فيزا شنغن.. اذلال ومماطلة – المدى |

فيزا شنغن.. اذلال ومماطلة

مواطنون يطالبون الحكومة بالمعاملة بالمثل

مع بداية موسم الصيف والسفر، تزداد المشاكل بين المواطنين وسفارات الاتحاد الأوروبي بسبب اجراءات استخراج الفيزا سواء كانت للعلاج أو السياحة أول العمل أو حتى الدراسة، حيث عبر المواطنين عن استيائهم البالغ من صعوبة استخراج الفيزا دون أسباب وذلك عبر وسم نشر على موقع التواصل الاجتماعي التويتر تحت عنوان #اذلال_للمواطن_الكويتي_في_تقديم_الشنغن ، مطالبين الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية ووزارة الداخلية الضغط على الاتحاد الأوروبي لتسهيل حصول الكويتيين على فيزة شنغن أو معاملة مواطنيهم بالمثل، مشيدين بموقف الامارات التي توصلت لاتفاق مع بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي لالغاء التأشيرات عن رعاياها.
إجراءات السفر إلى أوروبا هذا الصيف باتت أكثر تعقيداً من قبل، وقد تستغرق وقتاً أطول من العادة، حيث تم البدء بتطبيق بصمة اليد وصورة العين كما هو معمول به في السفارة البريطانية والأمريكية، وهناك مشكلات تعترض طالب الفيزا متعددة الوجهات الأوروبية، فبعض السفارات تشدد على ضرورة أن تكون مدة الإقامة الأطول على أراضي بلادها حتى تمنح الفيزا، كما أن سفارات أخرى تشدد على ضرورة احضار تذكرة سفر مدفوعة وإقامة فندقية مدفوعة سلفاً ورصيد بنكي أيضاً حتى تمنح الفيزا.
وقد أبدى المواطنين استغرابهم من تعامل السفارات الأوروبية، فمنهم من فسدت رحلته الصيفة بسبب استخراج فيزا لجميع أفراد الأسرة عدا الأب أو الأم أو أحد الأبناء، وحين تتوجه الأسرة إلى سفارة أخرى تسمح لهم جميعا باستخراج الفيزا، مما يدل على عدم وجود ضوابط بعمل الاتحاد الأوروبي، ولعل اشتراط بعض الدول بالمرور على أراضيها أولا ومن ثم التوجه للدول الأوروبية الأخرى، وهو مايتعارض مع قانون الشنغن، دليل كاف على وجود مشكلة في تطبيق القانون.
المواطن الكويتي مصنف من الفئة الأولى لدى الاتحاد الاوروبي، نظرا لقلة مشاكله خاصة من ناحية الارهاب، وكذلك حجم انفاقه، حيث تصرف معظم الأسر مالايقل عن 10 ألاف يورو في رحلة لاتتجاوز الأسبوعين، ورغم ذلك يعاني الأمرين لاستخراج الفيزا.

إيضاحات سريعة

مصادر عاملة في قطاع السفر والسياحة تحدثت عن مشاكل كثيرة تعترض عملها مع السفارات، موضحة ان المتعارف عليه، ان كل راغب بالسفر الى بلدان الاتحاد الاوروبي عليه ان يطلب فيزا من الدولة الاولى، التي سيزورها في حال كانت زيارته ستشمل عدة بلدان اوروبية، لكن الواقع على الارض يخالف ذلك، حيث ان مقدمي طلبات السفر يطلب منهم في السفارة جدول رحلاتهم، مثلاً اذا كانت الرحلة المنظمة ستبدأ 3 ايام في المانيا و5 في فرنسا و4 في ايطاليا، فان سفارة الدولة الاولى التي ستبدأ فيها الزيارة ترفض اعطاء التأشيرة، بحجة ان الايام التي سيقضيها المسافر في البلد الثاني او الثالث اكثر، وعليه تطلب منه ان يسعى لاخذ الفيزا من البلاد التي سيبقى فيها وقتا اطول، حتى ولو كانت المحطة الاخيرة في زيارته، وهذا بحسب المصادر ينفي ما يصرح به مسؤولو هذه السفارات جملة وتفصيلاً، ويؤدي الى تعقيدات كثيرة المطلوب حلها وايضاحها بشكل نهائي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد