مجزرة كيماوي مروعة في سوريا – المدى |

مجزرة كيماوي مروعة في سوريا

النظام السوري ينفي، 1360 قتيل في هجمات في دمشق بالغازات السامة، والسعودية تطلب عقد اجتماع فوري لمجلس الأمن

قال دبلوماسيون ان مجلس الامن الدولي سيعقد اجتماعا طارئا الساعة 1900 بتوقيت جرينتش يوم الاربعاء لبحث مزاعم وقوع هجوم بالغاز في سوريا سيكون اذا تأكد اسوأ هجوم بالاسلحة الكيماوية في العالم منذ عقود.

ووصل محققون من الامم المتحدة متخصصون في الاسلحة الكيماوية الى دمشق قبل ثلاثة ايام للنظر في مزاعم سابقة بوقوع مثل هذه الهجمات.

ودعت بعض دول الغرب والمنطقة الى ارسال هؤلاء المفتشين الى موقع الهجوم الجديد الذي سيكون إذا تأكد واحدا من اكثر الحوادث دموية في الحرب الاهلية المندلعة في سوريا منذ اكثر من عامين.

طالب رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض احمد الجربا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لـ «إجبار» نظام الرئيس بشار الاسد على وقف حربه على السوريين، من خلال خمس خطوات بينها فتح ممرات انسانية وفرض منطقة حظر جوي.
وقال الجربا في بيان: «نطالب المجتمع الدولي وخصوصاً هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الكبرى والدول الصديقة للشعب السوري بالخروج من ترددها، وأخذ دورها في إجبار النظام لوقف حربه على السوريين من خلال إجراءات ملموسة في مقدمها:
– دعوة مجلس الأمن للانعقاد واتخاذ قرار بوقف العمليات العسكرية للنظام بما فيها استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري تحت البند السابع.
– تأمين حماية دولية للسوريين وفرض منطقة حظر جوي.
– توفير دعم ومساعدة مادية جدية لإغاثة السوريين ومساعدتهم على تجاوز الكارثة الإنسانية التي أوصلهم إليها النظام، وفتح ممرات آمنة لوصول الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، خصوصاً في ريف دمشق والغوطة وحمص (وسط البلاد).
– الضغط الجدي على الدول التي تقدم مساعدات عسكرية واستخبارية واقتصادية وبشرية للنظام وممارساته في القتل والتدمير وخصوصاً روسيا وإيران والعراق.
– إدانة الوجود العسكري الإيراني وقوات «حزب الله» اللبناني والميليشيات الشيعية العراقية وقوات المرتزقة التي تقاتل مع النظام، وإجبارها على الخروج من سورية».

اعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا عن ارتفاع حصيلة عدد القتلى جراء القصف بالمواد الكيماوية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية اليوم الى 1360 شخصا بينهم عشرات الاطفال والنساء. وتوقعت اللجان في بيانات متفرقة ارتفاع حصيلة القتلى الى رقم أكبر جراء النقص الحاد في الكوادر الطبية والادوية لمعالجة مئات الاصابات.
ميدانيا لا تزال عمليات القصف العشوائي التي تنفذها قوات النظام السوري على المدن والاحياء متواصلة في مختلف أنحاء البلاد وترافقت مع اشتباكات عنيفة في مناطق متفرقة مع الجيش السوري الحر الذي نفذ عمليات نوعية ضد قوات الأمن والشبيحة. وكانت المعارضة السورية قد اتهمت النظام الحاكم في سوريا باستخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين في غوطة دمشق اليوم ما أدى الى وقوع مجزرة راح ضحيتها المئات من المدنيين وإصابة الآلاف بحالات اختناق سامة.
الا ان الحكومة السورية نفت استخدام القوات النظامية اسلحة كيميائية في الاشتباكات الدائرة في بلدات ومواقع في الغوطة الشرقية في ريف دمشق معتبرة هذه الانباء عارية عن الصحة ومحاولة لحرف لجنة التحقيق الدولية الخاصة بالسلاح الكيميائي التي تزور سوريا حاليا عن انجاز مهامها.
من جهته طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في اسطنبول مجلس الامن الدولي بعقد جلسة طارئة لبحث المجزرة المروعة التي وقعت في غوطة دمشق.
واعلن في مقابل ذلك ان سائر مناطق ببيلا وبيت سحم وعقربا والبويضة ونجهة والسيدة زينب وسبينة ومخيم اليرموك الواقعة جنوب مدينة دمشق مناطق منكوبة مطالبا المجتمع الدولي والهيئات الأممية والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المدنيين وتأمين إجلاء الجرحى وإغاثة الألاف من السكان والنازحين عبر فتح ممرات إنسانية إلى كافة المناطق المحاصرة.

نفت الحكومة السورية اليوم استخدام اسلحة كيميائية في الغوطة بريف دمشق اليوم وتؤكد انها لن تستخدم اسلحة دمار شامل ضد مواطنيها.
وقال ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين السوريين في بيان نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان اتفاق التعاون الذي تم بين الحكومة السورية واللجنة الدولية للتحقيق في استخدام اسلحة الدمار الشامل في بعض المناطق السورية ‘يبدو انه لم يرض المجموعات المسلحة المعارضة والدول التي تقف خلفها’. وأضاف ان الحكومة السورية تؤكد ان هذه الادعاءات عارية تماما من الصحة جملة وتفصيلا وانها اعلنت مرارا وتكرارا انها لن تستخدم اي سلاح من اسلحة الدمار الشامل ان وجدت ضد شعبها. واوضح ان مثل هذه المزاعم باتت معروفة لدى سوريا حكومة وشعبا وهذه المرة تأتي محاولة لصرف لجنة التحقيق الدولية عن انجاز مهمتها ومحاولة للتشويش على ما سيصدر عنها من تقارير.

أكد الائتلاف الوطني السوري المعارض أن عدد قتلى ‘الهجوم الكيماوي’ الذي تعرّض له ريف دمشق تجاوز 1300 قتيل، مطالباً العالم بتحمل مسؤولياته تجاه الكارثة الإنسانية في سوريا.

وقال الائتلاف في مؤتمر صحافي، الأربعاء، إنه يجب على العالم إجبار النظام على وقف حربه ضد السوريين، ودعا لاجتماع عاجل لمجلس الأمن لبحث مجزرة غوطة دمشق.

كما دان الائتلاف الوجود العسكري لحزب الله والميليشيات الشيعية العراقية على الأراضي السورية.

ومن جانبه، أكج جورج صبرة أن النظام السوري بات يقتل بدم بارد. وأشار إلى أن عجز الأمم المتحدة وتردد الولايات المتحدة يقتل السوريين كل يوم، مضيفاً أن ما يجري يطلق رصاصة الرحمة على كل الجهود السلمية.

نددت فرنسا بالمجرزة المروعة التي راح ضحيتها نحو 635 قتيلا في ريف دمشق بينهم اطفال ونساء فجر اليوم ودعت المفتشين الدوليين للتحقق من مزاعم استخدام الاسلحة الكيميائية من قبل قوات النظام السوري.
وذكرت الخارجية الفرنسية في بيان ان ‘فرنسا تدين الهجمات المميتة التي قام بها الجيش السوري ضد المقاتلين المعارضين في ريف دشق فجر اليوم وخلفت حصيلة تفوق المئات من القتلى’.
واضافت ان ‘فرنسا تدعو الى التحقق على الفور من مزاعم استخدام الاسلحة الكيميائية في الهجمات التي وقعت في وقت سابق من اليوم’.
من جهتها اعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية نجاة بلقاسم عن نية الرئيس فرانسوا هولاند بتقديم طلب عاجل الى الامم المتحدة لتوجه المفتشين الدوليين الى مكان الهجوم في ريف دمشق.
واوضحت بلقاسم ان هولاند قال خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم ان يعتزم توجيه طلب للمنظمة الدولية للتحقق عن قرب من الانباء التي تحدثت عن استخدام قوات النظام السوري لغاز الاعصاب في الهجوم.
وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قد اعلنت اليوم عن سقوط اكثر من 635 قتيلا معظمهم من الاطفال والنساء في قصف نفذته قوات النظام بالغازات السامة فجر اليوم على بلدات عين ترما وزملكا في الغوطة الشرقية والمعضمية في الغوطة الغربية.
وناشدت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والانسانية التحرك العاجل من اجل انقاذ المدنيين في غوطة دمشق واسعاف المصابين وفك الحصار الطبي والغذائي المفروض على هذه المناطق التي تغص بالمدنيين.

طالبت السعودية مجلس الامن الدولي بعقد اجتماع فوري اليوم الاربعاء حول سوريا للخروج بقرار ‘واضح رادع يضع يضع حدا للمأساة الانسانية’ في هذا البلد.

وقال وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول الهجمات قرب دمشق ‘لقد آن لمجلس الامن الدولي أن يضطلع بمسؤولياته وان يتجاوز الخلافات بين اعضائه، ويستعيد ثقة المجتمع الدولي به، وذلك بعقد اجتماع فوري للخروج بقرار واضح ورادع يضع حدا لهذه المأساة الانسانية’.

واضاف ‘نطالب كذلك وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذين يعقدون اجتماعاً طارئا في بروكسل بأن تشكل هذه الفاجعة الانسانية المحور الاساسي في مباحثاتهم’.

ويعقد وزراء الخارجية في الاتحاد الاوروبي اجتماع ازمة حول مصر في ظل التاكيد على ادانه العنف لكن وسط تصميم على ابقاء قنوات الحوار مفتوحة مع القاهرة. يذكر ان مجلس الامن الدولي فشل في اتحاذ قرارات حول النزاع في سوريا بسبب الفيتو الذي تمارسه روسيا والصين.

وصرح الفيصل ‘اننا والعالم فجعنا بمشاهدة هذه المجزرة الانسانية البشعة والمروعة لعدد من المدن السورية وباستخدام السلاح الكيماوي المحرم دولياً وما نجم عنها من مئات الضحايا من المدنيين الابرياء معظمهم من النساء والاطفال وبدم بارد على مرأى ومسمع الضمير العالمي’.

وختم قائلا ان السعودية ‘سبق وان حذرت مرارا وتكرارا المجتمع الدولي من حجم المآسي والمجازر الشنيعة التي يرتكبها نظام سوريا ضد شعبه وأبناء جلدته، وتحذر من أن استمرار التخاذل من شأنه ان يؤدي إلى المزيد من هذه المآسي’.

ومن جهة أخرى أكد الائتلاف الوطني السوري اليوم الأربعاء ارتفاع عدد القتلى في مجزرة الغوطة بريف دمشق إلى أكثر من 1188 شخص جراء استهدافها بالسلاح الكيماوي في قصف جوي وصاروخي مكثف قامت به قوات النظام السوري واستهدف مناطق عدة في ريف دمشق.
ودعا الائتلاف الوطني السوري مجلس الأمن الدولي للانعقاد فوراً لإدانة جرائم النظام الجماعية بحق المدنيين من أبناء الشعب السوري، وإصدار قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بحماية الأمن والسلم الدوليين، الذي لا شك أن نظام الأسد بات الخطر الأكبر عليه في القرن الحادي والعشرين.نظام الأسد يقصف ضواحي دمشق بالأسلحة الكيميائية ويوقع مئات الضحايا من المدنيين
وأكد الائتلاف في بيان له بأن فشل المجلس في الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الوضع في سورية يطرح سؤالاً حول مغزى وجود هذا المجلس في المقام الأول، ويعبر عن عجز أعضائه، ويضع ما بقي من شرعية هذا الكيان في مهب الريح، بعد ارتكاب النظام لمجازر جماعية ليل أمس الثلاثاء بحق مئات المدنيين العزل بدمشق وغوطتيها الشرقية والغربية، مستخدماً الأسلحة الكيميائية، فإن الائتلاف الوطني السوري يدعو الدول الأصدقاء للشعب السوري للتحرك الفوري، دون انتظار الفيتو الروسي الذي يغطي مجازر النظام منذ بدء الثورة. لقد بات لزاماً أن تتضافر الجهود الدولية الصديقة بما يفضي إلى بناء تحالف جاد لإنهاء هذه المأساة، وكف يد النظام عن قتل الأبرياء، ووقف مجازره المتتالية بحقهم.
وطالب الائتلاف لجنة التحقيق الدولية بالتوجه فوراً نحو تلك المناطق التي استهدفتها قوات الأسد بأسلحة كيميائية، حسب التقارير والصور التي نشرها ناشطون من المكان، والتي تؤكد سقوط 1100 شهيد على الأقل، وثقوا بالأسماء، إضافةً لمئات المصابين بحالات اختناق غالبيتهم من الأطفال والنساء؛ والقيام بما من شأنه توثيق هذه الجريمة وجمع الأدلة والشهادات مباشرة من عين المكان، الذي لا يبعد سوى بضعة كيلومترات عن مقر إقامة اللجنة، ووضع تقريرها أمام المجتمع الدولي كحجة دامغة ودليل حاسم، لا يمكن استمرار الموقف الدولي بعده على النحو الذي سارت عليه الأمور طوال أكثر من سنتين، وإن توجّه لجنة التحقيق إلى هذه المناطق خلال الساعات القليلة القادمة يمثل أولوية قصوى لا مجال لتأجيلها تحت أي ذريعة أو مبرر يقدمه النظام، كما أن عدم دخول لجنة التحقيق اليوم إلى تلك المناطق سيكون فشلاً للمهمة لحظة بدئها، وجريمة إضافية بحق المدنيين السوريين.

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية دعا يوم الأربعاء مفتشي الأمم المتحدة إلى التحقيق على الفور في تقارير بهجوم بأسلحة كيماوية قرب العاصمة السورية دمشق والذي قال نشطاء إنه أسفر عن سقوط أكثر من 200 قتيل.
وقالت الوكالة ‘استغرب الأمين العام في بيان له اليوم (الأربعاء) وقوع هذه الجريمة النكراء أثناء وجود فريق المفتشين الدوليين التابع للأمم المتحدة في دمشق والمكلف بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية.
‘وطالب فريق المفتشين بالتوجه فورا إلى الغوطة الشرقية للاطلاع على حقيقة الأوضاع والتحقيق حول ملابسات وقوع هذه الجريمة التي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الانساني
قال رئيس الفريق الدولي للتفتيش عن الأسلحة الكيماوية يوم الأربعاء إنه يجب التحقيق في أنباء وقوع هجوم بغاز الأعصاب في سوريا أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص قرب دمشق.
ونقلت وكالة الأنباء السويدية عن العالم السويدي أكي سيلستروم إنه لم ير سوى لقطات تلفزيونية وإن ضخامة عدد القتلى المذكور يثير الريبة.
وقال للوكالة في اتصال تليفوني من دمشق ‘يبدو أن هذا شيء يجب النظر فيه… سيتوقف الأمر على أن تذهب أي دولة عضو بالأمم المتحدة إلى مجلس الأمن وتقول إننا يجب أن ننظر في هذه الواقعة. نحن في الموقع.

نفت سوريا يوم الأربعاء نبأ استخدام أسلحة كيماوية في هجوم وقع في الضواحي الشرقية لدمشق، ونقل التلفزيون السوري عن مصدر قوله إنه لا صحة للخبر. وقال إن مثل هذه الأنباء تهدف إلى إلهاء فريق خبراء.
ويأتي هذا في ظل ما ارتكبته قوات النظام السوري بمجزرة مروعة وغير مسبوقة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مستخدمة الغازات السامة تحت أعين المراقبين الدوليين وخلال وجودهم في سوريا للتحقيق في استخدام الكيماوي، ووصل عدد الضحايا إلى أكثر من 635، غالبيتهم أطفال ونساء لم تتسع المستشفيات لهم بحسب مجلس قيادة الثورة.
وعمد النظام إثر ارتكاب المجزرة إلى قصف المناطق ذاتها بالطيران في الغوطة الشرقية والمعضمية وجوبر، إضافة إلى امتداد الغازات إلى زملكا في ريف دمشق بعد سقوط صاروخ آخر هناك يحمل الغازات السامة، بحسب ما أفاد ناشطون.
وقالت سانا الثورة أن أعداد الجرحى في تزايد كبير، وبينهم أطفال، إثر تعرضهم للغازات السامة، حيث أفاد الأطباء في المشافي الميدانية كتقرير أولي بأن الغاز هو ‘السارين’.
وتظهر الفيديوهات التي نشرها ناشطون من زملكا وجوبر وعين ترما أطفالاً في حالات اختناق وإغماء، إلى جانب الرجال والنساء الذين تنشقوا من تلك الغازات السامة، ومن الجدير ذكره أن عين ترما وزملكا وجوبر تكاد تكون متلاصقة جغرافياً، حيث يفصل جوبر عن زملكا وعين ترما المتحلق الجنوبي الذي يصل طرفي مدينة دمشق.
وبحسب الناشط (ف.ع) فإن زملكا على أبواب كارثة إنسانية مع العدد الضخم الذي أصيب بحالات الإغماء والاختناق، ومع كثرة عدد الأطفال الذين سقطوا ضحية ذلك الغاز.
ويتابع الناشط أن المصابين جميعهم من المدنيين، والجثث لا تزال في الشوارع، والناس عاجزون عن سحبها.
وبحسب طبيب من مشفى ميداني في زملكا لـ’العربية.نت’ فإن الإصابات في زملكا وحدها فاقت الـ200 إصابة، بحسب مشاهداته السريعة، وأن المنطقة لا تحوي إلا على مشفيين ميدانيين غير قادرين على إسعاف الكثيرين مع كثرة أعداد المصابين، وتبدو حالات الأطفال هي الأكثر صعوبة بسبب عدم قدرة الطفل على تنفيذ ما يطلبه منه الطبيب. وأشار إلى أن تضيق حدقة العين والعجز عن الرؤية هما أول أعراض استنشاق الغاز السام، لتتطور الحالة إلى الاختناق والاختلاج.
ويضيف الطبيب (م): نعتقد أنه غاز السارين، ولا نملك الأدوية الكافية لإسعاف الجميع.
يذكر أنه وبحسب ناشطين فإن هذه هي المرة الثالثة التي يضرب فيها نظام الأسد مدينة زملكا بالغازات السامة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد