مؤيدو الإجهاض في إيرلندا في طريقهم إلى فوز كبير – المدى |

مؤيدو الإجهاض في إيرلندا في طريقهم إلى فوز كبير

وافق أكثر من ثلثي الناخبين في ايرلندا في استفتاء تاريخي الجمعة على تعديل دستوري يرفع القيود المشددة المفروضة على الإجهاض في بلد تعتبر فيه التقاليد الكاثوليكية متجذّرة بقوة، بحسب ما اظهر استطلاعان لآراء الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع نشرت نتائجهما فور اغلاق صاديق الاقتراع عند الساعة 21،00 ت غ.

ودعي الناخبون وعددهم حوالى ثلاثة ملايين ونصف المليون ناخب للاجابة على سؤال في شأن إلغاء التعديل الثامن للدستور الإيرلندي الذي يعود للعام 1983 ويحظر الاجهاض.

وظلّ التعديل الثامن للدستور الإيرلندي سارياً حتى العام 2013 عندما أقر إصلاح آخر يسمح بالاجهاض في حالات استثنائية، عندما تكون حياة الأم في خطر.

ويشكّل فوز مؤيدي الاجهاض بهذا الفارق الكبير مفاجأة بالنظر الى ان الخبراء كانوا يتوقعون ان تكون نتيجة الاستفتاء متقاربة جدا لا سيما وأن عددا كبيرا من الناخبين لم يكونوا قد حسموا امرهم عشية الاستفتاء.

وبحسب استطلاع أجراه معهد «إيبسوس/ام ار بي آي» فإن النساء صوّتن بأغلبية 70 في المئة بـ«نعم» مقابل 30 في المئة صوّتن بـ«لا»، في حين ان نسبة المؤيدين لدى الرجال اتت اقل بقليل اذ بلغت 65 في المئة من المقترعين مقابل 35 في المئة صوّتوا بـ«لا».

وبالنسبة الى الشرائح العمرية فقد صوتت ضد الاجهاض غالبية كبيرة من المسنين الذين تزيد اعمارهم عن 65 عاما، في حين صوّت 84% من الشبّان والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما بـ «نعم».

وتقليديا ايرلندا من البلدان الاكثر تدينا في اوروبا، لكن نفوذ الكنيسة الكاثوليكية تراجع في الاعوام الاخيرة اثر سلسلة فضائح تحرش جنسي بالاطفال.

وجرى الاستفتاء قبل ثلاثة اشهر من زيارة البابا فرنسيس بمناسبة اللقاء العالمي للعائلات، وبعد ثلاث سنوات على تصويت ايرلندا لتشريع زواج المثليين رغم معارضة الكنيسة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد