سمو الرئيس التعليم في خطر – بقلم فيحان العازمي – المدى |

سمو الرئيس التعليم في خطر – بقلم فيحان العازمي

رسالتنا اليوم إلى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، فبعد أن وجهنا رسالة تلي الأخرى إلى وزير التربية عن الخلل والإخفاق الكبير الذي طال التربية والتعليم ، ولكن للأسف الشديد لم نجد من البعض أي محاولة لحلحلة تلك المشاكل ، فاليوم نوجه رسالتنا إلى سموكم وفيها الكثير من المعاناة والألم ؛ لما وصل إليه حال التربية والتعليم التي هي أساس تقدم الشعوب فالدكاترة والمهندسين والعلماء والمخترعين الأدباء وغيرهم تبدأ من التربية والتعليم التي هي اليوم تعاني الأمرين، في ظل وكيل وزارة لم يقدم شيء للوزارة سوى التصريحات والكلام الإنشائي ، فالمدارس تعاني من الإهمال و من تهالك وتدني الخدمات فيها، حتى أصبحت بيئة غير صالحة لأبنائنا الطلبة ولا حتى المعلمين، بل إن هناك مدارس تم إغلاقها منذ سنوات من أجل إعادة تأهيلها ، ولكن للأسف حالها أسوأ من قبل إغلاقها ، والشواغر حدث ولا حرج فمنذ بداية العام الدراسي و إلى يومنا هذا الشواغر مازالت في مختلف قطاعات التربية والمناطق التعليمية التي سببت إرتباكا واضح في توزيع المعلمين في المدارس حتى أصبحت مدارس تعاني من نقص المعلمين ومدارس أخرى من زيادة في عدد المعلمين كما حدث في مدارس صباح الأحمد والتي إلى يومنا هذا تعاني من خلل واضح في توزيع المعلمين، وللأسف إن التنسيق في وزارة التربية يقاد من قبل وافد وكأن الكفاءات الوطنية غائبة والسبب وكيل الوزارة الذي غيب الكفاءات الوطنية وحجمها وهذا من السلبيات الكبيرة التي يتسبب بها الوكيل ناهيك عن تخبطاته في التعيينات .

يا سمو الرئيس غياب العمل الجماعي وترك الأمر بيد وكيل الوزارة الذي زادت أخطاؤه بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة .
ونحن لا نلوم وزير التربية بسبب حداثة عهده في تسلم التربية و نثمن جهوده في محاولاته الحثيثة في تجاوز التخبطات التي تسبب بها وكيل الوزارة وعدد من المسئولين في التربية، ولكننا في نفس الوقت نطالب سموكم بوقفة جادة فيما يحدث في التربية فالوزير لوحده غير قادر على مواجهة كثرة التخبطات والإخفاقات في ظل تواضع عمل الوكيل وبعض المسئولين،
لذا فإن رسالتنا موجهة لسموكم للوقوف على حجم الخلل في التربية والتعليم ومحاولة وضع الحلول الجذرية فنحن في بداية العام ونحتاج الى قرارات حاسمة.
سمو الرئيس هل تعلم بأن احدي مدارسنا عدد طلابها 1600 طالب ومدرسه فيها عدد 1450 طالب ونحن في دوله غنية نعطي البعيد ونبخل علي أجيالنا ياسمو الرئيس اليوم واجب عليك الوقوف ونسف من هم متقاعسين بالتربية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد