رئيس مجلس الدولة الليبي: لقاء عقيلة صالح بالرباط قرّب المسافات بيننا – المدى |

رئيس مجلس الدولة الليبي: لقاء عقيلة صالح بالرباط قرّب المسافات بيننا

قال خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية، اليوم الأربعاء، أن لقاءه برئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، الإثنين، بالمغرب، “قرّب المسافات” بينهما.

جاء ذلك في كلمته، اليوم، خلال افتتاح “المؤتمر البرلماني الاقتصادي الإفريقي العربي”، بمقر مجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان المغربي)، بالعاصمة الرباط.

وأشار المشري، إلى أنّ لقاءه بـ”صالح”، سيكون متبوعا باجتماعات للجان فنية معنية، ستعقد في منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط، بمواصلة الحوار بين الطرفين، دون تحديد موعد دقيق لذلك.

وقال إنه “على هامش هذا المؤتمر، التقينا مع نظيرنا وأخينا رئيس مجلس النواب في ليبيا (عقيلة صالح)، وقربنا المسافات بيننا”.

وفي تصريحات إعلامية عقب كلمته، قال المشري: “على هامش هذا المؤتمر، وبرعاية من ملك المغرب (محمد السادس)، والحكومة المغربية، عقدنا جولة من جولات الحوار، وبعون الله ستتبعها جولات للجان الفنية”.

وأضاف أن اجتماعات اللجان الفنية المعنية بمواصلة الحوار بين الطرفين، ستعقد بالصخيرات قرب الرباط، دون تحديد موعد لذلك.

وتابع “أعتقد أن هذه اللجان ستحلحل جميع المواضيع التي كانت عالقة”.

وأمس الأول الإثنين، التقى مشري رئيس مجلس المستشارين المغربي، حكيم بنشماش، ووزير الخارجية ناصر بوريطة.

ومساء اليوم ذاته، اجتمع المشري بـ”صالح”، في أول لقاء بين الطرفين منذ انتخاب الأول على رأس المجلس الأعلى للدولة، مطلع أبريل/نيسان الجاري.

وقبل مغادرته المغرب، قال صالح، في تصريحات إعلامية، أمس، بمطار الرباط-سلا، إنه يتوقع تشكيل حكومة وحدة وطنية واحدة، في ليبيا نهاية 2018.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، طرح سلامة بالأمم المتحدة خطة عمل تتضمن “تعديل اتفاق الصخيرات”، و”مؤتمر وطني للمصالحة” و”استفتاء على الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية”.

وفي 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، وقع الفرقاء الليبيون اتفاقا سياسيا بمنتجع الصخيرات بالمغرب، تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس أعلى للدولة (هيئة استشارية)، إضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب، باعتباره الجسم التشريعي للبلاد.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد