاب المراكز الدينية يتدارسون الامر للوصول الى نتيجة عقلانية تحاسب المسيء وتحافظ على اللحمة الاجتماعية ، مؤكدا اهمية الا تقوم اللجنة التي سيشكلها وزير البلدية بالتغطية على المسؤول عن الحادث.من جانبه، قال النائب خليل عبدالله ان على كل وزير لا يؤدي دوره ويخلق مشكلات في ادائه ان يقدم استقالته بشجاعة فيريح الشعب ويريح سمو الرئيس، متسائلا كيف للوزير سالم الاذينة ان يطلب ازالة الخيم والاكشاك المرخصة وغير المرخصة على حد سواء مباشرة بعد خروج مرتزق معروف لتصعيد الامر نحو الوزير والدعوة لازالتها في حين ان الحكومة تتطمش.وشدد عبدالله بقوله: كُفوا عن تطبيق القانون بانتقائية،. واذا كنتم عاجزين عن تطبيق القانون على الجميع دون استثناء فارفعوا راية الاستسلام واعترفوا بعدم قدرتكم على التطبيق.في الاطار ذاته، اكد عضو المجلس البلدي حسن كمال ان البلدية قامت بازالة الخيم والمقار في وقت حرج وهو يوم الجمعة العطة الرسمية وقبل صلاة الظهر حيث تكون الحسينيات مقفلة، وبيَّن كمال في اتصال هاتفي مع قناة «الكوت» انه حاول الاتصال بالمسؤولين للحصول على توضيحات حول هذه الازالات خصوصا في الدعية والدسمة، واشار كمال الى انه كان يتعين على البلدية ان تتعامل مع هذه القضية بمزيد من الحكمة وان تقوم بالاخطار قبل وقت كافٍ.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد