مصريان يروّجان للدعارة «تويترياً» – المدى |

مصريان يروّجان للدعارة «تويترياً»

«من أمن العقوبة أساء الأدب»، وقبل أن تتفشى «قلة أدب» مصريين روجا للأعمال المنافية للآداب، تصدى لهما رجال الإدارة العامة المباحث الجنائية، وضبطوهما بالجرم المشهود، وتبين أنهما يعملان بوظيفتي سائق وحارس.
المصريان اللذان ظنا أنهما في مأمن عن «المجهر الأمني»، استخدما، كل على حدة، حسابه في موقع «تويتر» في نشر مقاطع وصور تحرض على الدعارة والفجور مقابل المال، فتم رصدهما من قبل رجال إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، ليتضح أن أحد الحسابين يعود لشخص يدعى (م) يعمل في شركة هندسية بمهنة سائق، وأخضعوه للمراقبة، كما استعين بمصدر سري أوهمه بأنه وجد لديه ما يريد، وفي الوقت المحدد لتنفيذ الاتفاق تم ضبطه، وإحالته إلى الجهات المختصة، حيث تم حجزه في النظارة.
وعن تفاصيل الإيقاع بالمتهم الثاني، قال مصدر أمني إن «تحريات المباحث أفضت إلى أن صاحب الحساب يدعى (ق)، ويعمل حارساً في إحدى شركات الحراسة، وبعد متابعة تحركاته ورصده، تم إرسال مصدر سري إليه أقنعه باللقاء به في أحد الأماكن، وعند التنفيذ انقض عليه المباحثيون وأحالوه إلى الجهات المختصة، وتقرر حجزه».
وتابع المصدر الأمني أن «إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية خاطبت إدارة موقع (تويتر) لإغلاق الحسابين، وذلك ضمن مهامها في مكافحة ودرء الجرائم التي تقع في الشبكة العنكبوتية وضبط مرتكبيها».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد