الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني: حاولت الانتحار بعد ضغوط من ولي عهد أبوظبي – المدى |

الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني: حاولت الانتحار بعد ضغوط من ولي عهد أبوظبي

قال المواطن القطري الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني إنه حاول الانتحار في الإمارات في الوقت الذي كان محتجزا فيها، وأضاف -في تسجيل صوتي منسوب له- أن وليي عهد أبو ظبي والسعودية طامعان في ثروة قطر، وهذا هو سبب اندلاع الأزمة الخليجية.

وقال الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني إنه قرر التضحية بنفسه لاصطدامه بما وصفه بعائق شديد، بعدما تعرض لضغوط كبيرة مارسها عليه ولي عهد أبو ظبي، وأضاف “قررت التضحية بنفسي لكي لا ألحق أي أذى بالآخرين، ولا أستطيع رؤية أشخاص أحبهم يلحقهم الأذى من أجل شخص آخر يمتلك القوة”.

وجاء في التسجيل الصوتي المنسوب للشيخ عبد الله “أنا الشيخ عبد الله بن علي قررت بتاريخ 15 يناير إنهاء مسيرتي في الحياة، لأنني اصطدمت بعائق شديد، و أن وليي عهد أبو ظبي ليس له دخل في هذا الموضوع من ناحية القتل، ولكن له دخل من ناحية الضغط وحجزي وعدم عودتي إلى بلادي مع ابنتيّ”.

الأزمة الخليجية
وقال الشيخ عبد الله إن الأزمة الخليجية سببها وليي عهد أبو ظبي والسعودية في الحصول على ثروة قطر، وأوصى القطريين بالتمسك بالسلطة القائمة في بلادهم، وحذرهم من أن يتم إغراؤهم بالأموال ليخربوا قطر.

وذكر المواطن القطري أنه جرى إغراؤه بالمال لإلحاق الأذى بقطر فرفض، فتعرض للضغط بشكل غير طبيعي، وأصبح منذ مدة تحت التهديد المستمر دون أن يوجه إليه حديث، ودعا عبد الله آل ثاني الخليجيين إلى “الأخوة وعدم التناحر على أشياء تافهة”.

وشكر الشيخ عبد الله في التسجيل ملك السعودية على منحه وساطة الحج للقطريين، لكنه وصف ولي عهده بالمخادع.

وكان آخر ظهور للشيخ عبد الله في مطار أبو ظبي قبل أيام أثناء توجهه إلى الكويت، حيث ظهرت على يده اليمنى ضمادة طبية وبقعة حمراء، وهو جالس على كرسي متحرك في وضع صحي غير مستقر.

وتأتي هذه التطورات بعد أكثر من نصف عام على فرض كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا على قطر في 5 يونيو وقطع تلك الدول علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد