فليطح: «الهيئة» في صدد تقليص ميزانية الأندية … والصرف يغطي ستة ألعاب فقط – المدى |

فليطح: «الهيئة» في صدد تقليص ميزانية الأندية … والصرف يغطي ستة ألعاب فقط

أكد مدير عام الهيئة العامة للرياضة الدكتور حمود فليطح ان «الهيئة» في صدد تقليص ميزانية الاندية، بحيث يتم الصرف لستة ألعاب يتم اختيارها من قبل النادي، مشيرا الى ان الصرف الحكومي الحالي لـ 14 لعبة في النادي الواحد يثقل كاهل المال العام خصوصاً وان هناك ألعاب تصرف لها ميزانية ولا تخصص لها بطولات.
وأوضح فليطح لـ «الراي» خلال زيارته لديوانية الوحدة الوطنية للمرحوم سعد المعطش، مساء الاحد الماضي، بحضور مجموعة من الاعلاميين والاكاديميين والمهتمين بالشأن الرياضي، أن مشروع القانون الرياضي الجديد الذي أقره مجلس الأمة وأحيل الى الحكومة اجاز للشخص الطبيعي او الاعتباري انشاء أندية خاصة على شكل شركات تجارية طبقاً للأحكام في قانون الشركات بغية مزاولة نشاط رياضي في لعبة او اكثر بهدف التنافس الرياضي.
وأكد ان «رؤيتنا في الهيئة العامة للرياضة تتمحور حول توجيه الرياضة التنافسية لتصبح صناعة، من خلال مساعدة الاندية الحالية على تحويل لعبة أو الالعاب كافة الى كيان تجاري اذا رغبت الجمعية العمومية في ذلك، مع عدم التوسع بإنشاء اندية رياضية بالشكل التقليدي للاندية الحالية».
وبيّن انه يحق لمجلس ادارة النادي تحويل أي لعبة جماعية أو فردية الى كيان يمارس وفق ارادته لكن يشترط انعقاد جمعية عمومية وموافقتها على تحويل النادي بأكمله الى نشاط تجاري، وهذا ما نرد به على من يدّعي ان هناك منفعة شخصية من بعض الافراد للاستحواذ على الاندية من خلال الخصخصة.
وذكر ان الشباب الكويتي ينتظر القانون المقدم من النائب احمد نبيل الفضل والذي سيضع خارطة طريق لانشاء اندية متخصصة في لعبة او اكثر على ان تنشأ ككيانات تجارية بمشاركة حكومية.
وفي ما يخص الاستثمار الرياضي، أكد فليطح أنه وفقاً للقانون، فإنه يحق للأندية الخاصة الاستثمار التجاري في انواعه كافة في المساحات الخالية داخل اسوارها او على واجهاتها وكذلك استثمار منشآتها بشرط الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة، مؤكداً انه لا يجوز الجمع بين ملكية نادٍ خاص او عضوية مجلس ادارته مع نادٍ خاص او نادٍ رياضي آخر اذا كان الناديان يمارسان اللعبة الرياضية نفسها مع جواز دمج نادٍ خاص مع نادٍ خاص آخر وفق قانون الشركات بشرط الموافقة المسبقة للاتحاد الرياضي المختص. وعن حقوق البث، أوضح ان وزارة الإعلام ملتزمة بتخصيص قناة لنقل المباريات لجمهور المشاهدين ويتم تخصيص قيمة لا تقل عن 20 مليون دينار سنوياً من ميزانية الوزارة يتم توزيعها على الاندية الرياضية والاندية الخاصة والاتحادات المعنية وفقاً للضوابط مع مراعاة مبدأ تكافؤ الفرص والتنافسية.
وبيّن فليطح ان قانون الرياضة سمح للجهات العامة كالجيش والشرطة والحرس الوطني والاطفاء وغيرها من المؤسسات والهيئات العامة والشركات الحكومية والشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية انشاء اندية خاصة تمارس لعبة او اكثر، حتى أنه يحق لها المشاركة في دوري كرة القدم.
ونظراً الى طبيعة عمل «الهيئة» وارتباطها بالرياضة الاهلية وبالقطاع الخاص، تمنى فليطح تحويلها الى هيئة مستقلة وليس هيئة ملحقة «حتى نتمكن من السير بالسرعة المطلوبة لتحقيق اهدافنا في تطوير المستويات الرياضية التنافسية».
وطمأن فليطح الشارع الرياضي بأن الهيئة العامة للرياضة سيكون لها اهتمام كبير في دعم الرياضة للجميع حيث ان غالبية شباب وشابات الكويت لم يحظوا بالرعاية والخدمات الرياضية الكافية والمميزة التي تلبي رغباتهم واحتياجاتهم وتساير التغييرات في نوعية الالعاب الممارسة وجودتها، ولذا طالب بإنشاء اكاديمية رياضية يدخلها الشباب للتدريب على الالعاب كافة تمهيداً لانشاء جيل رياضي كويتي، رافضاً فكرة استقدام لاعبين من الخارج للمشاركة في البطولات العربية والعالمية بهدف الحصول على مراكز متقدمة، مؤكداً ان المراكز الأولى، اذا لم تحصلها الكويت بأذرع شبابها، فلا خير فيها.

… ويهنئ سمو ولي العهد

رفع مدير عام الهيئة العامة للرياضة الدكتور حمود فليطح بإسمه ونيابة عن مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي والعاملين في «الهيئة» والمنتسبين الى الحركة الشبابية والرياضية في البلاد، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتولي سموه ولاية العهد.
وأكد فليطح أن سمو ولي العهد كان ولا يزال رمزاً من رموز العمل والعطاء والتواضع ودماثة الخلق، وقد جاءت بصماته الإنسانية والاجتماعية على الصعيدين المحلي والإقليمي وعطاؤه وخبراته محل احترام وتقدير من الجميع حيث تحمل المسؤولية في العديد من المواقع المهمة خلال مسيرته الحافلة بالعطاء بكل إخلاص وأمانة.
وأوضح أن توجيهات سموه الدائمة بضرورة العمل على تذليل العقبات التي تواجه أبناءه الرياضيين كانت وستظل خارطة طريق نسعى من خلالها الى ترجمة تلك التوجيهات على أرض الواقع بما يسهم في نهضة رياضية وشبابية في ظل حرص سموه الدائم على التوجيه بتقديم سبل الرعاية لأبنائه الشباب كونهم يمثلون حاضر ومستقبل هذا الوطن.
وتضرع فليطح إلى المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية ليواصل مسيرة العطاء جنباً إلى جنب مع أخيه حضرة صاحب السمو أميرالبلاد من أجل رفعة وعلو شأن الكويت.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد