الرئيس العراقي يعقد مؤتمرا صحافيا في قصر بيان – المدى |

الرئيس العراقي يعقد مؤتمرا صحافيا في قصر بيان

رفض الرئيس العراقي فؤاد معصوم، اليوم الاثنين، ان تكون بلاده منطلقا لأي عمل عسكري في المنطقة، قائلا ان العراق لن يكون جزءا او ممرا لاي اقتتال قد تشهده المنطقة، مؤكدا أن بلاده مع وحدة الخليج، ولا مصلحة لها أن يكون هناك صراع في المنطقة.

وفي مؤتمر صحافي في قصر بيان، قال معصوم إن العراق يحرص على ألا يكون مع طرف ضد آخر.

وأوضح أن الأمير رجل المصالحة ويملك خبرة طويلة، مبينا أن الأزمة الخليجية تحل إذا قبلت الأطراف بأفكار سموه.

واشاد الرئيس بالعلاقات العراقية الكويتية واصفا اياها بأنها «جيدة»، مشيرا في الوقت ذاته الى الظروف التي مرت بها الكويت نتيجة السياسات العراقية «الخاطئة للنظام العراقي السابق».

وقال ان هذه العلاقات توجت بالزيارة التاريخية التي قام بها سمو امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الى بغداد للمشاركة في القمة العربية في العام 2012.

واضاف ان زيارته الحالية شملت عددا من اللقاءات مع مسؤولين كويتيين على رأسهم سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وسمو جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.

وذكر ان تلك اللقاءات عكست اهتماما كويتيا بالعراق وضرورة النهوض به، فضلا عن الحرص على ضرورة تعزيز العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين.

واضاف ان ثمة مسائل وامورا لا تزال عالقة بين البلدين بحاجة الى «حل» بيد انه لمس تجاوبا ومرونة من قبل القيادة الكويتية والمسؤولين الكويتيين بتلك المسائل للتوصل الى صيغة توافقية حيالها.

واوضح ان من تلك المسائل ملف التعويضات الكويتية المستحقة على بلاده وكذلك موضوع خور عبدالله وما يتصل بالحدود المائية قائلا «وجدت استجابة من الجانب الكويتي لحل كل هذه الملفات».

وعن تحديد موعد استضافة الكويت لمؤتمر إعادة المناطق المحررة مما يسمى بتنظيم الدولة (داعش) كشف الرئيس معصموم عن ان المؤتمر سيعقد في شهر فبراير او مارس المقبل برعاية سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وبمشاركة عدد من الجهات الدولية اوالمعنية.

وبشأن الحالة الأمنية لبلاده اقر بأهمية نظر الحكومة العراقية للمسألة الأمنية برمتها لارتباطها بتعزيز الجذب الاستثماري، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة مراجعة بعض التشريعات والقوانين لتسهيل مجالات الاستثمار.

وعن سبل توفير الكلفة المالية لعملية اعادة اعمار المناطق المتضررة في العراق والبالغة 100 مليار دولار، قال الرئيس معصوم انه لا يمكن توفير هذا المبلغ بالكامل، ولكن يمكن بفضل دول المنطقة والدول المانحة الوصول الى تلك المعدلات.

واشار في هذا السياق الى قيام الكويت بتقديم مساعدات كثيرة للعراق أثناء العدوان «الإرهابي» لتنظيم (القاعدة) وما يسمى بتنظيم «داعش»، فضلا عن مساعدات إنسانية للنازحين جراء ذلك العدوان.

وعن وجود اتفاق امني بين العراق وسورية بعد سيطرة قوات النظام السوري على مدينة البوكمال بريف دير الزور من قبضة تنظيم «داعش»، قال معصوم ان «امن سورية من امن العراق والعكس»، مضيفا ان تحرير الاراضي والمناطق العراقية من سيطرة التنظيم وتحقيق انتصارات عليه في سورية بات يحتم على النظام السوري والمعارضة ايضا اضافة الى الدول الضامنة النظر الى مستقبل سورية والتوافق عليه.

واعرب عن الاعتقاد بأن يكون هناك «فترة محددة للحكم في سورية» تعقبها مرحلة انتقالية تجرى خلالها انتخابات حرة ونزيهة تقام بإشراف دولي وحينها تكون الشرعية قائمة على الانتخاب.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد