الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم «كالد» تشارك في الملتقى 18 للجمعية الخليجية للإعاقة في سلطنة عمان – المدى |

الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم «كالد» تشارك في الملتقى 18 للجمعية الخليجية للإعاقة في سلطنة عمان

شاركت الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم ( كالد ) في الملتقى الثامن عشر للجمعية الخليجية للإعاقة تحت شعار “سياحة الأشخاص ذوي الإعاقة بين الواقع المستقبل” ممثلة بوفاء البكر نائب رئيس مركز ضوى اليادة التطوعي والذي عقد في سلطنة عمان بحضور ممثلين عن دول التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية.
وفي هذا الصدد أكدت المدير التنفيذي للجمعية الكويتية لاختلافات التعلم ” كالد ” نورية العميري بأن مركز ضوى اليادة هو شريك استراتيجي لكالد بما يتعلق بالنشاطات الخاصة بالطلبة كالمخيمات ولقد أثمر هذا التعاون بتنظيم عدد كبير من المخيمات للبنين والبنات داخل وخارج الكويت خلال السنوات السبع الماضية ومن هنا جاءت أهمية المشاركة بهذا الملتقى الذي يساعد في تعميق خبرة الجمعية والمركز بكل ما يختص بالسياحة لذوي الأشخاص ذوي الإعاقة.”
وأوضحت العميري لقد تضمن برنامج الملتقى العديد من المحاضرات وورش العمل المتخصصة والتّي ركزت على التّعرف على واقع السّياحة مع التّطرق إلى الصّعوبات التّي تواجهها فئة الأشخاص من ذوي الإعاقة في كلّ من دول مجلس التّعاون الخليجي كما تم استعراض ومناقشة التّجارب في الطّيران، المطارات، الفنادق والمطاعم من قبل مسؤولين في مجال السّياحة في محاولة لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة في دول المجلس التّعاون.
وأشارت العميري أن من أهم أهداف الملتقى الإلمام بالجانب التّشريعي والقانوني في مجال الخدمات السّياحيّة وإصدار دليل سياحي خليجي الكتروني يشمل السّياحة لفئة الأشخاص من ذوي الإعاقة وذلك للارتقاء بالخدمات المقدمة لهذه الفئة ولأسرهم لتحقيق مبدأ المشاركة والمساواة التّي أقرتها القوانين والتّشريعات.
و وأضافت العميري لقد أنتهي الملتقى بعدد من التوصيات منها البدء في تنفيذ الدّليل السّياحي الخليجي الإلكتروني وذلك من خلال المكاتب التّنفيذيّة للجمعيّة الخليجيّة للإعاقة وتوعية المؤسسات الحكوميّة والخاصّة بالمتطلبات السّياحيّة لفئة الأشخاص من ذوي الإعاقة من خلال الجمعيّات المحليّة في دول مجلس التّعاون الخليجي والعمل على تكوين شراكات بين الجمعيّات المحليّة الخليجيّة المختصة في مجال الإعاقة ومع الاتحادات الدّوليّة والعالميّة المختصّة في مجال السّياحة للأفراد من ذوي الإعاقة.
وأختتمت العميري تصريحها أن المشاركون في الملتقى شددوا على أن تعمل المؤسسات التّي تخدم في مجال الإعاقة على الرّبط وصلة الوصل مع مؤسسات التكنولوجيا المساندة والجهات المختصّة بالسّياحة والنّقل الوطني الجوي والبري لتفعيل وتعزيز تبادل الخبرات والشّراكة وذلك لتقديم حلول من شأنها أن تساهم في تحقيق الهدف المنشود لفئة ذوي الإعاقة في مجال السّياحة وفي ختام فعاليات الملتقى تم تقديم شهادة مشاركة وشكر للجمعيّة الكويتيّة لاختلافات التّعلم كالد من قبل القائمين على الملتقى في سلطنة عمان الشقيقة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد