‘الحر ‘ يستبدل جثة قتيل للنظام بـ13 معتقلا – المدى |

‘الحر ‘ يستبدل جثة قتيل للنظام بـ13 معتقلا

ادريس: الثوارحققوا انتصارات كبيرة على الجبهة الساحلية ،ونزوح ثلاثة الاف سوري الى تركيا

تدفق الاف النازحين من سوريا اليوم على الاراضي التركية بعد تكثيف طيران النظام السوري غاراته الجوية على مناطق متاخمة للحدود مع تركيا.
وذكر مكتب حاكم اقليم (شانلي اورفا) بجنوبي تركيا في بيان ان حوالي ثلاثة الاف سوري نزحوا الى تركيا عبر منفذ (اقجا قلعة) التركي المتاخم لمحافظة الرقة شمالي سوريا بعد تصاعد العمليات العسكرية لقوات النظام السوري على مناطق بالمحافظة.
واضاف البيان ان سلطات الاقليم تحاول استيعاب اعداد النازحين الكبيرة التي تفوق امكانياتها موضحة ان السلطات ستقوم بتوزيع اللاجئين على عدد من المخيمات الانسانية المقامة في شانلي اورفا وغيرها من الاقاليم التركية الحدودية.
وناشد البيان الحكومة التركية امداد الاقليم بمزيد من التجهيزات لمواجهة احتمال موجة نزوح كبيرة من سوريا مع استمرار الغارات الجوية للنظام السوري على مناطق تحت سيطرة كتائب الجيش الحر في الرقة.
وبحسب تقارير انباء تركية فان معظم اللاجئين سيتم ايواؤهم في مخيم جديد اقامته الحكومة التركية في (شانلي اورفا) يستوعب حوالي خمسة الاف لاجئ.
ووفقا لتقديرات رسمية فان تركيا تؤوي حوالي 500 الف لاجئ سوري من بينهم 200 الف شخص في 20 مخيما انسانيا منتشرة عند الحدود مع سوريا.
وكان الطيران الحربي السوري واصل غاراته الجوية على مدينة الرقة التي يسيطر عليها مقاتلو الجيش الحر بعد يوم من غارة ادت الى قتل 13 شخصا معظمهم اطفال.

زار رئيس أركان الجيش السوري الحر المعارض سليم ادريس محافظة اللاذقية الساحلية التي سيطر مقاتلون من المعارضة على عدة قرى بها في مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب مقاطع فيديو ونشطاء.وظهر سليم ادريس الذي يقود المجلس العسكري الأعلى في فيديو نشر على الانترنت الأحد وهو يقف في مكان مفتوح وفي الخلفية الجبال.وقال الناشط عمر الجبلاوي من اللاذقية لوكالة الانباء الفرنسية إن ادريس زار منطقة كفر دلبا في جبل الأكراد.

لكن لم يتسن لبي بي سي التحقق من الموقع الذي التقط فيه المقطع المصور من جهات مستقلة.
وقال أدريس متحدثا إلى مقاتلي المعارضة إنه توجه إلى اللاذقية ليشهد ‘الانتصارات الكبيرة التي حققها الثوار’ على الجبهة الساحلية.
ويدعم الغرب ادريس لكن هجوم اللاذقية تقوده مجموعتان مرتبطتان بتنظيم القاعدة واللتان قتلتا المئات هذا الشهر وتسببتا في نزوح مئات آخرين من ديارهم على ساحل البحر المتوسط، بحسب وكالة أنباء رويترز.

وتأتي الزيارة بعد أسبوع من شن المعارضة ‘معركة تحرير المتوسط’ التي حققوا خلالها تقدما حيث تمكنوا من السيطرة على 11 قرية تقطنها أغلبية من الطائفة العلوية التي ينتمي لها الأسد، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ بريطانيا مقرا له.
مناطق السيطرة
وزادت سطوة الجماعتين المتشددتين على الجيش السوري الحر وقتل زعماء لمقاتلي المعارضة أكثر اعتدالا في صراع على السلطة مع المنتمين لتنظيم القاعدة ومنهم اجانب.
ويمثل زحف مقاتلي المعارضة إلى هذه المنطقة انتصارا كبيرا لخصوم الأسد بعد شهور من الانتكاسات فقدوا خلالها المنطقة المحيطة بدمشق ومدينة حمص في وسط البلاد.
ويسيطر الأسد على أغلب جنوب سوريا ووسطها في حين أن مقاتلي المعارضة يسيطرون على مناطق في الشمال قرب الحدود التركية وبامتداد وادي نهر الفرات في اتجاه العراق. وأصبح الآن الركن الشمالي الشرقي من البلاد منطقة كردية تتجه إلى الحكم الذاتي بشكل متزايد.
ولوح رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالتدخل للدفاع عن الأكراد العالقين في الصراع الدائر على الأراضي السورية.
وقال بارزاني، رئيس الإقليم شبه المستقل، إنه إذا كان الأكراد ‘يواجهون خطر الموت أو الإرهاب’، فإن كردستان العراق ‘ستكون مستعدة للدفاع عنهم’.
ويمثل الأكراد نحو 10 في المئة من تعداد سكان سوريا، إذ يتركزون بشكل كبير في الشمال الشرقي من البلاد قريبا من الحدود مع تركيا.

بادل لواء العز بن عبدالسلام من كتائب ألوية الصحابة في الجيش السوري الحر جثة قتيل للنظام بـ13 معتقلا حيا أمس الأحد 11 أغسطس/ آب 2013 في حي التضامن في قلب دمشق، ومن بين الـ13 معتقلا امرأة واحدة.
وأشار لؤي الدمشقي من لواء العز بن عبدالسلام لـ’العربية.نت’ إلى أن ‘القتيل هو ريبال اسماعيل، وهو ملازم من المسؤولين عن قيادة المعركة في حي التضامن، وهومن محافظة اللاذقية، وكان يشتهر بأنه قائد الدبابات المتمركزة على جبهة التضامن’.
وقال لؤي إن ‘جنسيات المعتقلين تنوعت بين الفلسطينية والسورية، وأكد أن معظم المفرج عنهم من السوريين، كما نشر اللواء تفاصيل عملية التبادل تحت اسم ‘عملية الفجر المتسامي’.
وفي تفاصيل العملية فإن اللواء استطاع سحب جثة أحد قتلى النظام السوري والذي تم قتله برصاص النظام نفسه، خشية وقوعه حياً في يد لواء العز بن عبدالسلام، بحسب كلام اللواء نفسه.
وبحسب البيان الذي نشره اللواء فإن عملية التفاوض استمرت 4 أيام، بدأت باتصال قيادة اللواء مع قائد للشبيحة في شارع نسرين التابع لحي التضامن، ولكن أبومنتجب ‘قائد الشبيحة’ رفض عقد أي اتفاق، وبحسب بيان اللواء فإنه تكلم كلمات تسيء للقتيل.
وبعد أن استطاع أخو القتيل التواصل مع اللواء عن طريق مكبرات الصوت، وطلب الأخ الإفراج عن الجثة، فطلبت قيادة اللواء بالإفراج عن النساء المعتقلات، ولكن الأخ تردد لأنه ‘لا يملك أي دالة على الشبيحة في التضامن ولا نسرين’، ولكنه طلب أسماء المعتقلين الذين يودون الإفراج عنهم، وبالفعل تسلم قائمة بالأسماء، وبحسب ما قال الدمشقي لـ’العربية.نت’ فإن المعتقلين الذين أفرج عنهم من أكثر من منطقة، فبعضهم من ‘حي التضامن ومنهم من القدم ومنهم من الزاهرة ومنهم من مخيم اليرموك’.
وتدخلت الهيئة الفلسطينية للإغاثة في عملية التبادل ودخلت كوسيط، ورفعت هي أيضاً مجموعة من الأسماء جمعتها من أهالي المدنيين، ولكن النظام رفض معظم الأسماء التي وصلته ووافق على 14 اسما.
وقامت الهيئة بإيصال الجثة من خلال مدخل مخيم اليرموك، والذي كان مغلقاً منذ أكثر من 25 يوما، حوالي الساعة السابعة مساء بالتزامن مع انطلاق المعتقلين المفرج عنهم.
استقبال المعتقلين
وعند وصول المفرج عنهم استقبلهم مجموعة من عناصر اللواء وقاموا بتفتيشهم، خوفاً من أي لعبة قد يستعملها النظام، ومن ثم تم أخذهم لمقر اللواء، وبحسب الدمشقي فإن معظم المفرج عنهم من عمر الشباب ما بين 17-27، ويبدو ذلك واضحاً من الفيديو الذي نشره اللواء على شبكة الإنترنت، كما نشر اللواء كل فيديوهات العملية التبادلية بما فيها تسليم الجثة عن طريق الهيئة الفلسطينية للإغاثة.
المرأة التي تم إخراجها ضمن التبادل كانت مرتبكة وخائفة، وبدأت فوراً بالحديث فور وصولها للمقر، وشرحت كيف أن عناصر النظام قاموا بضربها.
ومن بين المعتقلين رجل مسن يتجاوز عمره الـ60 عاماً، بدا تعباً ومرهقاً، حتى إنه لم يجب عن سؤال الشاب الذي صوره عن سبب اعتقاله، ولكنه اكتفى بهز رأسه وقوله ‘لا أعرف: لم أفعل شيئا’.

وجه الائتلاف الوطني السوري المعارض التحية إلى عناصر الجيش السوري الحر بعد التقدم الكبير الذي سجلوه في ديرالزور شمال شرقي البلاد بسيطرتهم على مقر حزب البعث ومبنى المحافظ، بينما استمرت المعارك في ريف اللاذقية، مع إعلان الجيش السوري عن تمكنه من استرداد إحدى القرى.

وتوجه الائتلاف الوطني السوري بالتحية إلى ‘رجال الجيش السوري الحر في دير الزور وإخوانهم على كافة الجبهات،’ معبرا عن ‘افتخاره بإنجازاتهم في صد عدوان (الرئيس السوري بشار) الأسد على السوريين، وبطولاتهم في تحرير أرض سوريا،’ مؤكداً أن النصر سيكون حليفاً للحق ‘مهما كان الطريق صعباً.’

وقال الائتلاف إن الجيش الحر تمكن من ‘تحرير حي الحَويقة الاستراتيجي بما فيه فرع حزب البعث ومبنى الخدمات ومبنى المحافظ، وهي نقاط حصينة كانت قوات النظام وميليشياته تتمركز فيها قبل أن يتمكن أبطال الجيش الحر من تحريرها.’
وأكد الائتلاف أن معارك التحرير مستمرة لتشمل جميع أرجاء سوريا،’ داعيا كافة المدنيين إلى الابتعاد عن أماكن الاشتباكات واللجوء إلى أماكن آمنة حرصاً على سلامتهم.
من جانبها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الجيش سيطر على لقرية ‘أوبين’ و’قمة النبي أشعيا’ بريف اللاذقية الشمالي، التي كانت مجموعات من الجيش الحر قد سيطرت عليها في وقت سابق ضمن عملية أطلقت عليها اسم ‘تحرير الساحل،’ علما أن CNN لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات الميدانية الواردة من سوريا بشكل مستقل.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، أيهود باراك، إنه أخطأ في تصوره السابق حول سرعة سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بسبب سوء تقييمه لدور إيران وحزب الله، وقال إن الأسد سيسقط في نهاية المطاف، ودعا إلى فرض مناطق حظر جوي شمال وجنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن وتركيا.

وردا على سؤال في مقابلة مع فريد زكريا عبر شاشة CNN حول ما إذا كان قد غيّر موقفه من الأسد الذي قد يبقى في السلطة بنهاية المطاف قال باراك: ‘كلا لا أظن ذلك. أرى أنه يتجه إلى الهاوية. أنا كنت قد توقعت سقوطه خلال أسابيع ولكنني أخطأت في تقييم ثقل تدخل إيران وحزب الله لدعمه.’

وتابع باراك بالقول: ‘أظن أن يجب إعلان عدم شرعيته (الأسد) وجلبه إلى لاهاي (مقر محكمة الجنايات الدولية.) لقد جرى جلب زعماء إلى لاهاي لمحاكمتهم على جرائم أقل بكثير من تلك التي اقترفها، فقد قتل عشرات الآلاف من أبناء شعبه.’
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق: ‘حان الوقت للقول بوضوح أنه يجب فرض منطقة آمنة وحظر طيران عند الحدود مع الأردن ومع تركيا، وشخصيا كنت سأقوم قبل فرض ذلك بالنظر مباشرة إلى عيني (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ومعرفة ما يريده.’
وختم باراك بالقول: ‘قد لا يكون بوتين الشريك الأفضل لأمريكا ولكن روسيا استثمرت كثيرا في سوريا طوال عقود وهي لا ترغب برؤية ذلك يتبخر، أعتقد أنه مازال بوسعهم التدخل وإنهاء الأزمة إذا لم يتم وضع الكثير من الشروط عليهم، أعتقد أنه يجب أن يعلم بأنه في حال عدم النجاح سيفرض عليه قيام منطقة حظر جوي.’

ومن جهة أخرى قال الجيش السوري الحر إنه استهدف تجمعاً للإيرانيين وحزب الله والشبيحة في دمشق عبر عملية نوعية، وذلك في الوقت الذي تواصلت فيه المعارك مع قوات النظام في أكثر من منطقة.

فيما تستمر المعارك في أكثر من جبهة في سوريا أعلن المجلس العسكري في دمشق أن الجيش الحر استهدف بواسطة سيارة مفخخة تجمعاً كبيراً لوفد إيراني وعناصر حزب الله والشبيحة في شارع الأمين بحي الشاغور في قلب العاصمة دمشق.

من جانبه بث التلفزيون السوري صوراً قال إنها لانفجار عبوة ناسفة ألصقت بسيارة في منطقة البزورية في دمشق، أسفرت عن إصابات وأضرار مادية.

على الصعيد ذاته نشرت مواقع على الإنترنت صوراً قالت إنها لقصف الجيش الحر لمطار النيرب العسكري في حلب.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه ريف اللاذقية اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام اعتبرها المنسق الإعلامي باسم الجيش الحر بأنها ستكون حاسمة.

وكان ناشطون قالوا إن الطيران المروحي التابع للنظام ألقى أربعة براميل متفجرة في مناطق مختلفة من الرقة أدت إلى مقتل وجرح مدنيين، أتى ذلك في وقت أعلن الجيش الحر سيطرته على مبان ومقار للنظام في الحويقة في دير الزور.

وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من مئة ألف شخص قتلوا في الصراع المستمر منذ28 شهراً، والذي أجبر أكثر من مليون وسبعمائة ألف سوري على الفرار إلى دول مجاورة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد