الحريري سيشكّل حكومة سياسية.. و«يفك العقد» – المدى |

الحريري سيشكّل حكومة سياسية.. و«يفك العقد»

أكد النائب اللبناني وليد البعريني أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يتّجه الى تشكيل حكومة سياسية بامتياز، ويعمل على تفكيك العقد.
واستبعد البعريني في حديث لــ «الأناضول» تأليف حكومة تكنوقراط أو حكومة غير سياسية. ولفت الى أن لبنان يحتاج حكومة سياسية، تمثل كل الأحزاب والأطراف.
وينتمي البعريني إلى كتلة تيار المستقبل التي يرأسها الحريري.
وأكد البعريني أن تكليف الحريري جاء بإجماع وطني، لكن تأليف الحكومة قد يستغرق وقتا. ورجح أن تضم الحكومة 30 وزيرا وكحد أدنى 24 وزيرا.
واعتبر البعريني أن هناك مجموعة من العوائق، أمام تشكيل الحريري للحكومة، أبرزها مطالب «حزب الله» ومطالب حزب القوات اللبنانية الذي يريد حصة موازية لحصة التيار الوطني الحر (المسيحي).
ويواجه الحريري عوائق كثيرة، من بينها، كيفية تمثيل «حزب الله» في الحكومة بعد العقوبات الخليجية والأميركية الأخيرة، في ظل تقارير إعلامية محلية تفيد بأن «حزب الله» يسعى الى زيادة حصته الوزارية.
وكشف البعريني أنه التقى أحد السفراء الخليجيين (رفض الكشف عن اسمه) وأبلغه أن بلاده لا تتدخل في تشكيل الحكومة اللبنانية.
ويحاول «حزب الله» وحلفاؤه السيطرة على الغالبية الوزارية بعد سيطرتهم على الغالبية البرلمانية.

حقيبة سيادية
في المقابل، يتمسّك حزب القوات اللبنانية، خصم «حزب الله» بمطالبه بالحصول على حقيبة سيادية بعدما زادت كتلته البرلمانية إلى 15 نائبا مسيحيا.
ويرفض التيار الوطني الحر (18 نائبا حزبيا و11 نائبا حليفا) الذي يدعم رئيس الجمهورية ميشال عون زيادة حجم «القوات» الوزاري.
وتعتبر هذه من أبرز العقد التي ستواجه الحريري في تشكيل الحكومة.
بدوره، أكد رئيس جهاز التواصل والإعلام في حزب القوات شارل جبور أن «القوات» لن تتنازل عن حقها في الوزارات.
وأوضح للأناضول أن «القوات» ليس العقدة، بل يفعل الحزب ما بوسعه لتسهيل التأليف.
وأضاف «يجب أن نأخذ حجمنا الشعبي والنيابي، والانتخابات أفرزت ثنائية مسيحية (القوات والتيار) ويجب أن نمثل بالتساوي مع «التيار» في الحكومة.
وقال جبور «الثنائية المسيحية كانت تفاهمية (نسبة إلى تفاهم معراب، الذي تم توقيعه بين القوات والتيار الوطني 16 يناير 2016 وأنهى الخلاف المسيحي)، وأدت إلى عودة الحقوق المسيحية». وأوضح أن هناك اتجاهاً لعدم الاعتراف بالتمثيل القواتي، وهذا يضرب العهد.
وشدّد على أن حزب «القوات» يطالب بحقيبة سيادية، معتبرا أن ذلك من حقه.
وقال «نرفض الفصل بين حصة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر الموالي للرئيس».
واعتبر أن هناك محاولات لإحراج «القوات» وإخراجه من الحكومة، مضيفا: «وهذا الامر لن نرضى به». (الأناضول)

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد