سمو الأمير يفتتح مركز عبدالله السالم الثقافي – المدى |

سمو الأمير يفتتح مركز عبدالله السالم الثقافي

تحت رعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم مساء اليوم الاثنين، حفل افتتاح مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي، وذلك بمنطقة الشعب البحري.

وقد وصل سمو الأمير الى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، ورئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري عبدالعزيز سعود اسحق، وأعضاء اللجنة المنظمة.

وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، والشيخ جابر العبدالله، والشيخ فيصل السعود، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، وعدد من الشيوخ، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، والامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، ووزراء الثقافة والاعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوزراء والمستشارون وكبار المسؤولين بالدولة، وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للاطفاء.

وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى وزير شؤون الديوان الأميري كلمة هذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم، سيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، سيدي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، معالي السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الموقر، أصحاب السمو والسعادة الشيوخ الكرام، سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ايها الحفل الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: سيدي حضرة صاحب السمو، لقد تفضلتم بالأمس القريب بافتتاح مركز جابر الأحمد الثقافي والذي يعد معلما حضاريا وثقافيا من معالم وطننا العزيز.

واليوم نحظى بشرف حضور سموكم الكريم لاقتطاف ثمرة أخرى من ثمار جهدكم العظيم بافتتاح مركز عبد لله السالم الثقافي هذا الصرح العلمي والثقافي والتاريخي الذي يسترجع الماضي ويعكس الحاضر ويتطلع إلى المستقبل بأجنحته المختلفة.

إن ما يزيد المركز زهوا وسموا تسميته باسم أمير البلاد الراحل المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه مؤسس وراعي النهضة الحديثة التي يعيشها الوطن العزيز.

ولعل ما يسر الخاطر أن هذا المعلم هو أحد المشاريع الحيوية التي تولى الديوان الأميري تنفيذها والتي تخضع للضوابط القانونية والمحاسبية للدولة كغيرها من المشاريع الحكومية الأخرى ليضاف إلى المنجزات المختلفة التنموية والحضارية التي تحققت في عهد سموكم الميمون والذي هو هدية سموكم رعاكم الله لإخوانكم وأبنائكم المواطنين كما أننا نفخر بأن إدارة هذا المركز الثقافي والعلمي سوف تكون بايدي كويتية مدربة وعلى أرفع مستوى.

انه لمن الانصاف ان أشيد بدور وزارة التربية ووزارة الاعلام الهام في ترسيخ الأهداف العلمية والفنية والثقافية لهذا الصرح العتيد.

وأستأذن سموكم للاعراب عن خالص الشكر والتقدير للجهود المضنية والمتواصلة التي يبذلها كافة العاملين في هذا المشروع من مهندسين ومخططين وفنيين وإداريين وفي مقدمتهم معالي الأخ عبد العزيز سعود اسحق لإنجاز هذا الصرح الرائع والجميل.

ونبتهل إلى الله جل وعلا أن يحفظ سموكم ويرعاكم ويمتعكم بوافر الصحة والعافية وأن يديم على وطن الغالي نعمة الأمن والرخاء والازدهار تحت ظل قيادة سموكم الحكيمة والرشيدة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ثم تم عرض فيلم وثائقي عن مرافق مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي المختلفة بعدها تم تقديم لوحات فنية متنوعة.

كما تم تقديم هدية تذكارية لسمو الأمير وسمو ولي العهد من قبل رئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري عبدالعزيز سعود اسحق بهذه المناسبة.

وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد