أمثال الأحمد تطلع على تجارب دور “المتطوعين” في إيطاليا – المدى |

أمثال الأحمد تطلع على تجارب دور “المتطوعين” في إيطاليا

اطلعت رئيسة مركز العمل التطوعي، الشيخة أمثال الأحمد، في بلدة نورتشا باقليم أومبريا وسط ايطاليا على دور العمل التطوعي في مواجهة الكوارث الطبيعية وذلك في أعقاب الزلزال الذي ضرب البلدة في عام 2016.
ورافق الشيخة أمثال في زيارتها يوم أمس الخميس، سفير دولة الكويت في ايطاليا الشيخ علي الخالد والملحق العسكري العميد الدكتور بشار عبد الرضا ،والوفد الكويتي المرافق.
وكان في مقدمة مستقبليها رئيسة حكومة الاقليم والبرلمانية الأوروبية السابقة كاتيوشا ماريني، وعمدة نورتشا نيكولا أليمانو، ورئيس هيئة الحماية المدنية الايطالية أنجلو بويللي وعدد من ممثلي السلطات الرسمية والسكان.
وزارت الشيخة أمثال التي أعربت عن تضامن دولة الكويت مع أهل البلدة مستشفى البلدية المركزي المتضرر وحضانة للأطفال أعيد بناؤها كما اطلعت على جهود انقاذ المعالم التاريخية التي أصابها الدمار.
والتقت فرق المتطوعين الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ والإسعاف الضخمة فور وقوع الزلزال حيث استمعت لتجربتهم وأشادت بدورهم وعطائهم.
وأطلعت الشيخة أمثال فرق المتطوعين على تجربة العمل التطوعي في الكويت ودوره المهم إبان غزو النظام العراقي البائد لدولة الكويت في عام 1990.
وقالت الشيخة أمثال ان هذه الزيارة تتم بدعوة من رئيس هيئة الحماية المدنية الايطالية أنجلو بويللي وصفتها “بالفرصة الممتازة للتعرف على ما قامت به فرق المتطوعين وعلى كيفية مشاركتهم مع الجهات الرسمية في عمليات الانقاذ بشكل منسق ومنظم”.
وأعربت عن تقديرها واعجابها بنماذج تضامن الأهالي فيما بينهم مثل استخدام الكلاب الخاصة في بيوتهم وتدريبها على عملية البحث والانقاذ وانتشال الناجين، مؤكدة حرصها على الاستفادة من مثل هذه النماذج في تعزيز وتوسيع العمل التطوعي بالتعاون مع الأجهزة الحكومية المعنية.
واكدت الشيخة أمثال اهمية تولي الأجهزة الحكومية تدريب وتأهيل المتطوعين كي يكونوا دائما على استعداد للمشاركة الفعالة حال وقوع أي طارئ تحت اشراف المعنيين، معربة عن تطلعها الى أن يقوم مركز العمل التطوعي في الكويت بتطبيق هذا النموذج الناجح.
وأشادت بنتائج الزيارة وما حققته من استفادة يمكن ان تؤسس لتعاون مثمر لاسيما في مجال العمل التطوعي والاستفادة الأمثل من دور المتطوعين.
واعلن الاتحاد الأوروبي بلدة نورتشا “عاصمة أوروبية للعمل التطوعي” باعتبارها مثالا نموذجيا لمشاركة المتطوعين الذين هبوا اليها والمناطق المنكوبة في الزلزال المدمر الذي ضرب وسط ايطاليا والمنطقة في اكتوبر من العام الماضي.
ويشكل العمل التطوعي في ايطاليا العمود الفقري للحماية المدنية اذ توجد ستة آلاف جمعية تطوعية تضم 800 ألف متطوع في مختلف التخصصات.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد