«ختامي البرلمانات العربية»: مرفوض «جملة وتفصيلا» القرار الأميركي في شأن القدس – المدى |

«ختامي البرلمانات العربية»: مرفوض «جملة وتفصيلا» القرار الأميركي في شأن القدس

أعرب المشاركون في قمة رؤساء البرلمانات العربية في ختام اجتماعاهم الطارئ في الرباط اليوم الخميس عن استنكارهم للقرار الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ورفضهم لهذا القرار جملة وتفصيلا.

ووفق البيان الختامي فقد أكدت القمة على الرفض المطلق لأي مساس بالمكانة القانونية والسياسية والتاريخية لمدينة القدس كما اعتبر المشاركون القرار الأميركي باطلا وغير قانوني.

وأعلنوا عن سحب الرعاية من الولايات المتحدة الأميركية كدولة راعية للسلام وذلك لخروجها الصريح عن الشرعية والقانون الدوليين واختيارها الواضح أن تكون طرفا خصما لا حكما كما كان ينبغي أن يكون الأمر.

وشدد المشاركون في القمة على أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين وطالبوا الحكومات والمؤسسات العربية كافة بتفعيل هذا القرار عمليا.

كما قرروا تشكيل لجنة برلمانية للقيام بزيارات واتصالات مع الاتحاد البرلماني الدولي والمجموعات البرلمانية الجيوسياسية داخل الاتحاد وكذا البرلمانات القارية والجهوية والإقليمية لتوضيح تداعيات القرار الأميركي على مسلسل السلام في الشرق الأوسط.

كما قرروا بذل كل الجهود للعمل على بناء مقر للمجلس الوطني التشريعي الفلسطيني في مدينة القدس كما جددوا التأكيد على دعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومته ونضاله المشروع للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي ونيل كافة حقوقه في العودة وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس.

كما أعربوا عن رفضهم الشديد لموقف الإدارة الأميركية في شأن عدم التجديد لعمل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، داعين إلى التراجع عن هذه الخطوة ومؤكدين رفضهم لكافة المحاولات الأميركية للضغط على الجانب الفلسطيني.

وأشاد المجتمعون في القمة بجهود العاهل المغربي الملك محمد السادس من موقعه كرئيس للجنة القدس وما يبذله دفاعا عن القدس الشريف وصيانة معالمها ومآثرها والحفاظ على طابعها العربي ودعم صمود أهلها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعلن الاسبوع الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل وطلب من وزارة خارجية بلاده اتخاذ الخطوات اللازمة لنقل سفارة واشنطن من تل ابيب الى القدس ما سبب ردة فعل عربية واسلامية ودولية واسعة منددة بالقرار.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد