تأجيل محاكمة مرسي للثامن من يناير – المدى |

تأجيل محاكمة مرسي للثامن من يناير

خاطب القضاة: يسقط حكم العسكر وأنا الرئيس الشرعي

أكد مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية المصرية هنا اليوم نقل الرئيس المعزول محمد مرسي الى سجن (برج العرب) بمحافظة (الاسكندرية) شمالي البلاد .

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المصدر الأمني قوله ان مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن الاسكندرية اللواء أمين عز الدين ومساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون اللواء محمد راتب حاليا بسجن برج العرب في انتظار هبوط المروحية التي تقل الرئيس المعزول من مقر محاكمته بأكاديمية الشرطة الى مهبط الطائرات بالسجن .
وأشارت الوكالة الى ان أنصار الرئيس المعزول بدؤوا في الانصراف من أمام أكاديمية الشرطة مقر المحاكمة بعد استمرار ترديدهم العديد من الهتافات المناهضة للجيش والشرطة طوال فترة عقد الجلسة الأولى لمحاكمة مرسي .
وكانت محكمة جنايات القاهرة قررت في وقت سابق تأجيل محاكمة مرسي و14 متهما آخرين من قيادات وأعضاء جماعة (الاخوان المسلمين) في قضية اتهامهم بالقتل والتحريض على القتل ضد المتظاهرين أمام (قصر الاتحادية) الرئاسية الى جلسة الثامن من يناير المقبل .
وفي سياق متصل دعا (التحالف الوطني لدعم الشرعية) الذي يضم مؤيدين للرئيس المعزول الى التظاهر غدا تحت شعار (العالم يحيي صمود الرئيس) في مصر وأمام السفارات والقنصليات المصرية في الخارج.
واعتبر التحالف في بيان أن محاكمة مرسي التي بدأت اليوم ‘باطلة’ مشيرا الى أن مرسي رفض ارتداء زي الحبس الاحتياطي اليوم واشار باشارة ‘رابعة العدوية’ من داخل قفص الاتهام.
ورصدت الوكالة عودة الحركة المرورية الى طبيعتها بشارع رمسيس وسط القاهرة بعد توقفها لنحو نصف ساعه جراء الاشتباكات التي دارت بين مؤيدين لمرسي وقوات الأمن مشيرة الى تمكن قوات الأمن من تفريق المتظاهرين والسيطرة على الموقف . كما ساد الهدوء محيط دار القضاء العالي وسط القاهرة بعد توقف اشتباكات بين مؤيدين للرئيس المعزول ومعارضين له.
على صعيد آخر منعت سلطات الجوازات بمطار القاهرة الدولي اليوم القيادي بجماعة الاخوان المسلمين ووزير التخطيط السابق في حكومة هشام قنديل عمرو دراج من السفر لادراجه على قوائم الممنوعين من مغادرة البلاد بناء على أمر من النائب العام لحين انتهاء التحقيقات معه .
وذكرت الوكالة ان دراج كان متوجها الى العاصمة القطرية الدوحة وأثناء إنهاء إجراءات سفره أخطره ضابط الجوازات بأن اسمه موجود على قوائم المنع من السفر من النائب العام .
وألغت السلطات بالمطار على الفور سفره وسلمته حقائبه حيث جرى السماح له بمغادرة الدائرة الجمركية نظرا لأن قرار المنع من السفر غير مقترن بالضبط والاحضار .

اجلت محكمة جنايات القاهرة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي فى أحداث الإتحادية إلى 8 يناير للاطلاع.

قالت قناة النيل التلفزيونية الرسمية المصرية إن محكمة جنايات القاهرة رفعت يوم الاثنين جلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 آخرين بتهم تتصل بقتل متظاهرين بسبب هتافات المتهمين.

وقال شاهد من رويترز إن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تحدى المحكمة في اليوم الأول من محاكمته وأخذ يهتف ‘يسقط يسقط حكم العسكر’ ووصف نفسه بأنه الرئيس ‘الشرعي’ للبلاد.

ووصل الرئيس المصري السابق محمد مرسي إلى مقر محاكمته الاثنين، حيث يواجه تهما تتعلق بالتحريض على العنف، وسط استنفار أمني واسع، وتدابير احترازية مكثفة اتخذها الجيش والشرطة.

وقبيل ساعات من بدء المحاكمة، أعلنت محكمة الاستئناف المسؤولة عن تنظيم المحاكمة، أنه تقرر نقل مكانها من مقر أكاديمية أمناء الشرطة المجاور لسجن طرة بجنوب القاهرة، إلى أكاديمية الشرطة في شمال شرق القاهرة.

وتترقب مصر أولى جلسات محاكمة مرسي، أول رئيس مصري مدني منتخب، وسط حملة اعتقالات تشنها قوات الأمن المصرية في صفوف قيادات وأنصار جماعة الإخوان المسلمين منذ أن عزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو الماضي.

ويعتزم أنصار جماعة الإخوان المسلمين تنظيم احتجاجات،اليوم الاثنين، بالتزامن مع محاكمة مرسي، وهددوا بتعطيل إجراءات المحاكمة، الأمر الذي رفع حالة الاستنفار لدى الأجهزة الأمنية في البلاد.

وفي بيان لها، أكدت جماعة الإخوان المسلمين أن أنصارها ‘سيزحفون إلى المحاكمة’ تعبيرا عن رفضهم ‘للظلم’. في وقت أكدت الشرطة من جانبها أنها مستعدة لمواجهة أي تظاهرات.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم اجتمع، الأحد، مع كبار مساعديه ‘لمتابعة خطة تأمين المحاكمة’. وأوضح البيان أن الوزير أكد خلال هذا الاجتماع على ‘ضرورة إحكام الرقابة على الطرق المؤدية إلى مقر المحكمة’.

ويمثل مرسي أمام المحكمة في أكاديمية الشرطة بالقاهرة، وهو نفس المكان الذي يحاكم فيه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، في أعقاب تنحيه عن منصبه إثر احتجاجات ضد حكمه عام 2011.

ويحتجز مرسي في مكان غير معلوم منذ عزله بعد أن قضى عاما في السلطة، ومن المقرر أن يحاكم مع 14 آخرين من قيادات جماعة الإخوان بتهمة التحريض على العنف.

ويواجه المتهمون عقوبة السجن المؤبد أو الإعدام في حالة الإدانة، ومن شأن ذلك أن يؤجج الاحتقان بين الجماعة والحكومة ويؤدي إلى تفاقم حالة الاضطراب السياسي التي أضعفت إلى حد بعيد الاستثمار والسياحة في بلد يعيش ربع سكانه تحت خط الفقر.

 

تواصلت بمصر الأحد مظاهرات طلاب الجامعات الرافضة للانقلاب، وفي حين شهدت جامعة الإسكندرية أكبر مظاهرة منذ بداية العام الدراسي، وقعت اشتباكات بجامعة الأزهر بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي، بينما دعت جماعة الإخوان المسلمين إلى الزحف لمقر محاكمته الاثنين.

وشهدت جامعة الإسكندرية أكبر مظاهرة منذ بداية العام الدراسي، شارك فيها الآلاف من طلاب الجامعة من مختلف التيارات السياسية.

وندد الطلاب المتظاهرون بما سمّوْه محاكمة إرادة الشعب المصري، متمثلةً في مرسي، ووصفوا المحاكمة التي تبدأ الاثنين بـ’الهزلية’.

وطالب المتظاهرون بسرعة إطلاق سراح مرسي وكافة المعتقلين المناهضين للانقلاب، ومحاكمةِ قادة الانقلاب العسكري، وعودةِ الشرعية متمثلة في مرسي، ومجلس الشورى المنتخب، والدستور المستفتى عليه.

وشارك في المظاهرات العديد من الحركات الشبابية المناهضة للانقلاب، أبرزها حركة سادة، وطلاب ضد الانقلاب، وحركة سبعة الصبح، وحركة مترو، و18 أغسطس، وحركة طلاب مستقلون، وحرائر ضد الانقلاب.

كما نظم عدد من طلاب جامعة القاهرة مسيرة مؤيدة لعودة الشرعية، دعا المتظاهرون فيها للإفراج عن زملائهم المعتقلين، وهتفوا ضد حكم العسكر رافعين إشارة رابعة العدوية.

كما طالب المشاركون في المسيرة بإخلاء سبيل جميع المعتقلين ومحاسبةِ المتورطين في قتل متظاهرين خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس/آب الماضي، والذي أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف من أنصار مرسي.

وشهدت جامعة الأزهر بالقاهرة، اشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، عندما تلاقت مسيرة احتجاجية على محاكمته بمظاهرة نظمها طلاب موالون للجيش، حسبما أفاد شهود عيان. واشتبك الجانبان قبل أن يتدخل الأمن للفصل بينهما.

ودخلت الشرطة الأسبوع الماضي إلى جامعة الأزهر بعدما اتهمت سلطات الجامعة الطلاب المؤيدين لمرسي بتنظيم احتجاجات عنيفة وتحطيم المكاتب في الحرم الجامعي.

محاكمة مرسي
في غضون ذلك قررت وزارة الداخلية في مصر نقل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات بجماعة الإخوان المسلمين إلى أكاديمية الشرطة بمدينة نصر شرق القاهرة، في حين طالبت منظمة العفو الدولية السلطات بضمان محاكمة عادلة لمرسي وضمان حقه في الدفاع عن نفسه، واعتبرت الاختفاء القسري له انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان.

وقال مصدر أمني الأحد إن هذا القرار جاء لضمان عملية التأمين، وبعد منطقة المحاكمة عن أحداث وسط القاهرة، على أن يتم تأمين محيط الأكاديمية بإجراءات أمنية غير مسبوقة بالتعاون بين القوات المسلحة والشرطة.

وكانت سلطات الأمن قد أعلنت سابقا أن محاكمة مرسي و14 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين المتهمين في قضية أحداث قصر الاتحادية الرئاسي، ستجرى في معهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طرة جنوب القاهرة، وأن عشرين ألف شرطي سيتولون تأمين المحاكمة.

اتهامات ملفقة
من جهتها دعت جماعة الإخوان المسلمين أنصار مرسي إلى ‘الزحف’ لمقر محاكمته المقررة الاثنين بمقر أكاديمية الشرطة في مدينة نصر شرق القاهرة.

ووصف بيان صادر عن الجماعة -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- تلك المحاكمة بـ’الظالمة العابثة’، وقالت إن السلطات الحاكمة في مصر حاليا تقدم مرسي للمحاكمة ‘بتهم ملفقة’، واعتبرت أنها ‘جرأة على الحق وقلبا للحقائق والأوضاع’.

وأضاف البيان ‘أن مرسي لم يعد شخصا عاديا، وإنما صار رمزا لمبادئ وقيم سامية راقية أقامتها البشرية عبر عشرات الأجيال ومن خلال آلاف التضحيات، وأصبحت مفخرة لكل من يحترمها ويلتزم بها، والآن يريد الانقلابيون الفاشيون وضع هذه المبادئ والقيم في السجون خلف القضبان، لكي تخلو لهم مصر يعيثون فيها فسادا ونهبا واستبدادا’.

وتضم قائمة المتهمين إلى جانب مرسي، كلاً من عصام العريان -نائب رئيس حزب الحرية والعدالة- وأسعد الشيخة -نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق- وأحمد عبد العاطي -مدير مكتب رئيس الجمهورية السابق- وأيمن عبد الرؤوف -مستشار رئيس الجمهورية السابق- وعلاء حمزة، وعبد الرحمن عز، وأحمد المغير، وجمال صابر، ومحمد البلتاجي، ووجدي غنيم.

وأطاح الجيش المصري بقيادة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بالرئيس مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي، وأعلن عزله وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا للبلاد، ومنذ ذلك التاريخ يتعرض الإخوان المسلمون وأنصار مرسي لحملات قمع واعتقالات واسعة، لاقت تنديدا دوليا واسعا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد