كلمة صاحب السمو دستور ونهج للجميع..بقلم :فيحان العازمي – المدى |

كلمة صاحب السمو دستور ونهج للجميع..بقلم :فيحان العازمي

كلنا استمع لكلمة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في افتتاح دور الانعقاد كلمة فيها الكثير والكثير من الرسائل والدروس والعبر لن تكفينا مقالة محدودة بعدد من الكلمات بل لن تكفي صحف بأكملها، ولكننا سنتطرق الى عدد من أبرز ما قاله سموه حفظه الله: أولا يجب أن نثني على الدور الكبير الذي قام به سموه للإصلاح بين الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، تلك الجهود التي أثنى عليها ابرز قادة العالم ولكن كما قال سموه أن الأزمة مازالت مستمرة وان الوضع الحالي لا توجد به بوادر للحل فكانت رسالته وأمنياته ألا تنساق الشعوب وراء ذلك الخلاف وألا يتم تأجيج الصراع في مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه رسالة يهدف من خلالها سموه الى ابعاد الشارعين المحلي والخليجي عن الصراع السياسي فالشعب الخليجي شعب مترابط يربطه مصير مشترك، وحذَّر سموه من ان الوضع الاقليمي يحتاج الى توحد الجبهة الداخلية والابتعاد عن اثارة المشاكل والازمات الداخلية، وهذا يدل على قرب صاحب السمو من المواطن وما يحدث يوميا في الشارع المحلي، فكلمات سموه في هذا الشأن يجب ان تكتب بماء الذهب فهو الأحرص على مصلحة الوطن والمواطن، وهو الاحكم والأعلم بالوضعين الداخلي والخارجي، فلذلك يجب ان تبقى هذه الكلمات دستورا يوميا نسير عليه ولا نحيد عنه، فالوضع كما قال سموه يحتاج الى التكاتف والتعاون ونبذ الخلافات لحماية الوطن داخليا وخارجيا، أما بخصوص العمل البرلماني والحكومي فأكد سموه الحامي الاول للدستور، وهذا مما لا شك فيه أنه يجعلنا كمواطنين في امان وطمأنينة على مكتسبات الشعب الكويتي وما أسعد الجميع قول سموه بالأمس «إن غايتي في هذه الدنيا إسعاد أهل الكويت ، هذا الشعب الوفي وهل جزاء الاحسان إلا الإحسان»، وهذا ان دل فإنما يدل على ان سموه يشعر بأبنائه من الشعب الكويتي كما أن سموه مطلع على كل ما يدور تحت قبة عبدالله السالم من صراعات وتناحرات الضحية الاولى فيها هو الشعب الكويتي واكد ذلك ايضا عندما طالب بضرورة نضج العمل النيابي وهذا اكبر دليل عل ما ذكرناه، ولم يغفل سموه الاقتصاد المحلي والعنصر البشري، حيث أكد ضرورة الارتقاء بالاقتصاد وعدم جعل النفط هو المصدر الوحيد للاقتصاد مع حرصه على تطوير العنصر البشري.

رسائل وطنية واقتصادية وديموقراطية وأمنية وأخلاقية اشتمل عليها خطاب صاحب السمو أمير البلاد، وفيها اختزل الوضع الحالي المحلي والاقليمي.

رسائل كما قلت يجب ان تكون دستورا للمواطن وللنائب وللوزير يجب أن يسير عليها الجميع في الأيام القادمة للنجاة بالسفينة بعيدا عن الاوضاع الاقليمية الساخنة التي تعيشها المنطقة، أما أمنيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا، فكلمات سموه أصبحت اليوم نبراسا ودستورا لا يجب ان نتجاهله، فالكويت كانت ومازالت واحة أمن وأمان في ظل حكمة سموه، فلا نجعل أي خلاف أو نزاع أو مصالح تقودنا فالكويت وأمنها واقتصادها يجب ان يكونوا امام اعيننا دائما، حفظ الله الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد