طرح مبادرة صلح مع السيسي – المدى |

طرح مبادرة صلح مع السيسي

محمد هايف لقادة الخليج : لا لنصرة الظالم بالمال والهبات

أكد النائب في المجلس المنحل أسامة الشاهين ثلاث رسائل مختصرة الأولى هي شكر وعرفان لأهل الكويت على هذه المبادرة والتجمع العفوي , ونقول لأهل الكويت ‘ ربح البيع ‘ , وهذه الوقفة تأتي بالرغم من ظروف الجو الحارة ودعوات علماء البلاط ولكن هذه الوقفة حتى يقول الشعب الكويتي للشعب المصري نحن معكم.

جاء ذلك خلال الوقفة التضامنية التي عقدتها حركة نهج مساء امس بساحة الارادة بحضور بعض النواب السابقين والناشطين السياسين.

وتابع الشاهين : رسالتي الثانية للشعب السوري والمصري الذين ضحوا بالدماء والنفس أقول فيها بأن الأمور بالنسبة للمسلم لا تقاس بالحسبة المادية وأن لا طاقة لنا بمواجهة بشار والسيسي وجيوشهم , فهذه حسبة الكافر وغير المؤمن , أما المؤمن فيحسبها بأنه رب أمة قليلة غلبت بأمر الله.

و في النهاية وجة الشاهين رسالة لمجلس التعاون وقال  فما بال الحكومات في مجلس التعاون تتعاون مع الأثم والعدوان وتأييد الانقلاب في مصر , ونقول لهم بأن مواقفكم وملياراتكم وتواطئكم مع الإنقلاب في مصر لا نغفله , ونحن نسجلها ولو طال الزمن للقناها لابناءنا من بعدنا.

ومن جانبة أكد  الأمين العام لمجلس دعم الثورة السورية النائب السابق محمد هايف ليس بغريب من طاغية الشام أن ينتهز الفرصة بانشغال وسائل الإعلام بالأحداث في مصر لضرب شعبه بالكيماوي , فهذا المجرم الذي اعتاد على تلك الجرائم , واضطهاد وقصف على شعبه , ولكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.

وأضاف نقول للشعب السوري أصبروا فأن أجل الطاغية قد اقترب , فهو بحمدلله لا يسيطر إلا على جزء بسيط من الأرض ,  وقتلى الأحرار في الجنة وقتلى الطاغية مصيرهم كمصير الطغاة من قبلهم في جهنم وبئس المصير , وقبلهم فرعون الذي طغى في الأرض وأهلكه الله وأورث بني إسرائيل من بعده.

و ما يصيب أهل الإسلام بهذه النكبة التي أصابت مصر العروبة والإسلام وهي الدولة التي من عرف العرب فلا بد أن يعرفها ومن عرف الإسلام لابد أن يعرفها, وقوة أهل مصر قوة للإسلام ومصابهم مصاب للإسلام والظلم الذي يقع عليهم ظلم لأهل الإسلام , وللأسف الشديد من هذه الأيام مع أهل المصر قالوا له أنت من الإخوان المسلمين ودع عنك الفترة ولا يجوز أن يخرج الناس في المظاهرات, وأنا لست من الإخوان ولست ممن يرى في المظاهرات ولكن أقول لو ظلم نصراني أو يهوديا أو حيوانا فما بالنا بالمسلم فإننا نقف مع المظلوم وهذا من أصول الإسلام ومن حقوق المسلم على المسلم.

وأضاف  نقول للسيسي الذي قام بالإنقلاب يجب أن تعود إلى رشدك وأن تستمع للمبادرات العربي والأوربية التي رفضها , وندعو السيسي للعودة إلى الحق وحقن الدماء , فعلماء الخليج ورموزها السياسيين على أتم الإستعداد إلى المبادرة في مبادرة من شأنها أن تحقن الدماء , وللأسف أن مبادرات العرب لا تأتي في الرمق الأخير كما بعثوا الأخضر الإبراهيمي بعد تدهور الأوضاع في سوريا , معتبرا أن على قادة العرب والمسلمين أن عليهم مسؤولية عظيم سوف يسائلهم عليها الله.

وأضاف  يجب على قادة الخليج أن يعلموا بأن الشعوب لن يوافقوا على نصرة الظالم بالمال والهبات , وليأخذوا من الثورة السورية درسا عندما تخاذلت الحكومات في نصرة الشعب السوري إلا أن الشعوب الخليجية هي من دعمت الشعب بالمال والدعم , وسوف نقول لمن يقف مع الظالم ومن يدعمهم بالمال بأنه ظالم أيضا وأنه ساهم بسفك الدماء في مصر.

ومن جانبة أكد النائب في المجلس المبطل عادل الدمخي : من قال بالانقلاب جاؤوا بهدف واضح وهو القضاء على إرادة الشعوب وهي معركة الاستبداد ضد الحرية , وهي معركة لقهر الشعب المصري وهي معركة ضد هوية الشعب المصري الإسلامية , وواضح أنهم قتلوا المصلين وهم ركعا سجود بمجزرة خلال فض اعتصام لم يعرف لها مثيل بمذبحة قام بها الأمن ضد شعبه أمام أعين العالم.

وأضاف الدمخي  البعض يبرر خيانته للشعب المصري ولحاكم مسلم جاء باختيار شعب ودستور ينص على الشريعة ويحارب اعداء الدين ويناصر الثورة السورية وإخوانه المضطهدين مثل الأهواز وغيرهم , كيف يبرر البعض الانقلاب ونكث البيعه التي جاءت على كتاب الله والحكم بالشريعة ولرجل يقوم بالقرآن , فأي جرم أعظم من هذا الجرم وأي خيانة أكبر من هذه الخيانة.

وختم الدمخي كلمتة بان اليوم من يسكت عن هذا الظلم ومحاربة دين الله فأن هذه النار سوف تصل إليكم وتحرق أجسادكم , فلا تعتقدوا أننا بعيدين عنهم فنحن جميعا في سفينة واحدة.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد