الكويت لسويسرا : لانسمح لأي كان ان يفرض علينا اراءه – المدى |

الكويت لسويسرا : لانسمح لأي كان ان يفرض علينا اراءه

أبدت دولة الكويت رفضها انتقاد سويسرا أحكام القضاء الكويتي أمام الدورة الـ23 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان على خلفية تنفيذ حكم الاعدام بحق ثلاثة أشخاص في ابريل الماضي.
وقال المستشار بوفد الكويت الدائم لدى الامم المتحدة مالك حسين الوزان في رد الكويت الرسمي على الانتقادات السويسرية أمام المجلس: “ان أحكام الاعدام هي مسألة تمس الشريعة والدين الاسلامي الحنيف، كما أنها تمثل عملا سياديا للدولة ولا نسمح لأي كان أن يفرض علينا اراءه أو توجهاته السياسية”.
مشددا على “ان الكويت ملتزمة بتطبيق أحكام الدين الإسلامي الحنيف بل كان حريا على الوفد السويسري لدى الامم المتحدة التواصل معنا لإيضاح الحقائق حول هذه المسألة، لا سيما وان التطرق إلى الأمور كأحكام الاعدام كان ينبغي أن تتم بعد توضيحات كافية وليس فقط لمحاولة الإثارة السياسية”.
واضاف: “ان الوفد السويسري يعرف جيدا ان حالات الإعدام لم يتم تنفيذها بالكويت منذ عام 2007 ، ويجري تنفيذ الأحكام بعد مرورها بقنوات قضائية عديدة تأخذ سنوات من المراجعة للتأكد من أن الذي ارتكب هذا الجرم يستحق العقاب نظرا لانتهاكات صارخة ارتكبها ضد المجتمع”.
وشدد الوزان على ان “وقف عقوبة الاعدام غير ملزم بالقانون الدولي وتنفيذه يتم بموجب الوفاء بمتطلبات القانون الدولي كما هو محدد في الضمانات الواردة في العهد الدولي وصكوك حقوق الانسان الاخرى”، وحدد في هذا السياق المادة السادسة من العهد والتي تنص على ان “عقوبة الاعدام لايجوز فرضها بشكل تعسفي ويمكن استخدامها للجرائم الاكثر خطورة كما هو حاصل في العديد من الدول الديمقراطية، ولا يوجد الزام بايقاف العمل بها”.
وكانت سويسرا قد شجبت امام المجلس رفع بعض الدول تعليق عقوبة الإعدام وذكرت من ضمنها دولة الكويت لشنق ثلاثة أشخاص في شهر ابريل الماضي أدينوا بالقتل. كما دعت سويسرا في كلمتها جميع الدول التي لا تزال عقوبة الاعدام سارية فيها الى “وقفها او الغائها دون تأخير، وإلى تخفيف الأحكام على المحكوم عليهم بالاعدام”. كما طالبت سويسرا الكويت والدول التي ما تزال تطبق عقوبة الاعدام “بالتصديق على البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يهدف إلى إلغاء عقوبة الاعدام”.

0f63722d-3fbc-4455-b9ee-ddf3d6e67f7b_othermain-300x196

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد