لجنة الشؤون التعليمية في مجلس الامة لا تفقه عملها.. بقلم فيحان العازمي – المدى |

لجنة الشؤون التعليمية في مجلس الامة لا تفقه عملها.. بقلم فيحان العازمي

طالعتنا إحدى الصحف عن ازمة جديدة خلقها وكيل وزارة التربية بقراراته الفردية غير المدروسة تتلخص في اقدام كل من ديوان المحاسبة والخدمة المدنية بابطال تثبيت مديري المناطق التعليمية، مشيرين الى أن هذا القرار استند الى مخالفات عدة ارتكبها وكيل الوزارة ابرزها قيامه منفردا بتعديل بطاقة الوصف الوظيفي يدويا بخط يده دون الرجوع لادارة التطوير ولجنة التنظيم وديوان الخدمة المدنية حيث خفض بقرارات فردية سنوات الخبرة من 18 سنة الى 14، ومن 19 الى 15، ومن 20 الى 16 سنة ثم القيام باعتمادها بتوقيعه على بطاقة الوصف الوظيفي بالتعديل وهذه مخالفة صارخة للقوانين وتعدٍ على اختصاصات الغير حيث لا يجوز انفراد الوزارة بالتعديل لما له اثر في تثبيت موظفين غير مستحقين لا تنطبق عليهم شروط شغل الوظيفة مما يترتب عليه صدور قرارات باطلة تستوجب السحب ومنها تثبيت مديرين للمناطق التعليمية لم يستوفوا ما جاء في بطاقة الوصف الاصلية التي لم تعدل.

هذا القرار وزد عليه قرارات اخرى فردية لا نعلمها تسببت فيما نحن نعانيه من تراجع كبير لدور التربية والتعليم وبالتالي التأثير بشكل مباشر على مخرجات التعليم فالسوء والتخبط نراه كل يوم بام أعيننا مدارس متهالكة ومناهج فاشلة وتعيينات بقرارات فردية وخلل في توزيع المعلمين واخيرا استثناءات وتعيين مديري مناطق تعليمية بقرارات فردية. كيف نرتجي تطور التربية والتعليم ومسؤولوها لا يفقهون شيئا في القوانين وتنقصهم الخبرة في ادارتها؟ لا ندري لمن نوجه رسالتنا؟ ولكن يحزننا كثيرا ان يكون وزير التربية «شماعة» لتعليق الفشل عليه لانه بنظرنا يعمل جاهدا للارتقاء بالوزارة وتلافي المشاكل ولكن بوجود مسؤولين امثال وكيل الوزارة لا يفقهون شيئا بالعمل التربوي والقوانين فإن الخلل سيستمر. فنتمنى من معالي الوزير محاسبة المخطئين وعدم التجاوز عن مثل هذه الاخطاء التي حرمت مستحقين من شغل وظائف قيادية ومنحها لمن لا يستحق بقرارات فردية.

ونعلم ان لجنة الشؤون التعليمية في مجلس الامة لا تفقه عملها ولا تتابع التخبطات التي تتكرر يوميا في قرارات متسرعة لا تنفع بل تضر العملية التعليمية التي صارت حقل تجارب لاهواء شخصية. واخيرا نقولها ماذا فعلت الوزارة مع حوادث المدارس والخلل في الصيانة في كل المناطق.. الله يعين المعلمين والطلبة من اخفاقات مسؤولي الوزارة.

حفظ الله الكويت وأميرها وأهلها من مكروه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد