أشكناني: عدد أطباء الأسنان بـ «الخاص» في تزايد مستمر – المدى |

أشكناني: عدد أطباء الأسنان بـ «الخاص» في تزايد مستمر

أكد رئيس اتحاد أصحاب المهن الطبية الأهلية، واستشاري الأسنان د. عادل أشكناني أهمية الورشة التدريبية لأطباء الأسنان في القطاع الخاص، والتي ستنطلق خلال الفترة من 28 وحتى 30 من شهر نوفمبر الجاري بفندق المارينا، تحت شعار «الإدارة في طب الأسنان… العمل بذكاء ليس بصعب»، والتي سيحاضر فيها د. إيهاب هيكل والمعروف بشهرته الواسعة في مجال علم إدارة طب الأسنان.

وأكد أشكناني في تصريح صحافي أمس، أن عدد أطباء الأسنان العاملين في القطاع الخاص في تزايد مستمر وبوتيرة سريعة، وهذا ما يجعل المنافسة كبيرة والبقاء للأفضل ولمن يطور نفسه من خلال التعليم المستمر بمختلف المجالات الفنية أو الإدارية التي تفيد تطور العمل، مشددا على أن ورشة “الإدارة في طب الأسنان” تعد إحدى وسائل التعليم المستمر لأطباء الأسنان.

وأضاف أن الدورة التدريبية هامة خصوصا لأولئك الأطباء المبتدئين أو الذين لم يتلقوا أي تعليم أو محاضرات في مجال إدارة العيادات والمستشفيات، حيث أنها (الدورة) تعزز لدى الفرد أهمية إدارة الوقت والمال وتوزيع الجهد اليومي للطبيب للوصول إلى الأهداف المنشودة من وراء العمل الذي يقوم به.

وأكد أن هذا النوع من الدورات التدريبية يعمل على توسيع مدارك الأطباء أصحاب العيادات، حيث تنمي قدراتهم الإدارية والمالية، كي يتمكنوا من الاستمرار والمنافسة ولضمان الاستمرارية والتواجد مستقبلاً في ظل النمو الكبير الموجود في القطاع وفي ظل زيادة عدد العيادات مما يؤثر على الحصة السوقية لكل منشأة.

وتوقع د. عادل أشكناني أن يكون هناك تجاوب كبير من أطباء الأسنان أصحاب العيادات الخاصة والعاملين لديهم، حيث أن هذه الدورة تعقد لأول مرة في الكويت، ومثل هذه الدورات والمحاضرات لا تتوافر بشكل دائم، داعيا جميع الأطباء بعدم تفويت هذه الفرصة التي سوف تطور من أدائهم في عملهم بالعيادة وتعود بالنفع على مراكز عملهم.

وحول أبرز المشكلات التي يعانيها قطاع طب الأسنان الأهلي، قال د. عادل أشكناني إن عدم وجود منهجية واحدة ومقاييس لتحديد المستوى الفني ومستوى الجودة لكل عيادة يعد أبرز المشكلات، ضاربا مثالا على ذلك من أن تقييم الفنادق يكون عن طريق عدد النجوم ولكن كيف لمراجعي العيادات معرفة وتحديد المستوى الفني للعيادة وتقييم الخدمة المقدمة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد