ماجد الصالح: 30 مليون دينار لدعم 7700 طالب من ذوي الإعاقة.. بـ 101 مدرسة – المدى |

ماجد الصالح: 30 مليون دينار لدعم 7700 طالب من ذوي الإعاقة.. بـ 101 مدرسة

أكد نائب المدير العام للقطاع التعليمي والتأهيلي بالهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة ماجد الصالح أن الهيئة زادت ميزانية المدارس الخاصة التي تعتني بذوي الإعاقة من 29 إلى 30 مليون دينار كويتي توزع على 101 مدرسة يتعلم بها قرابة 7700 طالب من مختلف الإعاقات وأن الهيئة طالبت بضرورة إقرار كادر للعدوى وكذلك كادر للعنف الذي قد يتعرض له المعلم في تدريس بعض فئات الإعاقة.

جاء حديث الصالح في الحلقة النقاشية ” حقوق ذوي الاعاقة بين الواقعية والورقية ” والتي نظمتها مدرسة النور المشتركة بنات بالتعاون مع جمعية المكفوفين الكويتية تحت رعاية مدير إدارة مدارس التربية الخاصة د. سلمان عبدالله اللافي والذي أناب عنه رئيس الفريق الإعلامي بإدارة مدارس التربية الخاصة الزميل نافل الحميدان وحضور مديرة المدرسة بيبي الصايغ والورشة من إعداد رئيسة فسم اللغة العربية منى العازمي بمشاركة رئيس جمعية المكفوفين الكويتية فايز العازمي وعضو مجلس ادارة الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة د.عيسى الجاسم وريس لجنة مرزوق الغانم لذوي الاعاقة شريفه الغانم.

وأضاف الصالح أن هيئة الاعاقة عندما تسلمت مهامها وجدت تراكمات عديدة سعينا لحل الكثير منها لايماننا أن أي أمه لا يمكن أن تتقدم إلا من خلال تقدم التعليم بها وجودته ونسعى حاليا لتحقيق تلك الأهداف منذ تسلمي مهام عملي في الهيئة في عام 2016 وأتيت لترك بصمة خاصة أنني عود من حزمة من المسؤولين والموظفين الذين نسعى من خلالها لتقديم الخدمات اللازمة لهذه الفئة فهذه مسؤولية مهنية خاصة وأن لدينا قانون 8 / 2010 والذي يعتبر مفخرة أمام دول العالم والذي يحتوي على 72 مادة تلبي أغلب احتياجاتهم والهيئة فاتحة المجال لاستقبال الاقتراحات والتوصيات لإضافة أي تعديلات.

وأوضح الصالح أن تاريخنا الاسلامي حافل بالعديد من الشخصيات المميزة خاصة من المكفوفين كوننا اليوم في مدرسة تهتم بهذه الاعاقة ولدينا تجارب عديدة مثل الشاعر بشار بن برد والفيلسوف أبو العلاء المعري الذي سيرتهم تدرس في المدارس وكذلك الأديب طه حسين الذي أصبح رغم كونه كفيف البصر وزيرا للمعارف في جمهورية مصر العربية وأطلق عليه عميد الأدب العربي والذي أسس جامعة عين شمس وكذلك الاعجوبة هيلين كيلر والتي لا تسمع ولا ترى واصحت اديبه ومحاضرة وناشطة امريكية تتحدث أكثر من أربع لغات انجليزية وفرنسية ولاتينية والمانية مؤكدا أن الانسان لا يعيبه أن يكون معاقا فهذه ارادة الله سبحانه وتعالى الذي يأخذ من الانسان شيء ويعوضه بآخر أفضل.

وأكد الصالح أن القطاع التعليمي بالهيئة يقوم برصد المخالفات لدى المدارس والتنبيه عليها حتى تلتزم بالشروط التي وضعتها الهيئة لتتناسب مع جودة التعليم في دولة الكويت وقمنا بسحب العديد من التراخيص للمدارس الغيؤ ملتزمة فهذه أمانة في أعناقنا ومسؤوليتنا الحفاظ على المال العام ولدينا تعاون وتنسيق مع أدارة مدارس التربية الخاصة وجامعة الكويت والهيئة العامة لشؤون الشؤون الشباب التي تلزم هيئة الرياضة بتوفير أندية رياضية تتناسب مع جميع الاعاثات والعمل على تفعيل مواد قانون المعاقين واستكمال ما انتهى اليه الآخرون خاصة في المادتين 14 و 15 في الزام الجهات الحكومية والأهلية والقطاع النفطي في تعين ذوي الاعاقة بنسبة 4 % لكل منشأة بها 50 موظفا.

وكشف الصالح أن القطاع اجتمع مؤخرا من الشؤون الادارية في جامعة الكويت التي التزمت بتوفير مترجمين للغة الاشارة للطلاب الذين يعانون إعاقة سميعة ومخاطبة قطاع الانشاءات بالجامعة لتجهيز الأرصفة لاستقبال الكراسي المتحركة لأننا مؤمنين أن الأمم يقاس تطورها بمدى إهتمامها بالتعليم وجودته.

وطالب الصالح بضرورة أن يتم قبول المعلمين لذوي الاعاقة بتقدير لا يقل عن جيد وعدم قبول ممن يحملون تقدير مقبول مهما كانت الأسباب وأن تكون لدينا هيئات تدريسية تستطيع التعامل مع جميع فئات الاعاقة.

الأم الكويتية

وبدوره شدد رئيس جمعية المكفوفين الكويتية فايز العازمي على ضرورة تفعيل المادتين 2 و 3 من قانون المعاقين والتي تنص على منح المعاق لأم كويتية وزوجها غير كويتي معاملة الكويتي مدى الحياة ومنحه حقوقه كاملة وللأسف لم تفعل هذه المادة حتى الآن ويتم دراسة كل حالة على حدى في وزارة الداخلية ونتمنى بالقريب العاجل أن يتم تفعيل جميع مواد القانون وفي جميع وزارات الدولة.

وقال العازمي ان هيئة الاعاقة تقوم بجهود كبيرة في تطبيق مواد القانون 8 / 2010 والتي مناط بها حث وزارات الدولة بتقديم جميع الخدمات اللازمة لذوي الاعاقة وتقوم جمعيات النفع العام ذات الصلة بمراقبة أعمال الهيئة والتعاون معها وبالفعل تم الانتهاء من أغلب مواد القانون خاصة في النواحي المادية ومازلنا بانتظار تفعيل العديد من المواد التي تهم فئة المكفوفين ويوجد تنسيق للانتهاء منها بأقرب وقت خاصة في تفعيل المادة 17 في الزام هيئة الشباب والرياضة انشاء أندية ومراكز متخصصة لكل اعاقة وهناك مواد لم تفعل في وزارة التربية من خلال أولوية الترقيات للمعاقين وحتى وزارة الصحة لم تفعل بعض المواد ويجب منح المرأة المعاقة العزباء حق السكن.

إنصاف الكويتية

ومن جانبه أكد عضو مجلس ادارة الهيئة العامة لذوي الاعاقة د.عيسى الجاسم أن ذوي الاعاقة في الخمسين سنة الأخيرة وجدوا اهتمام في كثير من دول العالم بعدما كانت بعض الشعوب تتخلص منهم بطرق بشعة وكان الكثير من أولياء الأمور يخجلون عندما يرزقهم الله بإبن معاق لكن اليوم الوضع اختلف تماما في ظل تطور القوانين فحصلوا على المساواة وعدم التميز فأنتشرت مؤسسات الايواء والمؤسسات التعليمية في ظل تطبيق الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من ذوي الاعاقة والتي وقع عليها في هيئة الأمم المتحد أغلب دول العالم والكويت إحدى تلك الدول.

وأوضح الجاسم ان العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية وجمعيات النفع العام ساهموا في تطبيق بنود الاتفاقية لحماية هذه الفئة خاصة وان الاتفاقية كتبت في 50 صفحة وتحتوي على 50 مادة تعني بالمبادىء العامة التي يجب ان تكون واضحة ولا يقاس المرء بإعاقته على قدر قياسه بعمله وامكانياته.

وشدد الجاسم على ضرورة انصاف المواطنات جذريا خاصة في تجنيس أبنائهن سواء كانوا معاقين أو أسوياء وللأسف الكويتية مظلومة في بلدها فلماذا لا تمنح التقاعد كونها ترعى معاقا حتى لوكان غير كويتي فقانون المعاقين أنصفها لكن مازالت هناك مواد لم تفعل ويجب الانتهاء من هذا الأمر والاستعجال به.

ومن جانبها أكدت رئيس لجنة مرزوق الغان لذوي الاعاقة شريفه الغان أن اللجنة تأسست في عام 2014 بتوجيهات من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ونائب اللجنة فراس السلمان وعضوية أفراح العوضي واللجنة تعمل على تحقيق العديد من الأهداف والكويت تحتضن العديد من أبناؤها من ذوي الاعاقة الذين رفعوا على الكويت عاليا في المحافل الدولية وأبدعوا في مواهب متعددة يستحقون كل الدعم والوقوف الى جانبهم ونحن نعيش في مجتمع جبل على التطوع وحب العمل الانساني ونسعى باللجنة لكسر الحواجز وفتح أبوب الفرص للابداع ونشر القضايا الهامة والمطالبة بجميع المكتسبات ومنحهم المكانة التي يستحقونها في المجتمع, وأعلنت الغانم أن اللجنة ستقوم بجميع كل التوصيات التي خرجت بها الحلقة النقاشية وتقديمها الى رئيس مجلس الأمة حتى يرى أغلبها النور وهذا العمل بدعم منه شخصيا لحرصه الدائم على هذه الفئة من أبناء الكويت.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد