الراشد: المستشار محمود في الكويت قريبا و”اللى مو عاجبه هذا شأنه” – المدى |

الراشد: المستشار محمود في الكويت قريبا و”اللى مو عاجبه هذا شأنه”

هنأ رئيس مجلس الأمة علي الراشد صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد والشعب الكويتي بمناسبة الاعياد والوطنية والاستقلال.
وقال الراشد من مخيم مؤسسة البترول بأنه وبهذه المناسبة دعا الجميع للاحتفال بعيدا عن الرسميات وكأسرة واحدة، شاكرا شركة البترول الكويتية والشيخ طلال الخالد لتوفير الاجواء الرائعة للمتواجدين، مبينا بأن هذا التجمع سيقام كل عام للالتقاء بموظفي المجلس والاعلاميين وهذه فرصة للخروج من الجو الرسمي ولنكون كاخوان واهل في هذا الجو الوطني.
وعن الهجوم على المجلس في الفترة الأخير، قال الراشد بأن هذه هي الديمقراطية التي ارتضيناها ولا ضرر في ان نختلف وهذه ظاهرة صحية، مبينا بأن التصويت هو الذي يحسم الخلاف وفق الدستور الذي اسس الدولة، مضيفا بأن الرسل عندما جاءوا لاخراج البشرية من الجهل الى النور وقف الناس ضدهم.
وبيّن الراشد بأن تأجيل الاستجوابات لا تعد سابقة برلمانية بل حصل التأجيل سابقا، مبنيا بأن للحكومة والنواب الحق في الاستجواب، موضحا بأن النواب سبق وأن اكدو بأنهم أتوا للعمل قبل محاسبة الحكومة وهو ما اتفقنا عليه قبل الجلسة الافتتاحية بمنح الحكومة 6 أشهر فترة للعمل قبل المحاسبة، موضحا بان هناك من قدم الاستجواب والبعض الآخر رأى التأجل وهو الأمر الذي لا يعني الغاء الاستجواب بل هو سيف مسلط على رقبة الحكومة وليس لها مبرر بعد ذلك للتحجج ولن يجد الوزير المتخاذل اي احد يقف معه الا ما ندر.
وأشار الراشد إلى أن الجو العام للمجلس بين بأن الأغلبية تريد العمل والانجاز لا المواجهة والحساب بعد ذلك سيكون عسيرا اذا ما قصر احد الوزراء، موضحا بأن فاتورة تأجيل الاستجوابات ستكون باهظة على الحكومة وعليها ان تعمل بشكل اكبر في الفترة القادمة، مشيرا إلى أنه دعى الى المصالحة الوطنية وقال انه لا شي قريب عليها.
وقال الراشد بأنه متفائل بحل قضية القروض قبل شهر مارس بمقترح مقبول لكل الأطراف ويساهم في معالجة الشريحة المتضررة من الفوائد والحسبة الأولية التي سمعناها عن هذا الحل افرحتنا، مبينا بأنه لا يريد ان يدخل في تفاصيل حلها.
وبيّن الراشد بأنه تم تشكيل برئاسة النائب مبارك الخرينج وعضوية النائب يعقوب الصانع والأمين العام علام الكندري زارت القاهرة وقابلت 300 ستشار وتم اختيار ٩ مسشارين في مختلف التخصصات ومن ضمن الذين قابلتهم اللجنة كان المستشار عبد المجيد محمود واخرين ذوي خبرة كبيرة في مجال التشريع وسيكونوا في الكويت في القريب العاجل و”اللي عاجبه عاجبه واللي موعاجبه” هذا شأنه والامر يخص مجلس الامة ونتشرف بمجيء المستشار عبدالمجيد محمود، ونحن نحتاج مستشارين لان هناك نقصا في المستشارين وهناك مستشار من السودان.
وعن مطالبة احد النواب بحل المجلس قال الراشد هذا رايه ولا يمثل راي ٤٩ نائبا ولا ينبغي ان ينعكس هذا التصريح على باقي اعضاء المجلس ولاتوجد أي مؤشرات لحل المجلس لا في المدى البعيد ولا القريب وهذ المجلس ستكون انتخاباته في ٢٠١٦ ، وهناك من لا يرضى ولا نستطيع ان نرضي جميع الاطراف وهناك من يريد ان يتصيد وانجازاتنا هي التي تنحدث عنا.

 

 10_7KBGMCFGMHJVUQWFLPMXRYJUV

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد