العيسى والشهادات المزورة.بقلم :فيحان العازمي – المدى |

العيسى والشهادات المزورة.بقلم :فيحان العازمي

ن العجب العجاب ان يحدث خطأ في مؤسسة ما ولا تتم مكافحته والأعجب ان يكون المسؤولون على علم بهذا الخطأ ويغضون الطرف عن مقاومته واستئصاله فهل لأنهم أصحاب مصلحة من وراء ذلك الخطأ؟ أم لأنهم يخافون من المخطئين؟ أم لانهم أضعف من الوقوف في وجه هؤلاء المخطئين؟ إنها أسئلة لابد من الإجابة عنها من وزير التربية السابق د. بدر العيسى الذي صرح بأن هناك 400 قيادي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي شهاداتهم مزورة فلماذا سكت عنهم؟ وما الخطوات التي اتخذها من أجل القضاء على هذا التزوير الذي يجعلنا نشعر بالقلق على مستقبل التعليم في الكويت ولذلك أقول له: أين كنت من هؤلاء المسؤولين الذين وصلوا إلى مكانتهم بتلك الشهادات المزورة فإن ما بني على باطل فهو باطل وما مصلحتك في اخفاء الحقائق؟ ولماذا تعلنها اليوم رغم أنك كنت تملك صلاحية اتخاذ الخطوات اللازمة لمحاسبة هؤلاء المزورين.

يا سيادة الوزير السابق هل تظن أنك بإعلانك هذا قد برأت نفسك من تلك القضية وأنك قفزت من السفينة قبل ان تغرق بالعكس إنك ورطت نفسك أكثر لأنك لم تفعل شيئاً رغم علمك بجميع جوانب القضية بدليل أنك حددت عدد المزورين وأكيد تعرف الأسماء لذلك وجب على د. محمد الفارس أن يقوم بتحويل القضية وجميع المسؤولين عنها للتحقيق حتى يعود حق الوطن إليه.

إن المشكلات في «التطبيقي» ليست وليدة اليوم وليست قاصرة على تلك القضية ولذلك فإن تلك الهيئة تحتاج إلى قرارات جريئة من رجل مثل د. محمد الفارس الذي يسعى دوماً لإقرار الحق والعدل من أجل القضاء على المعوقات في التعليم لانه مستقبل الكويت يا سادة.

وليحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد