الأطباء يؤجلون اعتصامهم – المدى |

الأطباء يؤجلون اعتصامهم

أطراف تحاول حصر الخلاف بين عاشور ود.كفاية عبدالملك

أصدر تجمع الأطباء بيانا صحافيا أعلن من خلاله تأجيل إعتصام مرتقب الأحد لعدة أسباب بينها محاولة حصر الأمر بين الدكتورة كفاية عبدالملك والنائب صالح عاشور، في حين ان هدفهم الأساسي كتجمع هو بيان ممارسات التعسف ضدهم كأطباء منها قرار النقل، وجاء بالبيان ما يلي:

إلى الأطباء والطبيبات..

نحيي وقفتكم الصادقة والشجاعة في يوم الإثنين الماضي أمام مبنى المستشفى الأميري تضامناً مع الدكتورة كفاية عبدالملك ضد التعسف الإداري الذي مارسته إدارة وزارة الصحة ضدها في سابقة خطيرة تمثلت بنقل رئيس وحدة من مكانه لأنه رفض تدخلاً بقراراته الفنية لأسباب سياسية ومصلحية، ونحن نعلم أن ما حرككم ليس شخص الدكتورة كفاية فقط ولكنه الانتفاض ضد الظلم والتسلط والتعسف والشخصنة في اتخاذ القرارات من قبل هذه الإدارة، وكنا قد دعونا لاعتصام ثانٍ في يوم غدٍ الأحد أمام المستشفى الأميري ليتم فيه تلاوة مطالباتنا المستحقة لإنصاف الأطباء الذين تعرضوا ويتعرضون للتعسف الإداري والنقل التأديبي والانتقامي من قبل إدارة وزارة الصحة وكذلك لإيقاف التدخلات المتكررة بغير وجه حق من قبل الهيكل الإداري للوزارة في القرارات الفنية للأطباء..

وبالرغم من عدالة قضيتنا التي تحركنا عليها إلا أننا ارتأينا تأجيل اعتصام الغد حتى موعد آخر نعلن عنه لاحقاً وذلك لعدة أسباب:

1) سعي بعض الأطراف لحصر قضية الدكتورة كفاية في خلاف شخصي مع الوزير ومع أسرة النائب صالح عاشور وذلك لإضعافها وتشتيت الجموع الطبية من حولها.

2) استخدام قضية الدكتورة كفاية لإثارة النعرات الطائفية المقيتة وإذكاء نار الفتنة بين المكونات الاجتماعية للشعب الكويتي وذلك لإبعاد الأطباء عن المشكلة الحقيقية والتي تكمن في تعسف إدارة وزارة الصحة.

3) قررنا فتح ملفات كل قضايا التعسف الإداري خلال السنوات الماضية والتي تضرر منها منتسبو وزارة الصحة من أطباء وغيرهم وسيتم تشكيل لجنة من مجموعة من الأطباء لحصر هذه القضايا تأكيداً منا على ما يحركنا ليس شخص الدكتورة كفاية ولكنه المبدأ وسنظل نعمل لإصلاح هذا الخلل حتى لو انتهت مشكلة الدكتورة كفاية.

4) دراسة كل الوسائل السلمية المتاحة لتنفيذ مطالبات الأطباء المستحقة كمقابلة المسؤولين وتوقيع العرائض والاعتصامات أو ربما وسائل احتجاجية سلمية أخرى.

5) إيصال رسالة للمعنيين بأننا لسنا سوى طلاب إصلاح وإنصاف للجميع ولسنا مؤزمين أو مصعّدين من غير أسباب موضوعية، فالاعتصام وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي بخصوص مشاكل وزارة الصحة وليس هو الهدف بحد ذاته.

فتأجيل الاعتصام هو لإفساح المجال لترتيب الأوراق وتحديد الأولويات والمطالبات بعد دخول الكثير من التفاصيل المهمة على الخط، ونحن مازلنا متمسكين بمطلب إلغاء القرار التعسفي الشخصاني والمجحف بحق د.كفاية عبدالملك وستكون قضيتها جزءاً من كل قضايا التعسف الإداري التي سنتحرك على حلها جميعاً في الأيام القليلة القادمة، وكذلك نؤكد على استنكارنا الشديد لمحاولة بعض المسؤولين في وزارة الصحة بتهديد الأطباء إن قاموا بأي تحرك لحل قضاياهم؛ ونقول لهؤلاء بأنهم سيعجزون وسيعجز من حولهم عن عرقلة تحرك الأطباء وبأن لا يحق لهم ولا لمن فوقهم أو لمن تحتهم من المسؤولين محاسبة الأطباء على نشاطاتهم خارج أوقات العمل وستكون لنا تحركات ضدهم إن حاولوا إيقاع أي ضرر بأي طبيب أو أي طبيبة!

في النهاية انتظروا تحركنا المنظّم القادم قريباً جداً ونتمنى من الجميع المشاركة به لما فيه من مصلحة لنا جميعاً

إخوانكم المنظمون لاعتصام الأطباء

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد