الهنيدي: المياه المعالجة في العبدلي غير صالحة لري جميع المزروعات! – المدى |

الهنيدي: المياه المعالجة في العبدلي غير صالحة لري جميع المزروعات!

مزرعة هنيدي أحمد عبدالله الهنيدي العتيبي من مزارع منطقة العبدلي الزراعية الرائعة الزاخرة بالأنشطة الزراعية المتعددة، ففيها قسم للزراعات الحقلية وآخر للمحمية وثالث لتربية المواشي من ابل وغنم وماعز وغزلان ورابع لإنتاج العسل وخامس لإنتاج التمور.

وفيها محمية للفاكهة الشتوية واخرى للفاكهة الصيفية، ناهيك عن مساحة شاسعة لبيت وديوانية تحيطهما الزراعات الفريدة والغريبة في آن واحد!

ويفاخر المزارع هنيدي الهنيدي لدى حديثه لـ «الأنباء» وسط مزرعته الفاخرة بالعبدلي بداية السنة الميلادية الجديدة 2018 بإرثه الزراعي المتوارث أبا عن جد، فقد زرع جده ثم أبوه في قرية أبوحليفة ومنطقة «المَلح» الواقعة قديما وتحديدا قبل اكتشاف النفط في الكويت بين الأحمدي والمطار الدولي للكويت حاليا.. زرعا «جده وأبوه» ما يمكن ان يزرع آنذاك من خضراوات وثمريات قليلة وكانا يسوقانها لدى أهل الكويت ويسترزقان ويعيشان هم وأولادهم مما يبيعون من خضار وثمار بمعنى انه مزارع أصيل!

لذا كان اهتمامه كبيرا بالزراعة الإنتاجية وتربية الماشية ولا سيما الإبل والغنم والماعز وحتى الغزلان.. ولكن على الطريقة الحديثة.. وبسخاء أكبر والجود من الموجود، فقد جلب والده قطيعا من ريم الغزال من محمية الشيخ زايد آل نهيان، رحمه الله، في حين تضاعف عدده الى ثلاث مرات الآن في مزرعتهم بالعبدلي وهي تسرح وتمرح أمامنا كما يقول فنأنس بجمالها وخفتها ورشاقتها كما تأنس هي بوجودنا وعطائنا.. وعند العرب الغزال رمز للجمال والرشاقة والخفة والنشاط.

الإبل وسيلة تعارفأما الإبل فهي بالعشرات عندنا ـ يقول المزارع هنيدي الهنيدي ـ وكلها ذات سلالات قديمة وخبرتي واسعة وطويلة في تربية الإبل متوارثة هي الأخرى أبا عن جد، وإذا سألتني عن فوائد الإبل رغم عدم حاجتنا اليها كوسيلة نقل في عصرنا الحديث اقول لكم انها تعلمنا التأني وعدم العجلة وتعلمنا الصبر وهي كما كانت سابقا وقديما وسيلة للتعارف بين الناس والتواصل الاجتماعي بينهم وبالنسبة لي فيها «طرب»، وكما يطرب البعض لسماع الموسيقى والرقص والسياحة والسفر.. فأنا أطرب لوجودي بين الإبل.. والحيوان الأليف يعرف صاحبه كما يعرفه صاحبه ويألف لوجوده.

هذا ما أراه في جميع أقسام تربية الحيوانات بمزرعتنا الشاسعة، فالغزلان تعرفنا وكذلك الإبل والأغنام والماعز وحتى المها العربي والغزلان تعرفنا وتقبل علينا حين ترانا.. وهي كريمة تعطي اكثر مما تأخذ.. انها الحلال الحقيقي وللعلم يا أخ عدنان.. الزراعة مدرسة فهي تعطيك الأمل في الله وفي الحياة وتجدد النشاط الإنساني.. وتشغل وقت الفراغ في النافع والمفيد.. والإنسان ليس له بعد تقاعده إلا العمل الزراعي، ليشعر بأنه مازال قوة انتاجية نافعة ومفيدة له ولمجتمعه، والأهم ليأكل طعاما غذائيا آمنا صحيا، فمعظم انتاجنا في المزرعة نقلل في إنتاجه بالقدر الممكن من الأسمدة والمبيدات الكيماوية.. حتى الماء نستخدم ماء الآبار الارتوازية أو المياه العذبة المجلوبة من محطة المياه العذبة.. وأحيانا بل كثيرا ما نخلطهما لنسقي بهما مزروعاتنا المتنوعة سواء الحقلية او المحمية من فلفل وخيار وطماطم وذرة وفواكه عديدة وورقيات كثيرة.. كزبرة وبقدونس وسلق وسبانخ وجرجير وجزر وبنجر.. حتى العدس نزرعه!

وهنا أحب أن أبين وبجلاء للإخوة المزارعين أنني لا أزرع بالمياه المعالجة الواصلة لمزرعتنا فحسب تجربتي في استخدام هذه المياه في ري مزروعاتنا أراها غير صالحة للزراعة بالمطلق الأغلب والأعلم فتأثيرها سيئ على المزروعات وعلى التربة وعلى كرتون التبريد في المحميات!

وظني ان المياه المعالجة (المجاري او الصرف الصحي) التي تصل مزارع العبدلي ثلاثية وليست رباعية بمعنى انها ليست صالحة للزراعة بالمطلق، فالواصل منها ذات رائحة كريهة ولون منفر.. وفيها كيمائيات ومواد تؤذي النبتة.. وبالتالي يمكن ان تؤذي الإنسان الذي يأكل الثمار المروية بها.

بصراحة يقول المزارع هنيدي انا ضد استخدام الماء المعالج بحالته الحالية في ري مزروعاتنا بالعبدلي.. خصوصا التي تؤكل من دون طبخ كالورقيات والخس والبصل الأخضر.

طبعا هذا سيثير حفيظة البعض خصوصا المزارعين الذين ينتجون انتاجا تجاريا موسعا ويريدون ان ينتجوا بأي شكل وبأرخص التكاليف.. لكن كلمة الحق يجب أن تُقال.

نعم رائحة المياه المعالجة الواصلة لمزرعتنا.. رائحة مجاري كريهة وكثرة استخدامها ييبس الأرض والزرع منها باهت حتى كرتون التبريد في المحميات إذا استخدمناها فيه تقلبه الى ما يشبه البسكويت يتكسر بسرعة!

فاكهة الصيف والشتاء

وبذكر المحميات، يرى المزارع الهنيدي وجوب تخصيص محمية فواكه بالكامل للفاكهة الشتوية كي لا تكيف او تبرد ونكتفي بالروكلين، ومحمية ثانية بالكامل للفاكهة الصيفية، كي يجري تكييفها وتبريدها بالبولي كاربونيت المكلف.

ويؤكد نجاح زراعة تين جاسم على نطاق تجاري في الكويت، لذا فهو يفرد لهذا التين الشهي صيفا وشتاء محمية طويلة عريضة لزراعته والإنتاج منه معظم أشهر السنة إن لم يكن كلها!ويشير بفخر لإنجازاته الظاهرة في مجال زراعة الحمضيات كلها والقهوة والعنب والموز وغيرها وغيرها.

النخيل والزيتون

ويوصي المزارع الهنيدي بالتنوع الزراعي في المزرعة التي لا تقل مساحتها عن مائة ألف متر مربع فيقول: إن من الأهمية بمكان أن تتنوع الأنشطة الزراعية في المزرعة الشاسعة لتشمل الزراعات الحقلية والمحمية ابتداء من الطماطم والخيار وانتهاء بالبطاطا مرورا بانتاج البنجر والجزر والورقيات مع التركيز على زراعة أشجار النخيل من برحي وخلاص.. وتربية النحل لإنتاج العسل الصافي، بالإضافة الى تربية الحيوانات والطيور مختلفة الأنواع والأشكال.. موضحا أن في مزرعته حوالي 2000 نخلة منها 700 نخلة مثمرة الآن وحوالي مائة شجرة زيتون.. بيد أن إنتاجنا من الزيتون ليس كثيرا كإنتاجنا من التمور.. كما أن ثمر الزيتون في بلادنا يصلح للتخليل أي أكله مخللا وليس للعصر وأخذ الزيت منه!

الجويري يقترح نصب كاميرات في سوقي الخضار بالصليبية والأندلس!

اقترح المزارع عدنان الجويري وضع كاميرات لمراقبة ومشاهدة حركة التحريج على المنتج المحلي في كل من سوق وافر في الصليبية وسوق الاتحاد في سوق الاندلس لتفادي بعض التجاوزات الحادثة هنا وهناك من قبل بعض الدلالين والشريطية.. على أن تُبث الوقائع مباشرة للمزارعين الذين يجدون صعوبة في حضور الحراج على منتجاتهم صبيحة كل يوم في السوقين المخصصين لتسويق المنتج المحلي وحساب الدعم الحكومي المادي عليه.

وقال أبومحمد: إن المزارع مصاب بالاحباط جراء التلاعب لدى تسويق منتجاته، لأن الحادث الآن ومنذ عدة سنوات ان المزارع يضطر لبيع منتجاته بسعر منخفض غالبا ليشتريه المستهلك بأضعاف اضعاف هذا السعر.. فالربح من العمل الزراعي يذهب إلى الدلال او المسوق والبائع وعلى حساب كل من المزارع والمستهلك..!

ناهيك عن الغش الحادث في السوقين نتيجة تجزئة الصندوق الوارد من الوفرة والعبدلي إلى صندوقين وأكثر.. وأحيانا خلطه بالطالح من الثمر إضرارا بسمعة المنتج المحلي.. فإلى متى وإلى أين؟! نريد حلولا جذرية لا ترقيعية وآنية.. فهل وصلت الرسالة؟!

الزراعيّون الأوائل

محمد البداح.. مضياف المزارعين

يواصل محمد البداح طريق والده المرحوم ناصر محمد البداح العجمي في استصلاح أراضي الوفرة وزراعتها وتعميرها بشراء مزارع جديدة ومساعدة اخوانه على الزراعة الانتاجية المثمرة.

ومن فرط حبه وتقديره لوالده، فقد اصر على انقاذ أقدم مزرعة لوالده من غرق المياه الجوفية وزرعها من جديد بعد ان ردم بآلاف الدنانير تربتها بالرمل رافضا هجرها أو تركها بالمرة.

ومحمد البداح «ابو ناصر» مثل والده ـ رحمه الله ـ مضياف يستقبل بكرم وحفاوة البدوي الأصيل المزارعين والاصدقاء نهاية كل أسبوع ويهديهم من إنتاجه الثمري وحليب النياق المولع بتربيتها والمحب لها أبا عن جد في بر الكويت الفسيح.. شغل محمد ناصر البداح منصب أمين صندوق الاتحاد الكويتي للمزارعين قبل حوالي عقد من الزمان لكنه استقال بعد أن رأى إعوجاجا في الاتحاد وتضررا في إدارته آنذاك فكسب مزيدا من احترام المزارعين وتقديرهم على استقامته ونظافة يده وغناه بالحلال والأهم عزوفه عن المنصب ـ مستغربا جري البعض وراء المناصب بدلا من ان تجري هي وراءهم!

يشتهر «أبو ناصر» بالكرم والتواضع وحب الخير لاخوانه ومعارفه.. ويعتبر الوفرة الزراعية النائية على الحدود الكويتية ـ السعودية ملاذه المريح من صخب المدينة وهموم العمل الخاص، فيعمل على شراء الأراضي فيها وتعميرها بهمّة ونشاط..!

فتح باب الترشح لانتخابات جمعيتي العبدلي والوفرة الزراعية

أعلن مجلس ادارة جمعية العبدلي الزراعية التعاونية برئاسة خالد العريفان عن فتح باب الترشح لانتخاب خمسة اعضاء لمجلس الادارة بدلا من الاعضاء المنتهية عضويتهم شريطة ان يكون المرشح قد مضى على عضويته سنة كاملة وان يكون حاصلا على مؤهل دراسي لا يقل عن شهادة دبلوم سنتين بعد الثانوية معتمدا من الجهات المختصة بالكويت اعتبارا من 7 حتى 18 الجاري.

الجدير بالذكر ان جمعية العبدلي احدى الجمعيات الزراعية التي تشكل اتحاد الجمعيات الانتخابية الزراعية وهي جمعية الوفرة الزراعية ومجلسها معين وجمعية مربي الثروة الحيوانية، اما الجمعية الرابعة والتي تم حلها قبل عدة سنوات فهي جمعية مربي الدواجن، وقد تم حلها لتجاوزات مالية وادارية عديدة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل المسؤولة عن الاتحادات والجمعيات الزراعية في طول البلاد وعرضها. ووفق افادة نائب رئيس مجلس ادارة جمعية العبدلي الزراعية خالد المحيني فإن الاعضاء المنتهية مدتهم هم خالد سليمان العريفان ويوسف يعقوب الوزان ود.عبدالرزاق الشمري ومساعد جاعد الحربي ويحيى فلاح العيبان. على صعيد متصل، افتتحت جمعية العبدلي فرعين من افرع البر قبل بضعة اسابيع، الاول في المطلاع والثاني عند الكيلو 80 من العبدلي لخدمة رواد البر المتزايدين في شمال البلاد.

الترشيح لجمعية الوفرة

في المقابل، دعا مجلس ادارة جمعية الوفرة الزراعية «المعين» مزارعي الوفرة الى التقدم بالترشح لانتخابات الجمعية المزمع اجراؤها قريبا، وفق قرار جديد لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل شمل حوالي 35 جمعية نفع عام في البلاد، ويستمر قبول طلبات الترشح لانتخابات جمعية الوفرة من 10 الى 23 الجاري.

مجرد سؤال.. لوزارة الداخلية

إلى متى يبقى الشباب المستهتر يُقحص بسياراته المتهالكة في شوارع الوفرة ليل نهار من دون رادع أو زاجر معرضين انفسهم والمارة لخطر الاصابة أو الموت أو الخراب، ناهيك عن الإزعاج واقلاق المزارعين وعائلاتهم ليلا؟

ظاهرة التقحيص بالسيارات في الوفرة توقفت قليلا، لكنها عادت مع بداية هذا الشتاء، فأين رجال المرور من الوفرة وحتى العبدلي التي صارت تشكو هي الاخرى من الازدحام والفوضى والارتباك المروري كالوفرة؟!

الديزل المدعوم للمزارعين.. نهاية الشهر الجاري

امتدح الزراعي طلعت عبدالمنعم المشرف على مزرعة عبدالرحمن العتيقي بالوفرة اعلان الاتحاد الكويتي للمزارعين عن ايصال الديزل المدعوم لحائزي المزارع في الوفرة والعبدلي.

وقال: إن هذه الخطوة جيدة من شأنها تخفيف العبء المادي عن كاهل العديد من المزارعين المنتجين في المناطق الزراعية كما انها توفر الوقت والجهد في توفير الديزل لمحركات مزارعهم وآلياتهم الحديثة والقديمة سواء بسواء.

الجدير بالذكر ان مجلس ادارة الاتحاد برئاسة براك الصبيح يقوم الآن بتوزيع نماذج طلب الديزل عبر معرضيه لبيع المستلزمات الزراعية في كل من الوفرة والعبدلي ووفق هذا النموذج المطبوع فعلى المزارع ان يتقدم بالاوراق التالية للحصول على الديزل المدعوم والاوراق المطلوبة صورة عقد الحيازة الزراعية وصورة البطاقة المدنية لصاحب الحيازة وصورة اعتماد التوقيع واحصاء زراعي تفصيلي حديث وصور دفاتر المرور للآليات والمعدات المسجلة باسم الحيازة الزراعية او باسم صاحبها وتقديم إقرار وتعهد بعدم بيع الديزل وتقديم كشف يتضمن كميات المنتجات التي تم تنزيلها بسوق الاندلس التابع للاتحاد او شركة وافر للخدمات التسويقية واخيرا تقديم اقرار وتعهد بصحة البيانات المقدمة من قبل صاحب الحيازة.

وتوقعت مصادر الاتحاد الكويتي للمزارعين ان يصل الديزل المدعوم لمقار الاتحاد وسط الوفرة والعبدلي نهاية الشهر الجاري!

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد