عبدالرحمن النّصار: ألا تستدعي التصعيدات الإقليمية وأمن الكويت أن يقطع النواب إجازاتهم؟ – المدى |

عبدالرحمن النّصار: ألا تستدعي التصعيدات الإقليمية وأمن الكويت أن يقطع النواب إجازاتهم؟

أعرب مرشح مجلس الأمة السابق عن الدائرة الثانية، عبدالرحمن النصار عن استغرابه الشديد لعدم توافر النصاب لعقد جلسة طارئة لمناقشة الاستعدادات وجاهزية الدولة لمواجهة التطورات الإقليمية المتسارعة وتداعيات الضربة العسكرية المحتملة لسوريا، مشدداً على أن الاعتذار لعدم عقد هذه الجلسة بانشغال النواب بإجازاتهم الصيفية يدعو إلى التعجب والتساؤل: هل لا يستحق أمن الكويت الإقليمي أن يبدي النواب بعض الاهتمام والمبادرة لمناقشة القرارات المصيرية في ظل هذه الظروف الإقليمية المتصاعدة؟!
وأشار النصار إلى أن ما يجري من أحداث متلاحقة في الصعيد الإقليمي وخاصة الدول العربية الشقيقة يلقي بآثاره وانعكاساته على الكويت وأمنها ما يستدعي تضافر الجهود لمناقشة طرق الحفاظ على الأمن القومي والغذائي والصّحي وشبكات الاتصالات والمنشآت النفطية، وغيرها من الأمور التي تبدو في حالة الطوارئ، والاطلاع على خطة الدولة ومدى جاهزيتها تجاه هذه الأمور.
وأوضح النصار أن التصعيدات والتطورات التي تشهدها الساحة الإقليمية تلقي المسئولية على الحكومة بكافة وزاراتها وقطاعاتها بضرورة وضع ومراجعة الخطط الاستراتيجية الكفيلة بتوافر كل الاحتياجات والمتطلبات المجتمعية وخاصة ما يتعلق بالخدمات الصحية وتوافر الأدوية، وكذلك المخزون من السلع الغذائية والمواد الأساسية، وغيرها، ووضع تصور للفترة الزمنية المحتملة لتوافر هذه الاحتياجات بما لا يقل عن تسعة أشهر، ذلك أن التداعيات المحتملة لشنّ ضربة عسكرية ضد سوريا قد تطول، وهذا ما علمتنا التجارب في الفترات السابقة.
ولفت النصار إلى أن ما يجري من أحداث إقليمية متصاعدة في عديد من الدول حولنا يدعونا أكثر مما سبق إلى التكاتف وتدعيم أواصر الوحدة الوطنية ونبذ الخطاب الطائفي والقبلي والعنصري، ووأد أي أسباب قد تثير حقداً أو كراهية بين أبناء الشعب الواحد والمواجهة الحاسمة لأي محاولات يكون من شأنها المساس بالوحدة الوطنية، فوحدتنا في هذه الأوقات الحرجة هي الضمان للأمن والاستقرار اللذين يعدان ركيزة أساسية تكفل للمجتمع الكويتي الحفاظ على مقدراته وأمنه وتنمية موارده وازدهاره.308115_e

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد