دراسة: نقل دماء الشباب لأجسام كبار السن.. يحمي من «الزهايمر» – المدى |

دراسة: نقل دماء الشباب لأجسام كبار السن.. يحمي من «الزهايمر»

كشفت دراسة طبية حديثة،بأن ضخ دماء شابة بين كبار السن قد يساعد في تجنب إصابتهم بأعراض الخرف والزهايمر.

وكشف باحثون بكلية الطب جامعة ستانفورد، عن نجاحهم في تجربة سريرية في مرحلة مبكرة تدرس سلامة وجدوى إدارة ضخ بلازما الدم من المتبرعين الشباب للمرضى الذين يعانون من حالات ما بين خفيفة إلى معتدلة من مرض الزهايمروكانت هناك أيضا بعض الدلائل تشير إلى تحسنات في ظروف المرضى.

وقالت الدكتورة شارون شالي، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة ستانفورد:”إن نتيجة السلامة لم تكن مفاجئة نظرًا لأن ضخ البلازما الدم، كان يستخدم على نطاق واسع منذ فترة طويلة في مؤشرات أخرى، وتعتبر آمنة للغاية”، مضيفة أنه لوحظ حدوث تحسن في اختبارات القدرة الوظيفية، والقدرة على أداء المهام الأساسية الضرورة اليومية المستقلة، مثل تذكر أخذ الأدوية، القدرة على دفع الفواتير وإعداد وجبات الطعام الخاصة بهم.

يأتي ذلك في الوقت الذي حذر فيه عدد من الباحثين من أن هذه التقييمات تستند إلى تقارير مقدم الرعاية وأن عدد المشاركين في الدراسة كان صغيرًا “لم يتعد 18 مريضًا”، لذلك فمن الضروري إجراء المزيد من الدراسات حول عدد أكبر من المشاركين قبل التوصل إلى استنتاجات حول الفعالية.

وجرت الأبحاث في مستشفى ستانفورد، على مرحلتين، الأولى، تم خلالها ضخ كميات من البلازما لتسعة مشاركين يعانون من مرض ما بين خفيف إلى معتدل من مرض الزهايمر، بمعدل أربع مرات أسبوعيا، تم الحصول عليها من متبرعين تراوحت أعمارهم ما بين 18- 30 عامًا، أو عقارا وهميا أو محلول.

ووجدت الدراسة، حدوث تغييرات كبيرة في مزاج المشاركين وقدرتها على تذكر القوائم أو الأحداث الأخيرة، ولكن كانت الحكة المفرطة أحد الآثار الجانبية بين المشاركين في الدراسة ممن تلقوا دماء شابة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد